أخبارشؤون فلسطينية

بسبب المنهاج المدرسي

الاتحاد الأوروبي يحجب أموال السلطة الفلسطينية

شبكة الهدهد

حجب الاتحاد الأوروبي وصول ملايين اليوروهات المخصصة لمساعدة السلطة الفلسطينية، وذلك بسبب ارتباط هذه المساعدات بإصلاحات المنهاج الدراسي والكتب المدرسية.

ودعت مجموعة من المشرعين في الاتحاد الأوروبي إلى تقليص الأموال المخصصة للسلطة الفلسطينية بسبب فشل إصلاح الكتاب المدرسي -حسب زعمهم، وفي رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين” تطالب بأن يكون التمويل مشروطاً بالإصلاح، وزعمت أن الكتب المدرسية المعنية هي عبارة عن “روايات معادية للسامية وتمجيداً للعنف”، وذلك وفقاً لمزاعم معهد جورج إيكرت المفوض من الاتحاد الأوروبي.

وذكرت صحيفة جيروساليم بوست بأنه على الرغم من الوعود التي قُطعت للدول المانحة بمراجعة الكتب المدرسية، فقد أعادت وزارة التربية والتعليم في السلطة الفلسطينية طبع الكتب المدرسية العام الماضي مع القضايا نفسها التي أثارها الاتحاد الأوروبي.

علاوة على ذلك، كتبت الهيئة آلاف الصفحات من المواد الجديدة، أي ما يعادل تقريباً حجم جميع الكتب المدرسية في المناهج الدراسية، تحتوي المادة الجديدة على محتوى أسوأ من الكتب المدرسية الفلسطينية الحالية أو السابقة، مع عدد أكبر من الدروس التي تحرض بشكل مباشر على العنف وتنشر معاداة السامية بشكل علني.

أطلع معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي (IMPACT-SE) أعضاء البرلمان الأوروبي (MEPs)، الذين وقعوا الرسالة إلى رئيس المفوضية الأوروبية.

قال “ماركوس شيف” الرئيس التنفيذي لمؤسسة IMPACT-SE: “إن أعضاء البرلمان غاضبون ومحبطون”، بعد تمرير تشريع يدين الكتب المدرسية الفلسطينية وبعد أن انتزع الاتحاد الأوروبي التزاماً بإزالة “الكراهية”، شرعت السلطة الفلسطينية بوضوح في خداع بروكسل ببساطة عن طريق إعادة طباعة الكتب القديمة للعام الجديد.

يعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر مانح منفرد للسلطة الفلسطينية، والتي تشكل جزءاً مهماً من اقتصاد الضفة الغربية، حيث يمول الاتحاد الأوروبي رواتب العديد من المهنيين الفلسطينيين الذين يكتبون تلك الكتب التعليمية، وفي المقابل طلب ضماناً بأن هذه الكتب ستلتزم بمعظم معايير الاتحاد الأوروبي واليونسكو للتعليم.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي