أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

إخفاق جديد لمصلحة سجون العدو

حذف مستندات سرية بعد عملية هروب سجن جلبوع

ترجمة الهدهد
هآرتس/ جوش براينر

تحقق “سلطة سجون العدو الإسرائيلية” فيما إذا كانت وثائق استخباراتية سرية قد أزيلت من أجهزة الكمبيوتر لديها بعد تشكيل لجنة لفحص هروب ستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع في الشمال العام الماضي.

كشف مساعد المفوض “ريجيف داهاروغ” في مثوله الثاني أمام اللجنة، أنه تم حذف ملفات كاملة تحتوي على معلومات استخبارية سرية من الأنظمة الداخلية لـ “مصلحة السجون الإسرائيلية”، ولم يذكر ما هي الوثائق المتعلقة به، لكنه قال إن الأمر قيد التحقيق من قبل قسم التكنولوجيا في مصلحة السجون.

فيما بدأت اللجنة النظر في الملفات بعد أن أظهرت الشهادة الأخيرة أن وثيقة شعبة المخابرات الداخلية الموقعة من قبل اثنين من كبار الضباط في القسم لم يتم كتابتها من قبلهم.

الوثيقة المؤرخة في مارس 2021، كانت موجهة إلى “داهاروغ”، الذي أخبر اللجنة أن الإسناد الخاطئ كان بسبب خطأ في الكمبيوتر أدى تلقائياً إلى تعيين اسمي الضابطين في المستند، وقال إن الوثيقة على أي حال كانت بمثابة مسودة.

“موشيه أوهايون” الذي كان سلف “داهاروغ” كرئيس للمخابرات وهو الآن قائد المنطقة الجنوبية لمصلحة السجون، أخبر اللجنة أنه طلب الاطلاع على الوثيقة المعنية قبل تسليمها، لكن تم رفضها على أساس أنها سرية وأن “أوهايون” لم يعد مع قسم المخابرات، تم إخبار أوهايون أنه لا يمكنه قراءة الوثيقة إلا تحت الإشراف.

وسأل أعضاء اللجنة “داهاروغ” يوم الأحد عن الحادث، حيث سأل القاضي مناحيم فينكلشتاين، الذي يرأس اللجنة: “لماذا لا يمكن للمشرف رؤية مستند؟”

في مخاطبته للقائد الكبير السابق في جهاز الأمن العام (الشاباك) “أريك برابينج”، وهو عضو في اللجنة، شبه “داهاروغ” الوضع بعميل سابق في الشاباك يطلب الاطلاع على وثيقة.

لكن “برابينج” رفض المقارنة وقال: “مدير السجن ليس رقيباً في تيك توك، إنه جنرال”.

عند هذه النقطة سأل داهاروغ أعضاء الهيئة: “هل تعلم أنه تم حذف ملفات من شعبة المخابرات؟” ورداً على ذلك، تساءلت “إفرات شوهام” عضوة أخرى في اللجنة: “هل تم حذفهم بعد إنشاء هذه اللجنة؟” فأجابه دهاروغ: “لا أعرف، لكن يتم التحقق من ذلك ولا أستطيع أن أقول متى حدث ذلك”.

في ظهور “داهاروغ” الأحد الماضي، ركز المفوضون على افتقار الشاهد إلى الخبرة الاستخباراتية قبل منصبه الحالي، واتهموه مراراً وتكراراً بـ “تعتيم” قدرات المخابرات في مصلحة السجون، وأشاروا إلى تعيينه ليرأس قسمين ليس لديه أي خبرة ذات صلة بهما.

قَبِل “داهاروغ” بعض المسؤولية عن الموقف، معترفاً: “بـأن بعض مكونات قسم المخابرات تحتضر”، لكنه قال: “إنه يفضل استخلاص الدروس والمضي قدماً، فالماضي لا يشغلني الآن”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي