أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

كيان العدو ينفق 6 ملايين دولار لـ “تمكين يوم السبت بين الجمهور العلماني”

ترجمة الهدهد
هآرتس/ ام كاشتي

تعمل وزارة الخدمات الدينية في كيان العدو على الترويج لمشروع يسمى “تمكين يوم السبت في -المجتمع الإسرائيلي”، وقد نما تمويل المشروع في غضون شهرين، من 4 ملايين إلى 19.2 مليون شيكل (5.9 مليون دولار).

وقالت وزارة الخدمات الدينية للعدو رداً على ذلك: “أن زيادة ميزانية هذا المشروع من 4 ملايين إلى 19.2 مليون شيكل نتجت عن قرار إداري بالموافقة على التعاون للسنة الأولى، وكذلك لمدة 3 سنوات (تظهر الوثائق المنشورة خلاف ذلك)، وأن هذا المبلغ يشمل مساهمة المؤسسة الخاصة”.

على عكس التعاون السابق من هذا النوع، ترفض الوزارة تقديم تفاصيل حول المبادرة الجديدة، ومع ذلك من المعروف أن التمويل مقسم بين الوزارة ومنظمة غير حكومية تسمى “شعاريم – الوفاء بـ -اليهودية الإسرائيلية”، والتي تم اختيارها دون عملية مناقصة عامة.

في السنوات الأخيرة، كانت هذه المنظمة تشن حملة تسمى “السبت المفصول”، وتدعو العائلات العلمانية إلى الامتناع عن استخدام الشاشات أو غيرها من التقنيات في يوم السبت، وتقول مديرة المنظمة “روث كابيسا أبرامزون” عن المبادرة الجديدة: “يوم السبت هو أحد الأصول الوطنية، نريد أن نضعها في قلب -المجتمع الإسرائيلي- مع أكبر قاسم مشترك ممكن”.

تزعم المنظمات العلمانية أنه تحت غطاء السعي وراء أهداف اجتماعية وتبني نهج “تقليدي”، هذه محاولة لتعزيز التدين بين الجمهور.

فيما يقول إعلان حديث للوزارة إن هذه المبادرة تهدف إلى “تغيير مكانة يوم السبت في -المجتمع الإسرائيلي”، وإنها ستطبق في جميع شرائح المجتمع، والتي عادة ما تكون رمزاً للجماعات غير الدينية، وأضافت الوزارة أن هذا سيتم بالتعاون مع السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني التي تتعامل مع القضايا المتعلقة بالسبت في “إسرائيل” وخارجها.

ستقترح المبادرة طرقاً يمكن من خلالها أن يكون يوم السبت بمثابة فرصة لزيادة التماسك الاجتماعي، والمساهمة في الحملة ضد تغير المناخ (من خلال الدعوة إلى يوم السبت “الأخضر”)، وسيشمل إنشاء “المعهد الوطني للسبت والمجتمع والاقتصاد”، بالتعاون مع الوزارات الحكومية والمؤسسات العامة الأخرى.

تأسس الشعار في العقد الماضي من قبل مؤسسة “آفي تشاي”، وهي الجهة المانحة الرئيسية لها، تضمنت حملتها “السبت المفصول” فيلماً قصيراً مثيراً للجدل لعام 2018 يظهر فيه أناس علمانيون يبدون منفصلين، عازمين على هواتفهم المحمولة، وزعمت أن العلاقات الشخصية يمكن أن تتغير عندما تضع هاتفك جانباً وتتواصل مع أشخاص آخرين.

وقالت المنظمة غير الحكومية للمنتدى العلماني إن الفيلم يساهم في الانقسام، ويوظف الانقسامات التي تقدم العلمانيين على أنهم أقل شأنا، وقال المنتدى إن القضية عولجت بشكل سطحي للغاية، “إذا كان استخدام الهواتف أثناء الوجبة يمثل مشكلة، فلماذا يحدث هذا في يوم السبت فقط؟”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي