أخبارترجمات

“هرتسوغ” في زيارة لأثينا لطمأنتها بخصوص زيارته إلى تركيا

الهدهد/ والا

هزت طبول الحرب من أوكرانيا صباح أمس كل أنحاء العالم، كما أنها غطت على زيارة رئيس كيان العدو “يتسحاق هرتسوغ” إلى اليونان، فقد خطط “هرتسوغ” لبدء رحلته الأولى إلى شرق البحر الأبيض المتوسط من أثينا، وفي الأسبوع المقبل سيزور قبرص ويسافر في الأسبوع التالي إلى تركيا لحضور اجتماع مصالحة تاريخية مع الرئيس أردوغان.

الزيارات إلى اليونان وقبرص تهدف إلى تهيئة الأجواء وطمأنة القلوب وتهدئة المخاوف التي نشأت لدى حلفائنا تجاه رفع مستوى العلاقات مع أنقرة، العدو اللدود لكل من اليونان وقبرص، لكن الأحداث الصعبة في أوكرانيا استحوذت على جدول الأعمال بالكامل ولم تترك مجالاً كبيراً لرسائل الوحدة والسلام والتعاون.

من المريح للجميع أن يكون “هرتسوغ” هو من يقود المصالحة مع أردوغان، في كل من “إسرائيل” وتركيا، في الواقع كان أردوغان هو من اختار “هرتسوغ” بنفسه، وحتى قبل أن يؤدي اليمين كان قد نقل إليه بالفعل رسائل حول رغبته في استعادة العلاقات.

منذ ذلك الحين تحدثوا ثلاث مرات ضمن جهود الوساطة في أزمة الزوجين أوكنين عندما سُجنا في تركيا، بعد أسبوعين تقريباً وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها فسوف يجتمعون وجهاً لوجه في اجتماع من المفترض أن يعيد تدشين العلاقة الباردة.

إن حقيقة أن دور الرئيس في “إسرائيل” هو رمزياً تجعله الشريك المثالي للأتراك حيث يتم إجراء الحوار معه على مسافة، بعيداً عن المستوى السياسي ويسمح بمساحة من الاستقرار والإنكار في حالة التدهور في العلاقات أو التصعيد، كما أنه من المناسب “لرئيس الوزراء بينيت ولابيد” أن يكون “هرتسوغ” هو المبعوث، خاصة لمهمة مثيرة للجدل مثل المصالحة مع زعيم إسلامي مثل أردوغان.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي