أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

هل مصانع العدو مُحصنة من صواريخ المقاومة؟

ترجمة الهدهد
معاريف

على الرغم من فترات الهدوء الطويلة إلا أننا في أثناء الحرب نكتشف مراراً وتكراراً أن المصانع والمناطق الصناعية ليست محمية بشكل كافٍ من الصواريخ، فقد أصاب صاروخ في آب 2018 مصنعاً في المنطقة الصناعية في سديروت، وفي تشرين الثاني 2020 أصاب صاروخ مستودعاً في المنطقة الصناعية في عسقلان، وفي أيار 2021 أصاب صاروخ مصنعاً في المنطقة الصناعية “عيمك ساره” في بئر السبع.

لكن في السنوات الأخيرة وصلت مخاطر الصواريخ أيضاً شمالاً، إلى وسط البلاد، وإلى غوش دان على وجه الخصوص.

في عملية “حارس الأسوار” تم إطلاق عدد كبير جداً من الصواريخ على “تل أبيب” و”ريشون لتسيون” و”بيتاح تكفا” ومدن “شارون وحتى القدس، وفقاً لتقديرات “الجيش الإسرائيلي” والاستخبارات، فإن خطر إطلاق الصواريخ من الجنوب يكاد لا يذكر أمام التهديد الصاروخي المحتمل في حالة حدوث تصعيد ضد حزب الله على الحدود الشمالية.

إذن كيف تتعامل مع هذا التهديد المستمر؟

من الواضح للجميع أن الجولة الأخيرة في الجنوب لم تكن الأخيرة، وأن تهديدات حماس و”المنظمات الإرهابية” الأخرى، ستستمر في التأثير على الحياة في أجزاء كبيرة من “دولة إسرائيل”، إذا كان في الماضي تحدثوا عن نقل المصانع والمناطق الصناعية إلى وسط البلاد، فيبدو أن ضائقة الأراضي في “غوش دان” لا تسمح بمثل هذا الحل، الأمر الذي سيلحق أيضاً ضرراً قاتلاً باقتصاد الجنوب.

علاوة على ذلك فإن الزيادة المستمرة في مدى الصواريخ التي تمتلكها حماس وحزب الله تخلق وضعاً لا يمكن فيه لأي منطقة في البلاد – وبالتأكيد ليس غوش دان – أن تنام بسلام وهدوء دون حماية مناسبة.

تتراوح عواقب سقوط الصاروخ بين الأضرار الاقتصادية إلى تدمير المعدات إلى الإصابات أو حتى الخسائر في الأرواح

في مثل هذه الحالة يجب أن يكون كل صاحب عمل أو مصنع مستعداً من اليوم لحماية أعماله، هذا حتى قبل أن نتعامل مع الضرر الاقتصادي للشركات والمصانع التي لا يشعر موظفوها بالأمان في مكان العمل ولا يأتون إلى العمل في أيام التوتر، ما يضر بسلسلة الإنتاج والإمداد ويلحق أضراراً جسيمة بأصحاب العمل.

النقطة المضيئة هي أن اليوم يوجد وسائل بسيطة وفعالة لحل المشكلة، اليوم يمكن العثور على حلول حماية “هجينة” سهلة التركيب والتجميع، حلول ملائمة للتشغيل وتتمتع بأقصى مستوى من الحماية، كما يوضح “عوفر كسبي” من شركة “ميفرام”، والتي تعمل في توفير حلول حماية متنوعة على مدار العقود الماضية.

وتقود “ميفرام” مجال الحماية أو التحصين اليوم، وتقدم مجموعة واسعة من الحلول، بداية من حلول ساحات المصانع (التي يمكن تركيبها بسرعة) إلى تحصين الغرف أو المساحات الموجودة في المبنى.

من أهم الأدوات في ترسانة حماية “شركة ميفرام” هو “التحصين أو الحماية المتنقلة”، وحلول الحماية التي يمكن نقلها في دقائق بوسائل بسيطة نسبياً وحماية مساحات العمل المختلفة في وقت قصير.

حل حماية آخر مثير للاهتمام هو غرفة الحماية القابلة للطي

في أثناء الروتين يكون المبنى المحمي في وضع الطي حيث يكون قريباً من أحد الجدران في الغرفة، وبالتالي لا يشغل مساحة تقريباً، وفي حالات الطوارئ يمكن فتح المبنى بسهولة حتى يتم إنشاء غرفة محمية، وهذا يمكن أن يتيح الحفاظ على استمرارية وظيفية حتى في حالات الطوارئ، من خلال الاستمرارية الوظيفية، ومن الممكن إنقاذ الأرواح البشرية وتفادي الخسائر المالية نتيجة لإغلاق الأنشطة التجارية في وقت الحرب.

في الواقع الذي تواجهه “كيان العدو إسرائيل” لا شك في أن الجولة القادمة من القتال هي مسألة وقت فقط.

لكن الفترة الروتينية هي بالضبط الوقت المناسب للشركات والمؤسسات للاستعداد للتصعيد التالي، وللاهتمام بحلول الحماية المناسبة، عندما تكون الحماية متاحة وفعالة وتكون المشاكل اللوجستية قليلة إلى غير موجودة، يمكن تثبيت أنظمة الحماية في أي مصنع أو شركة تقع في نطاق الصواريخ.

إن الحماية الاقتصادية للمبنى والمعدات، والحفاظ على حياة الإنسان والقدرة على الاستمرار في تشغيل الأعمال في أثناء حالات الطوارئ، لا تقدر بثمن.

Facebook Comments

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي