أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"شؤون عسكرية

جيش العدو ..تاريخ حافل بالتنمر والعنف اللفظي والجسدي بين جنوده

شبكة الهدهد

 اضطرت شرطة جيش العدو العسكرية التحقيق في شكاوى لجنود تعرضوا للعنف الجسدي واللفظي والإذلال من جنود أقدم منهم في كتيبة هندسية حسبما نشر موقع يديعوت أحرنوت.

جاء ذلك بعد تزايد الشكاوى التي قدمها الجنود المستجدون في كتيبة قتالية تابعة لأحد الألوية المدرعة في جيش العدو من العنف الجسدي واللفظي من قبل قدامى المحاربين، بزعم انتهاك “قوانين المحاربين القدامى”.

بدأت القضية بعد صعوبات التأقلم التي واجهها أحد الجنود الذين نُقلوا للخدمة في مقر الكتيبة، لكنه سرعان ما اكتشف أنه “ممنوع” من النوم في الأسرة السفلية بغرف المعيشة بالوحدة.

تعرض الجندي مع غيره من الجنود الشباب، لسلسلة من القوانين التي وضعها المحاربون القدامى (جنود أقدم منهم) وهي من الظواهر السابقة المعروفة في الوحدات القتالية: حيث بدأوا بالتنمر عليهم، ومنعهم من أكل منتجات الألبان، وفرض الاستحمام أمام قدامى المحاربين، وغير ذلك الكثير.

وبحسب الشكوى المقدمة إلى الشرطة العسكرية: عانى جنود في الكتيبة من اضطرابات نفسية نتيجة السخرية منهم من قادة في الوحدة؛ لدرجة أن أحد الجنود ظهر في مقطع فيديو عبر تيكتوك؛ واصفا ما يحدث معه وهو يبكي.

 كما تعرض الجنود الشباب الذين عملوا في مطبخ الكتيبة للتهديد من طهاة قدامى، بالشتائم والتحذيرات من أنه إذا تم الإبلاغ عما يحدث معهم من “تنمر” سيتعرضون للأذى.

 أحد الجنود تجرأ على النوم وحده في الغرفة ذات يوم، غضب المحاربون منه وسمحوا له بالنوم مرة أخرى فقط إذا نام على القضبان الحديدية للسرير دون فراش، وبعد رفض هذا الشرط، عاد المحاربون القدامى إلى الغرفة بعصي المكانس وبدأوا بضربه على قدميه بقوة.

 كما حققت الشرطة العسكرية في سلسلة من الشكاوى ذات العلاقة بتعرض جنود  للتهديدات والضرب بالركلات وبقضبان معدنية يستخدمها الجنود لتشحيم أسلحتهم أكثر من 15 مرة على الأقل وبشكل متقطع لمخالفتهم قوانين “المحاربون القدامى”.

التنمر والاعتداءات اللفظية والجسدية ليست وليدة اللحظة، فتاريخ جيش العدو حافل بالاعتداءات والتمييز العنصري ضد ما يسمى بالأقليات وأصحاب البشرة الداكنة والجنود من ذوي أصول شرقية، وهي جزء من الثقافة الطبقية الراسخة في صفوف جيش العدو منذ نشأته.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي