أخبارعين على العدو

“عين على العدو” الثلاثاء: 15-3-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • القناة 12 العبرية: رهط: أطلق مسلح النار على عناصر وحدة المستعربين من حرس الحدود خلال نشاط لتنفيذ اعتقالات، وردت القوات بإطلاق النار على المسلح وقامت بتصفيته.
  • والا العبري: استشهاد فتى فلسطيني (17 عامًا) خلال مواجهات مع قوات “الجيش الإسرائيلي” في منطقة نابلس.
  • 0404 العبري: أضرار لحقت بمركبة للمستوطنين، بعد أن رشقها شبان فلسطينيون بالحجارة قرب بلدة عزون شرق قلقيلية. 
  • موقع القناة 7: أضرار في مركبة للمستوطنين بعد رشقها بالحجارة على شارع 5 شمال الضفة.
  • 0404 العبري: فلسطينيون ألقوا زجاجات حارقة على موقع عسكري عند نقطة كانت تؤمن الطريق 465 بالقرب من نفيه تسوف.
  • المتحدث باسم الجيش: تبدأ مناورة عسكرية صباح اليوم (الثلاثاء) في منطقة لواء “منشيه” المناطقي في الضفة الغربية ويتوقع أن تنتهي مساء كجزء من المناورة، ستكون هناك حركة نشطة لقوات الأمن والمركبات في المنطقة، تم التخطيط للمناورة، المصمم للحفاظ على الاستنفار وكفاءة القوات، كجزء من برنامج التدريب لعام 2022.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • باراك رافيد: مسؤول سياسي: غادر رئيس الوزراء بينت اجتماعا وزاريا لإجراء محادثة مع الرئيس الروسي بوتين استمرت قرابة ساعة ونصف الساعة، ناقش خلالها مع بوتين جهود وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وخلال المحادثة اشتكى بوتين لرئيس الوزراء من “الأعمال الوحشية لأوكرانيا في دونيتسك”.
  • موقع والا العبري: أعلنت “إسرائيل” اليوم ولأول مرة أنها ستمتثل لقرار العقوبات الدولية المفروضة على روسيا عقب غزو أوكرانيا.
  • إيتاي بلومنتال: طائرة تابعة لشركة إل عال “الإسرائيلية” أقلعت من موسكو متوجهة إلى “تل أبيب” لكنها عادت للهبوط في موسكو بعد اكتشاف عطل، بعد الهبوط اتضح أن الطائرة كانت على ما يرام.
  • قناة كان العبرية: مسؤول أمريكي كبير مطلع على تفاصيل هجوم أربيل صرح لنيويورك تايمز أن المبنى الذي أصابته الصواريخ الباليستية الإيرانية كان بمثابة “منشأة تدريب إسرائيلية“. 
  • باراك رافيد: بعد المحادثة مع بوتين، تحدث رئيس الوزراء بينت مرة أخرى مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي. 
  • إيتاي بلومنتال-كان: ليس كل يوم تقلع طائرة من “إسرائيل” متوجهة إلى لبنان، لكن في بعض الأحيان يحدث ذلك: أقلعت طائرة خاصة تحمل رقم تسجيل ألماني (D-BOSS) حوالي الساعة 13:00 من مطار “بن غوريون”، و”توقفت دبلوماسيا” في قبرص لمدة 5 دقائق، ومن هناك أقلعت إلى بيروت. 
  • مكتب نفتالي بينت: صدّقت الحكومة أمس (الإثنين)، الموافق 14 مارس 2022، على الخطة التي أعدها رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، ووزراء الهجرة والاستيعاب القادمين الجدد، والمالية، والداخلية، والبناء والإسكان وتطوير الضواحي، والنقب والجليل، والتي تُعنى باستيعاب القادمين الجدد من أوكرانيا وروسيا ودول المنطقة.
  • قناة كان العبرية: نائب رئيس الأركان الميجر جنرال “هيرتسي هاليفي” يجري محادثات مع مسؤولين أمنيين أمريكيين حول التهديد الإيراني.

الشأن الداخلي:

  • هآرتس: تعطّل عدد من المواقع الحكومية في “إسرائيل” وهناك اشتباه بأن ذلك حدث بسبب هجوم إلكتروني “سايبر” ومن بين المواقع التي لا تعمل وزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة القضاء ووزارة الرفاه ومكتب رئيس الوزراء.
  • هآرتس: مسؤول أمني: الهجوم الإلكتروني الليلة يعد أكبر هجوم سايبر يتم تنفيذه ضد “إسرائيل”، وتشير التقديرات إلى أن دولة أو منظمة كبيرة تقف وراءه. 
  • “يوسي يهوشع”-يديعوت: نشر أول: على خلفية التوترات الإقليمية: توجه نائب رئيس الأركان الجنرال “هرتسلي هاليفي” إلى واشنطن الليلة في زيارة سريعة، لينضم إلى قائد شعبة الاستخبارات أمان اللواء “أهارون حاليفا” الذي يتواجد هناك منذ عدة أيام، يذكر أن رئيس جهاز الشاباك “رونين بار” عاد أمس من واشنطن.
  • المتحدث باسم الجيش: (اعتداءين من قبل مستوطنين ضد قوات الجيش خلال اليومين الماضيين) الحادثة الأولى كانت في ساعات المساء عندما اقتحمت “سيارة إسرائيلية” حاجزاً بالقرب من البؤرة الاستيطانية حومش واصطدمت بساق ضابط وجندي من الجيش الإسرائيلي كانا يقومان بتأمين المنطقة، أما الثانية فعندما وصلت مساء السبت الماضي سيارة إسرائيلية، إلى حاجز قرب حومش ونزل منها عدد من “الإسرائيليين” وقاموا برشق الحجارة تجاه المركبات الفلسطينية، وعملت قوة تواجدت في المكان على وقف ذلك، وأثناء نشاطها قام أحد ركاب السيارة بالاعتداء على مقاتل من القوة.
  • نفتالي بينت في مستهل جلسة الحكومة: خصصنا مبلغ 330 مليون شيكل لتحصين مدينة عسقلان، وهو استثمار سيعزز شعور سكان المنطقة الجنوبية بالأمان، من خلال الأفعال وليس الكلام، في العالم الذي نعيشه تشكل الجبهة الداخلية جزءًا من ميدان المعركة للأسف الشديد، وبالتالي نحن عازمون على حماية مواطنينا بأي ثمن كان.
  • المتحدث باسم الجيش: بسبب الظروف الجوية الاستثنائية المتوقعة في الأيام المقبلة، قرر الجيش الاستعداد مسبقًا، حيث ستجري جميع الوحدات تقييمات مخصصة حول الموضوع، يستعد الجيش لسيناريوهات الثلوج والفيضانات في مختلف المناطق، بالتنسيق مع هيئات الطوارئ وهو مستعد للمساعدة إذا لزم الأمر من خلال قدرات مخصصة. 
  • مكتب وزير الاتصالات: أجرى وزير الاتصالات يوعاز هندل أمس تقييمًا للوضع مع مسؤولي الطوارئ في وزارة الاتصالات، في أعقاب هجوم سايبر واسع النطاق على مواقع حكومية. 
  • موقع والا العبري: العثور على قذيفة قديمة أسفل مبنى سكني في شارع يفونا في القدس، تم استدعاء طواقم الشرطة والمتفجرات إلى المكان ويجري إخلاء السكان والمارة تمهيدا لتحييد القذيفة.
  • معاريف:وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان” بالتنسيق مع وزير الزراعة “عوديد فورير” يصدر أمرا بإلغاء الجمارك عن واردات اللحوم، وزيت الزيتون من أجل خفض الأسعار وتقليل تكلفة المعيشة.
  • يديعوت أحرونوت: في قضية انتحار الجندي “نيف لوفيتون”، الذي تم تجنيده في الشرطة العسكرية للتجسس على أفراد كتيبته، تم أمس رفض استئناف رئيس الأركان على قرار المحكمة القاضي بإعادة رئيس الشرطة العسكرية في بئر السبع الذي طرده كوخافي من الجيش على خلفية الحدث، وبذلك سيستمر قائد الشرطة العسكرية في بئر السبع، الذي أقاله رئيس الأركان بسبب ما عُرِف بـ “مسؤولية القيادة”، في الخدمة في “الجيش الإسرائيلي”، فقد رفضت المحكمة العليا ادعاءات رئيس الأركان، وحكمت بما يلي: “لم يكن هناك أساس وقائعي جدير بالفصل”، القرار يأتي بالرغم من النضال العنيد لقائد الأركان، “اللواء أفيف كوخافي” في محاولة لإقالته بعد قضية انتحار الجندي من “جفعاتي نيف لوفتون” (19 سنة)، قبل حوالي ثلاث سنوات.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • اللواء احتياط “عاموس يادلين”: “بوتين يمكن أن يلقي قنبلة نووية على غابة في أوكرانيا أو في أي مكان آخر في أراضيها”.
  • اللواء في الاحتياط “جيورا آيلاند”: “حتى الآن أظهر الإيرانيون في الغالب ضعفًا في ردودهم، لكنني آمل ألا نستيقظ في يوم سبت غائم في الخامسة صباحًا مع قيام الطائرات بدون طيار الإيرانية بمهاجمة 30 هدفًا في “إسرائيل” في الوقت نفسه، حتى لو أصابت 5 منها فقط هدفها، سنكون في حملة من نوع مختلف”.
  • “بيني غانتس”: قدمنا ​​للحكومة الخطة المهمة لتحصين مدينة عسقلان، تحدثت في وقت سابق مع رئيس بلدية عسقلان تومر جلام وأخبرته أن الخطة التي بدأنا العمل عليها منذ حوالي عام هي جزء لا يتجزأ من مفهومنا الأمني ​​في الجنوب ومفهوم “الأمن الإسرائيلي”، أشكر رئيس الوزراء ووزير المالية وجميع الوزراء الذين أتوا لقيادة القرار.
  • “نير بركات”: يجب تسخير الأمريكيين والعالم ضد التهديد الإيراني، وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.
  • “نفتالي بينيت”: ستقيم “إسرائيل” مستشفى ميدانيًا في أوكرانيا لإنقاذ الأرواح، “إسرائيل” موجودة من أجل شعب أوكرانيا ولإنقاذ الأرواح.
  • “نوعام أمير”: “صباح هذا اليوم في رهط دخل الجنود لاعتقال مطلوبين على خلفية أمنية وليست جنائية، في رهط تعلموا الدرس جيدا من جنين ومواطنيها، حيث أطلقوا نيران أسلحتهم تجاه الجنود، هذه المسألة أصبحت روتينية خلال عمليات الاعتقال في مناطق الضفة، قوة المستعربين ردت على مصادر النيران، وبعد التحقق تبين بأن الشاب الذي قتل لم يكن أحد المطلوبين”.

مقالات رأي مختارة:

  • تال ليف رام-معاريف: الإيرانيون، هكذا يبدو على الأقل، يؤشرون الآن على أنهم مستعدون للقيام بمخاطرات، فقد تعهدوا بأن ينفذوا رد ثأر ضد “إسرائيل”، وهذا بات أكثر تعقيداً وتركيباً، التجربة في السنوات الأخيرة تفيد بأنه من أجل تنفيذ محاولة رد نحو “إسرائيل”، يحتاج الإيرانيون إلى وقت إعداد ونضج عملياتي يصعب عليهم تحقيقه بشكل عام – سيواصل الإيرانيون – رغم المصاعب العملياتية وتفوق “الجيش الإسرائيلي” في مجال الاستخبارات، مثلما هو أيضاً القدرة العالية لسلاح الجو وأجهزة الإخطار الجوية – المحاولة، وحذار أن نستخف بهم – هذا التوتر في الشرق الأوسط يجسد فقط بأنه حتى بعد التوقيع المحتمل على الاتفاق النووي في فيينا ستستمر المواجهة، وسيكون الأميركيون مطالبين أيضاً بأن يراجعوا مرة أخرى سياستهم في المنطقة حيال الاستفزاز الإيراني حتى في أيام النقد على سياسة استخدام القوة العسكرية لإدارة بايدن.
  • يوآف ليمور-“إسرائيل اليوم”: إن إطلاق الصواريخ الدقيقة نحو المنشأة في أربيل يستهدف صراحة جباية ثمن في الأرواح، وحقيقة أنها أطلقت من الأراضي الإيرانية – والتي بخلاف الماضي لم تحاول إخفاء ذلك – تدل على أنها أزالت عن نفسها عنصراً مهماً تميزت به أعمالها حتى الآن: لا مزيد من الاستعانة بالمنظمات الفرعية على أنواعها لأجل العمل ضد “إسرائيل”، أو الاختباء من ورائها، بل أعمال علنية، تحت علم إيراني، فيما يبدو كاستفزاز علني – سطحياً، هذا تطور سيئ.
    فإيران خصم خطير أكثر بكثير من “حزب الله”، من “الجهاد الإسلامي”، من الحوثيين، ومن الميليشيات في العراق وسورية كلها معاً، توجد لدى إيران ترسانة مبهرة من الوسائل القتالية، وإضافة إلى الدافع والوقاحة – ومع إزالة القيود عن أعمالها – فإنها عدو خطير محظور الاستخفاف به، وبالتأكيد حين يبحث عن جباية ثمن من “إسرائيل” بكل وسيلة، وتقريباً في كل نقطة في المعمورة – ولكن في هذا الشر يوجد أيضاً تفوق واضح “لإسرائيل”.
    ليس فقط لمجرد حقيقة أن إيران تعرض أمام كل العالم بأنها تشعل الإرهاب والحرب، بل في أنها تعمل من أرضها، علناً، فإنها تحرر “إسرائيل” كي ترد ضدها في إيران، علناً أيضاً، وإذا كانت “إسرائيل” عملت حتى الآن سراً فقط على الأرض الإيرانية وأبقت الأعمال العلنية أكثر لأماكن أخرى في المنطقة، يمكنها الآن أن تعمل في إيران بحرية، وأن تصف ذلك كدفاع عن النفس يستهدف منع إيران من مواصلة الخط إياه – كان هذا التصعيد في الحرب طويلة السنين بين “إسرائيل” وإيران متوقعاً.
    كما كان واضحاً أن الاتفاقات المتوقعة حول الاتفاق النووي ستسرعه، لأن إيران ستشعر بأنها قوية وأكثر تحرراً مما كانت في الماضي، في ميزان القوى والمصالح العالمي لا يبدو أنه توجد قوى دولية ما لها قدرة أو رغبة في منع هذا التطور، ما يترك الساحة “إسرائيل” وإيران وحدهما لحرب عديمة الحدود تنتقل الآن إلى مستويات علنية وعنيفة أكثر مما في الماضي.
  • “عاموس هرئيل”-هأرتس: إن تحمل إيران للمسؤولية عن إطلاق الصواريخ فجر أمس على مدينة أربيل في الإقليم الكردي في شمال العراق يكشف بعضا من حرب المسيرات والصواريخ والسايبر التي تجري منذ فترة طويلة بين إيران و”إسرائيل”، يتم توجيه بعض هذه الضربات المتبادلة من تحت الرادار، وبعضها يتم النشر عنه فقط بعد فترة زمنية، ولكن فعليا، “إسرائيل” وإيران تتبادلان اللكمات المباشرة منذ خمس سنوات تقريباً، بمنحى واضح ومتواصل من التصعيد.
    يمكن الإشارة فيه إلى أحداث رئيسة، مثل إسقاط طائرة إيرانية اخترقت إسرائيل في شباط 2018 أو محاولة تنفيذ هجوم سايبر إيراني ضد شبكة المياه الإسرائيلية في نيسان 2020 بشكل عام، من الواضح أن إيران قد تبنت سياسة الرد على أي “هجوم إسرائيلي” مهم، وبالتأكيد على هجوم ألحق إصابات في جانبها، في الأسبوع الماضي، تم الإبلاغ عن موت ضابطين من حرس الثورة الإيراني في هجوم نسب “لإسرائيل” في سورية، في منطقة مطار دمشق الدولي.
    مع ذلك فإن المدى الزمني القصير بين الحدثين يمكن أن يكون قصيراً جداً، ربما إن الإيرانيين اختاروا بشكل عام الرد على هجوم سابق ضدهم – الصواريخ التي تم إطلاقها على أربيل أطلقت في الليل، في البداية، طرحت تقديرات أن الهدف هو أمريكي، لكن بعد ذلك ادعت وسائل الإعلام المقربة من إيران بأن الهدف كان “إسرائيليا”، في الظهيرة أعلن حرس الثورة الإيراني بأن هذا كان هجوما نفذ من قبلهم، واعتبروا أن الهدف هو “مركز استخباري إسرائيلي”، وحذروا “إسرائيل” من أنه “في المرة القادمة الرد سيكون مدمراً”.
    قناة “الميادين” اللبنانية المقربة من إيران و”حزب الله”، أضافت المزيد من التفاصيل، حسب القناة يدور الحديث عن هجوم انتقامي إيراني على التفجير الذي قامت به مسيرات إسرائيلية خرجت من كردستان نحو قاعدة إيرانية في منتصف شباط الماضي وتسببت بأضرار كبيرة، وأضافت القناة أيضا ادعاء آخر لا يظهر أنه موثوق، وهو أنه في الهجوم الإيراني في الفجر قتل وأصيب الكثير من “الضباط والجنود الإسرائيليين”، هذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها الإيرانيون ادعاءات عن وجود قاعدة إسرائيلية سرية في أربيل.
    ففي شهر نيسان الماضي، نشرت وسائل الإعلام الإيرانية بأنهم أطلقوا طائرات مسيرة وصواريخ لتهاجم في تلك المنطقة محيط مطار أربيل، وأنه في الهجوم أصيب رجال من “الموساد”، وسائل إعلام أجنبية تنشر منذ سنوات عن “نشاطات سرية إسرائيلية” في الإقليم الكردي وفي أذربيجان قرب الحدود الإيرانية، مبدئياً، يبدو أنه يوجد منطق في ذلك لأن التواجد هناك يقصر جدا مدى إصابة “الإسرائيليين للإيرانيين” – من المهم في هذا السياق التنصل الأميركي.
    فبعد التقارير الأولية، صباح أمس، التي ذكرت الولايات المتحدة كهدف محتمل سارعت نائبة وزير الخارجية “فيندي شيرمان”، الى الإعلان بأن الإدارة لا تعتقد أن السفارة الأميركية في أربيل كانت هدفا للهجوم، قامت الولايات المتحدة في السابق بمناورة مشابهة عندما سربت بأن هجمات ميليشيات شيعية مؤيدة لإيران في سورية ضد القاعدة الأميركية في التنف كانت رداً على “عمليات إسرائيلية”، في المقابل أظهرت الحكومة الكردية مقاربة متضامنة أكثر، ففي بيانها أمس قيل إن الأمر يتعلق بعدوان إيراني تم توجيهه لمبنى مدني بالأساس.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي