أخبار رئيسيةشؤون عسكرية

جيش العدو يحذر

التوترات بين واشنطن وموسكو تضر بعمليات سلاح الجو في سوريا

الهدهد/ والا
أمير بوحبوط

حذر مسؤولون كبار في حيش العدو من أنه إذا أعلن الروس معارضتهم لتحركات أمريكية في المناطق السورية الخاضعة لسيطرتهم، فإن ذلك سيؤثر أيضًا على سلاح الجو “الإسرائيلي” وحرية عمله في سوريا، حيث تتمركز هناك إيران وتنقل الأسلحة.

وكشف مسؤولون كبار في الجيش خلال محادثات مغلقة أن الحساسية وحتى القيود المفروضة على حرية عمل سلاح الجو “الإسرائيلي” في المنطقة السورية آخذة في التطور، وذلك على خلفية التوترات بين روسيا والولايات المتحدة.

يحدث ذلك على الرغم من أنهم في المنظومة الأمنية يحاولون إظهار الأمور وكأنها تجري كالمعتاد.

وقال مسؤولون في الجيش إنه يجب إطلاع المستوى السياسي بشأن هذه القضية والتصرف بحكمة والعمل بحساسية، إذ لا يمكن تجاهل التغييرات.

ووفقًا لذلك سيقدم كبار المسؤولين في الجيش إلى المستوى السياسي لمحة عامة عما يحدث في سوريا وانتشار القوات والسيناريوهات المعقولة التي يمكن للإيرانيين فيها تغيير أنماط العمل في المنطقة السورية، للاستفادة من التوترات ونقل المزيد من الأسلحة.
وزعمت مصادر في المنظومة الأمنية الليلة الماضية أن “العمل يجري كالمعتاد وليس هناك تغيير لا في آلية العمل “الإسرائيلية” – الروسية ولا في أنشطة “الجيش الإسرائيلي”، وسيواصل الجيش التعامل مع أي تهديد.

الخوف من التغييرات الإقليمية يرافق أيضا قادة سلاح البحرية، حيث تشير التقديرات إلى أنه بمجرد أن يتصاعد الاحتكاك بين القوات الأمريكية والسفن الروسية في الشرق الأوسط، فقد يؤثر ذلك على التعامل العام مع السفن في المنطقة بما في ذلك “إسرائيل” التي يُنظر إليها على أنها أقوى حليف للولايات المتحدة في المنطقة.

في غضون ذلك، تنتظر وزارة الجيش و”الجيش الإسرائيلي” بفارغ الصبر والخشية تحويل مليار دولار من الولايات المتحدة الشهر المقبل لتمويل إنتاج صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية بسبب الصعوبة التي تواجهها إدارة بايدن في تمرير الميزانية العامة للدفاع.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي