أخبارمقالات

وزن بينت وثقل نتنياهو

✍? سعيد بشارات

عاميت سيجال الصحفي اليميني في القناة 12 يرى أن هدف بينت من زيارته لموسكو وبرلين: استراتيجية التزام الصمت مع إنتاج الكثير من الضوضاء، بشكل يحوّل الكيان لسويسرا الشرق الأوسط، بينما سيما كدمون من يديعوت أحرونوت ترى أن بينت لم ولن يحقق شيئا من زياراته، لكنه فقط جذب إليه الانتباه الإعلامي في الكيان، وهناك من يرى أن الصورة الحقيقية للأحداث وخاصة الجانب المتعلق بالوساطات، تكشف عنها الصورة التي نشرها قصر الإليزيه لمانويل ميكرون وهو في لحظات إحباط عظيمة.

دفنا ليئيل في زاوية مجازين القناة 12 التي تُنشر الجمعة، ترى أن بينت أعجز عامل دولي يمكنه إدارة وساطة أو نقل رسائل ببن القوى، لأن من يديره ويتحكم بمصيره هو نتنياهو الذي لولاه لما تم تمرير قانون المواطنة، فقد امتنع عميحاي شيكلي عن التصويت إلى جانب راعم التي اعتبرت التصويت حجب ثقة عن الحكومة، من أنقذ بينت ومدد له البقاء هو زعيم المعارضة نتنياهو، فهل يستطيع بينت الذي يعيش واقعًا سياسيًا قريبًا من الانهيار، ويلعب به نتنياهو، أن يكون بوزن أثقل من وزنه في الكنيست.

نتنياهو ما زال الرجل الذي سيقرر ما إذا كانت حكومة بينت ستبقى على قيد الحياة وخاصة في الدورة المقبلة للكنيست، حكومة بينت نعم وصلت إلى نهاية دورة فصل الشتاء كقطعة واحدة ولكن بدون نفس، اليوم الثقل كله يميل لصالح نتنياهو في ظل ضعف بينت وعدم قدرته على إدارة الائتلاف الذي يحتوي اليسار الضعيف، وغانتس الابتزازي، وراعم المُهَدِد.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي