أخبارعين على العدو

نشرة يومية ترصد أخبار العدو وشؤونه

عين على العدو

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

مكتب يائير لابيد: مع اقتراب شهر رمضان وفي ظل القلق من تصاعد التوترات في القدس، التقى وزير الخارجية يائير لابيد أمس في عمان العاهل الأردني عبد الله الثاني، الوزير لابيد في نهاية اللقاء: “اتفقنا على ضرورة العمل معا لتهدئة التوتر وتعزيز التفاهم، خاصة في الفترة التي تسبق شهر رمضان وعيد الفصح، علاقتنا المميزة مع المملكة الأردنية تضمن مستقبلاً أفضل لأطفالنا، والسلام بيننا ليس فقط حسن الجوار، ولكن أيضًا مسؤوليتنا الأخلاقية تجاه كلا الشعبين”.

مكتب وحدة تنسيق أعمال الحكومة: بموافقة المستوى السياسي: أعلن منسق أعمال الحكومة الجنرال غسان عليان عن زيادة حصة التصاريح الممنوحة للفلسطينيين من سكان قطاع غزة لأغراض العمل والتجارة في “إسرائيل” بـ 2000 تصريح إضافي (إجمالي الحصة 12,000)، كما أنه في هذه الأيام تبذل جهود مشتركة في وحدة التنسيق وجهاز الشاباك بهدف إتاحة زيادة الحصة إلى 20,000.

المتحدث باسم الجيش: في ضوء معلومات استخبارية دقيقة ومراقبة متواصلة، شنت قوات الجيش أمس حملة عسكرية في منطقة ‎رام الله شملت اعتقال عدد من نشطاء ‎حماس تم تفعيلهم وتوجيههم من غـــــزة بهدف تفعيل نشاطات حماس ضد المستوطنين في الضفة الغربية.

أمير بوخبوط-والا: شبان فلسطينيون يلقون زجاجة حارقة قرب حاجز النفق على الطريق بين القدس وبيت لحم.

0404 العبري: رشق مركبات للمستوطنين بزجاجات حارقة على طريق القدس- غوش عتصيون، بالقرب من حاجز الأنفاق.

الشأن الإقليمي والدولي:

مكتب نفتالي بينيت: تحدث رئيس الوزراء نفتالي بينيت، أمس مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وتحدث الاثنان عن الوضع الراهن بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك عن الجهود الرامية إلى تقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين الأوكرانيين، واتفق رئيس الوزراء والأمين العام للأمم المتحدة على البقاء على تواصل مستمر بينهما.

0404 العبري: أعلن رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة يوسي دغان عن سفره للحدود الأوكرانية الرومانية للمساعدة في نقل أكبر عدد من يهود أوكرانيا إلى مستوطنات العدو شمال الضفة المحتلة.

قناة كان العبرية: لأول مرة تنصيب أحد ضباط الجيش ضابط ارتباط في العاصمة البحرينية المنامة، ليعمل أيضا ملحقاً عسكرياً بين الجانبين.

نير دفوري- القناة 12: طلبت أمريكا من شركات “إسرائيلية” أن تصنع لها أطقم أقنعة واقية في حال تعرض سفاراتها في أوروبا لهجوم كيماوي؛ هذا يرجع إلى معلومات استخبارية لديهم بشأن هجوم روسي يمكن أن يحدث.

المتحدث باسم الجيش: واصل رئيس هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي الخميس زيارته الرسمية إلى البحرين، وقال: لقد قمنا في العام الأخير بإنشاء شبكة تعاون استراتيجية أمنية مع دول مختلفة في الشرق الأوسط تعزز الميزة الاستراتيجية في مواجهة التهديدات في المحيط، تعتبر الزيارة في البحرين خطوة مهمة وفرصة ذهبية للتعاون في مجالات وجبهات مختلفة.

قناة كان العبرية: صور لشركة مكسار للتصوير عبر الأقمار الصناعية تظهر توقف القافلة العسكرية الروسية الطويلة في ضواحي العاصمة الأوكرانية كييف وتفرقها من أماكن تواجدها.

روعي كايس-كان: سفارة الإمارات في “إسرائيل” تقيم مأدبة عشاء في تل أبيب لقادة ومسؤولين من جميع الدول.

الشأن الداخلي:

موقع الكنيست: صدّقت الهيئة العامة للكنيست مساء ​أمس بالقراءتين الثانية والثالثة على اقتراح قانون المواطنة والدخول إلى “إسرائيل” والذي يقضي بسن تشريع مؤقت والذي خلال سريانه لن يكون بمقدور وزير الداخلية منح مواطنة أو رخصة إقامة في” إسرائيل” لمن يسكن في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وأيضا لمواطن أو مقيم لدول عضو كما يحددها القانون، ولن يكون بمقدور القائد العسكري في المنطقة منح ترخيص مكوث في “إسرائيل” لمن يسكن في المنطقة ما عدا الحالات الاستثنائية.

موقع والا العبري: توبيخ وتغريم طيار إسرائيلي 500 شيكل لقيامه باختراق حاجز الصوت بطائرة F-35 قبل عدة أيام فوق مناطق تل أبيب ومحيطها، حيث سمع سكان تلك المناطق صوت انفجار ضخم جراء الاختراق ما تسبب بحالات هلع.

وزارة الخارجية: كشف تقييم الوضع في وزارة الخارجية أمس عن أن ما يقرب من 11 ألف “مواطن إسرائيلي” غادروا أوكرانيا في الأسابيع الأربعة الماضية، وفقًا لتقديرات القسم القنصلي بوزارة الخارجية لا يزال هناك حوالي 1500 “مواطن إسرائيلي” في أوكرانيا، معظمهم غير مهتمين بمغادرة البلاد في الوقت الحالي أو غير مسموح لهم بذلك بسبب قانون التوظيف الأوكراني.

قناة كان العبرية: أمر قاضي محكمة الصلح في تل أبيب أمس رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو وزوجته سارة وابنهما يائير بدفع 3500 شيكل نفقات لرئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت لأنهم رفضوا الإجابة عن الأسئلة التي طرحها الأخير في المحكمة بشأن حالتهم العقلية بعدما وصفهم سابقا بأنهم “مختلون عقليا ويحتاجون للعلاج”.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

عضو الكنيست آفي ماعوز: حكومة اليسار “الإسرائيلية” بقيادة بينت وشاكيد تتخلى عن النقب وتهديه لمنصور عباس.

عضو الكنيست عوفر كسيف: قانون المواطنة هو قانون عنصري مخجل يذكرنا بالأيام والأماكن المظلمة من القرن الماضي، شاكيد عنصرية مرضية تكره الإنسان، والقانون جيد لها، لكن لماذا لم يقاتل ميرتس ورعام حتى النهاية المريرة ولم يكلفوا أنفسهم عناء الإطاحة به في وقت مبكر؟ إن في حرصهم (المبرر) على منع حكومة يمينية متطرفة فإنهم هم الذين يقيمونها.

عضو الكنيست شولي معلم: سنواصل الكفاح من أجل إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، دولة يهودية وديمقراطية، لا تستسلم ولا تيأس حتى في وجه أولئك الذين ضلوا الطريق.

عضو الكنيست زهافا جالئون: يا له من عار أن 15 عضوا فقط صوتوا ضد قانون المواطنة الذي يميز بشكل قبيح بين المواطنين اليهود وغير اليهود، تم تمريره بدعم من أعضاء الائتلاف، 45 عضوًا في الكنيست يدعمون قانونًا يمثل وصمة عار على أي شخص حر، وهو قانون يهدف إلى توضيح أن هناك جمهورًا هنا ستكون حقوقه دائمًا أقل من حقوق الأغلبية.

عضو الكنيست يائير جولان: مساء حزين في الكنيست، مؤلم أن نرى أحزاب الوسط وبن غفير يتعاونان، إن قانون المواطنة يضر بأمن “إسرائيل”، الآلاف من الناس سيكونون خارج الوضع مع الترغيب في الانحدار إلى الجريمة والإرهاب، كان من الصواب تشكيل لجنة مستقلة لتحديد الوضع وإغلاق الحدود بين الضفة ودولة “إسرائيل”، هذا هو جواب المعسكر الوطني الحقيقي.

  • وزيرة الداخلية أيليت شاكيد:
  • دولة يهودية وديمقراطية – 1
  • دولة لكل مواطنيها – 0

مقالات رأي مختارة:

سيفر بلوتسكر-يديعوت أحرونوت: أصبح الرئيس بوتين الرجل الأكثر كرهاً خارج حدود روسيا، رمز السياسي المعقد الذي ليس له ضمير، أخلاق، حساب نفس، وحساب اقتصادي. نذل شامل. إذا لم يجلب أوكرانيا على طبق من النصر، سيجد نفسه خارج أسوار الكرملين. ليس لبوتين، بالتالي، ما يخسره من استمرار الحرب واحتدامها وهو قادر على أن يختار خطوة خاسرة. ليس بالضرورة أن يضغط على زر نووي لكن مثلاً أن يقصف بسلاح كيماوي، وفي الغرب يخشون من هذا الخيار – من السابق لأوانه الاحتفال: فالحرب التي “ليست كافية بعد” لم تنته، لم يتراجع الجنود الروس التعبون من أوكرانيا بعد، لم يعد مليونا لاجئ إلى ديارهم، والقصف دون تمييز لم يصمت، خطر التصعيد في الحرب يحوم فوق أوكرانيا، فوق أوروبا، فوق العالم.

ناحوم برنياع-يديعوت أحرونوت: أردوغان ما كان ملزما بأن يعطي هرتسوغ كل الرزمة، فالرئيس كان سيأتي حتى لو كانت الزيارة مصنفة كلقاء عمل، في الظل، أما اردوغان فاختار السير حتى نهاية البروتوكول، بما في ذلك عزف هتكفا في الثلج على خلفية إطلاق 21 طلقة، بما في ذلك وليمة عشاء رسمية، بما في ذلك استعراض صحافي، فإذا كان لا بد فلا بد إذن، ولعله حقا يائس، يائس لترميم علاقاته مع الولايات المتحدة، يائس لأن يبني لنفسه مكانة متجددة في البحر المتوسط وشرقه، هذه المرة ليس كسيد بل كشريك، إن اختيار الطرفين الرئيس هرتسوغ كفاتح أبواب، كجسر، يتبين كاختيار ذكي. فقد عرف هرتسوغ كيف يعطي تعبيراً لعظمة الحدث دون أن يمحو الماضي، ودون أن يتدهور إلى صداقة زائفة أو إلى تزلف. بقدر ما كان بوسعنا أن نرى فقد هُندس اللقاء جيداً، في مجالات مثل التجارة والسياحة استمرت العلاقات بل وازدهرت، رغم تصريحات أردوغان، والمجالات التي تحسنت كانت التنسيق السياسي، التعاون الاستخباري والعسكري، الصناعات الأمنية، لأجل ترميمها هناك حاجة لأكثر من لقاء واحد، مهما كان مبهراً وجدياً.

يونتان ليس-هآرتس: أسباب جهود أردوغان لتعزيز العلاقات متنوعة، بدءا بقرار أساسي يدفع به قدماً في الفترة الأخيرة وهو تحسين العلاقات الخارجية لتركيا حتى مع دول أخرى مثل مصر ودول الخليج، ومروراً بالرغبة في ترميم الاقتصادي المتهاوي في بلاده وزيادة التجارة مع “إسرائيل”، وانتهاء بمحاولة التقرب من الإدارة الأميركية الجديدة وترميم مكانة تركيا كلاعب رئيس في المنطقة، أكثر من زيارة رسمية فإن هرتسوغ سافر في هذه المهمة السياسية من أجل الدفع قدماً بالعلاقات بين الدولتين خطوة أخرى إلى الأمام، وقد سارع إلى التوضيح بأن هذه الخطوة تمت بتنسيق كامل مع رئيس الحكومة نفتالي بينيت ووزير الخارجية يئير لبيد، هرتسوغ هو الشخص المناسب للمهمة؛ ففي تركيا وفي “إسرائيل” اعتبر الرئيس هو رجل الاتصال المناسب جدا من أجل محاولة تحريك الاتصالات، ليس فقط لأنه يوازي في لقبه أردوغان، هرتسوغ هو سياسي محنك ومنصبه، خلافا لمنصب رؤساء الحكومة في “إسرائيل”، مضمون ومستقر، خلافاً لهرتسوغ الرسمي فإن بينيت ولبيد أصدرا في السابق تصريحات لاذعة ضد أردوغان في الأزمات التي عرفتها الدولتان، الرئيس لا يعتبر جزءاً من متخذي القرارات في “إسرائيل”، وحواره حتى أمس مع أردوغان تم “في ظروف مختبر”، التي مكنت من فحص جدية تركيا بشأن الدفع قدما بالعلاقات بين الدولتين، لم يقدم الرئيسان بادرات حسن نية بعيدة المدى، فهما لم يعلنا عن تبادل السفراء، وأردوغان لم تتم دعوته بشكل علني لزيارة “إسرائيل، وبدلاً من ذلك، هما رسما الخطوة القادمة – وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو سيقوم بزيارة “إسرائيل” في الشهر القادم من أجل أن يفحص مع نظيره لبيد تعزيز العلاقات فعليا.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي