أخبارشؤون دولية

الاتحاد الأوروبي: “مُحادثات فيينا عُلقت بسبب جهات خارجية”

الهدهد/ “إسرائيل” اليوم

قال “جوزيف بوريل”، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، إن هناك حاجة إلى وقف مؤقت للمحادثات في فيينا بعد تصرفات “جهات خارجية”، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن “هناك صيغة نهائية مطروحة على الطاولة”.

على الرغم من أنه ليس من الواضح من هي تلك “الجهات الخارجية”، فمن المحتمل أن تكون هي المطالب الجديدة التي يُزعم أن روسيا فرضتها في أعقاب العقوبات التي فرضها عليها الغرب بعد غزو أوكرانيا.

وبعث أمين مجلس الأمن الأعلى الإيراني علي شمخاني يوم أمس رسالة قوية إلى الغرب قال فيها إن “المقترحات -من الغرب والولايات المتحدة على وجه الخصوص- غير معقولة، على حد قول المسؤول الكبير، مؤكداً أن نهج الولايات المتحدة تجاه المطالب المبدئية لإيران، إلى جانب مقترحاتها غير المعقولة والضغط غير المبرر للتوصل إلى اتفاق على عجل، يظهر أن “الولايات المتحدة ليست مهتمة باتفاق قوي يرضي الطرفين”.

واجهت المفاوضات صعوبات في الأسبوع الماضي، ومن المرجح أن يكون للحرب في أوكرانيا تأثير على ما يجري في العاصمة النمساوية في هذه الأيام، على الرغم من نفي المسؤولين الروس ذلك، أشار السفير الروسي في فيينا ميخائيل أوليانوف إلى أن “هناك الكثير من التكهنات حول محاولات روسيا لتخريب المحادثات، وهي تكهنات وتفسيرات خاطئة وخبيثة”.

انتهت المحادثات الماراثونية في العاصمة النمساوية بعد شهور من الجهد السياسي، ويرأس الفريق الإيراني نائب وزير الخارجية “علي غاري كاني”، والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي الأصلي هي: الصين، وروسيا، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، مع مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات “بشكل غير مباشر”، وتقود العملية برمتها “هنريكا موريه” المسؤولة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي