أخبارعين على العدو

“عين على العدو” الخميس: 24-2-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم الجيش: في وقت سابق اليوم، رصدت قوات الجيش مُسيّرة تابعة لحماس وأسقطتها في المنطقة الحدودية بين شمال قطاع غزة والغلاف، المسيّرة جرى مراقبتها طيلة الحادث، وسقطت داخل قطاع غزة.
  • المتحدث باسم الجيش: أمس تم إبلاغ عائلة عمر جرادات عن نية الجيش هدم الطابق الذي كان يسكن فيه لضلوعه في عملية إطلاق نار بتاريخ 16 ديسمبر 2021 والتي قتل فيها “يهودا ديمينتمان”.
  • موقع والا العبري: للمرة السابعة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية: ليلة أمس أطلق مسلحون فلسطينيون النار من اتجاه قرية النبي صالح على نقطة عسكرية كانت تؤمن الطريق 465 بالقرب من مستوطنة نفيه تسوف، لم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
  • موقع 0404 العبري: شبان فلسطينيون يلقون زجاجات حارقة نحو نقطة عسكرية تابعة “للجيش الإسرائيلي” قرب مستوطنة “كرمي تسور” شمال الخليل.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • موقع والا العبري: “إسرائيل” في أول رد رسمي: قلقون بشأن التصعيد في شرق أوكرانيا، ندعم وحدة وسيادة أوكرانيا، ومستعدون لتزويد أوكرانيا بالمساعدات الإنسانية. 
  • القناة 12 العبرية: “الرئيس هرتسوغ” يؤكد: سأزور تركيا الشهر المقبل وألتقي بأردوغان. 
  • باراك رافيد-والا: صفارات الإنذار تدوي في لافيف غرب أوكرانيا حيث تم إخلاء السفارة الإسرائيلية هناك، “إسرائيل” نقلت للروس موقع السفارة المؤقتة حتى لا يشملها أي قصف روسي. 
  • باراك رافيد-والا: سيدخل رئيس الوزراء بينيت الساعة 17:00 جلسة حول الوضع في أوكرانيا، بمشاركة وزير الخارجية لابيد ووزير الدفاع غانتس.

الشأن الداخلي:

  • “وزارة الصحة الإسرائيلية”: 637 إصابة جديدة بفيروس كورونا في “إسرائيل” خلال الـ 24 ساعة الماضية.
  • إذاعة الجيش: “وزير الصحة الإسرائيلي نيتسان هوروفيتش”: “إسرائيل” مستعدة وجاهزة لتقديم مساعدات إنسانية فورية لأوكرانيا، ونأمل في حل دبلوماسي يؤدي إلى الهدوء.
  • معاريف:الشرطة الإسرائيلية” تعتقل 4 أشخاص في “رمات هشارون” للاشتباه في إنتاج متفجرات بطريقة غير مشروعة، وتم نقلهم للتحقيق.
  • قناة كان العبرية: تقديم لائحة اتهام ضد قاصرين اثنين يبلغان من العمر 15 عامًا بزعم إلقاء زجاجات حارقة نحو مركز “للشرطة الإسرائيلية” في مدينة تل السبع خلال احتجاجات على تجريف الأراضي الزراعية في النقب.
  • “يسرائيل ديفينس”: استكملت وزارة “الجيش الإسرائيلي” نقل 9,400 دونم في غلاف غزة إلى المجلس الإقليمي أشكول من أجل إقامة وتوسيع المنشآت الزراعية واستيعاب مستوطنين جُدد وإقامة منشأة للطاقة المتجددة.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • “وزير الصحة هوروفيتس”: “إسرائيل” مستعدة وجاهزة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا على الفور، ومن المهم التأكيد أن “إسرائيل” تدعم سيادة أراضي أوكرانيا ووحدتها، مثل بقية العالم الحر، نأمل في حل دبلوماسي يؤدي إلى الهدوء.
  • “بيني غانتس” عبر تويتر: أقترح على نصر الله ألا يعمل حسابات ومعادلات مع “إسرائيل”، فالفاتورة قد يتم تقديمها لنصر الله وللدولة اللبنانية مع تكلفة باهظة، “إسرائيل” ستواصل القيام بكل ما يلزم لضمان سلامة مواطنيها وأمنهم سواء برا أو بحرا أو جوا. ولدينا الحلول أمام التحديات والخطط في مواجهة التهديدات.

مقالات رأي مختارة:

  • “نير حسون”-هآرتس: تقريباً كل من يفهم في شؤون القدس، من شرق أو غرب المدينة، أسمع، مؤخراً، نبوءات غضب فيما يتعلق بما ينتظر المدينة في رمضان، القرار، أول من أمس، سيؤدي في أي سيناريو معقول إلى تأجيل الإخلاء، على الأقل إلى ما بعد شهر رمضان.
    على الأقل يوجد عنصر واحد في التوتر تمت إزالته، إزاء بيان الشرطة بأنها في هذه السنة ستتجنب وضع حواجز في ساحة باب العامود مثلما فعلت في السنة الماضية، يمكن البدء في الأمل بأنه تم تجنيب القدس جولة عنف أخرى.
    بالنسبة للقدس في السنوات الأخيرة هذا أمر غير مفهوم بحد ذاته، مع ذلك ما زال السرور سابقاً لأوانه، ففي القدس، مثلما في ميرفي، ما يمكن أن يتشوش من المرجح أن يتشوش، ولا يوجد نقص في سبب القلق.
    لغم مكتب عضو الكنيست بن غفير ما زال موجودا ولم يتم تفكيكه، فالمكتب ما زال في مكانه، وأقامت الشرطة حوله منطقة معقمة يسمح بالدخول إليها فقط لسكان المكان وأعضاء كنيست ومراسلين، قربه هناك احتكاك دائم بين نشطاء يهود من اليمين وفلسطينيين ورجال شرطة، الوضع هناك يمكن أن يتدهور بسهولة إلى حدث يكون فيه مصابون، سيغير مرة واحدة الوضع.
  • “تسبيكا حيموفيتس”-معاريف: نشهد الاستخدام المستمر للمسيّرات والطائرات الصغيرة من دون طيار في كل ساحات المواجهة “لدولة إسرائيل”، في غزة وسوريا ولبنان، وحتى من إيران.
    التهديد الجوي الجديد يضع أمام سلاح الجو ومنظومة الدفاع الجوي تحديات جديدة، أولها تحدي الكشف عنه، القدرة على كشف التهديد عند تسلُّله، وطبعاً تحدي اعتراضه ، بعد كشف التهديد وتحديد هويته، ثم ضرورة التصدي له وتدميره، وذلك انطلاقاً من سلة حلول للاعتراض من الأرض، كما حدث في الحادثة المذكورة بواسطة القبة الحديدية.
    اختيار نقطة الاعتراض مهم لمنع التسبب بضرر بيئي محتمل بعد القيام بالاعتراض، وفيما يتعلق بجمع شظايا الهدف التي تُستخدم في أغراض التحقيق، أو لأهداف إعلامية.في محاولة لتقزيم الحادثة، سمعنا في الأيام الأخيرة من عدد غير قليل من المحللين أن الضرر كان ضئيلاً جداً، لكن فحص الضرر يجب أن يكون في ضوء احتمال الضرر الناشئ على صعيد الوعي، ماذا يتعلم العدو، وكيف يستخدم الحادثة من أجل خدمة أغراضه.
    ربما ليس للتهديد الجوي الجديد تأثير جدي على موازين القوى، وليس لديه، اليوم، القدرة على إحداث ضرر كبير واستراتيجي.

    هذه التهديدات الجديدة تميل إلى أن تصبح أشد قوة، مثل صواريخ القسّام التي كانت في البداية قادرة على حمل مواد ناسفة محدودة، ويبلغ مداها بضعة كيلومترات، وخلال عقد طورت “حماس” قدرة إنتاج منظمة لصواريخ وقذائف يبلغ مداها أكثر من 100 كيلومتر، وقادرة على حمل عشرات ومئات الكيلوجرامات من المواد الناسفة.
    إذا تجاهلنا التهديد الجوي الجديد، فسنواجه تهديداً متزايداً واسع النطاق في مختلف الساحات، ولديه قدرات كبيرة.
    صحيح أننا نعمل كي نواجه، بفعالية تهديد المسيّرات والطائرات الصغيرة من دون طيار، لكن في تقديري أن هذا يجري بصورة محدودة وغير كافية، المطلوب استعداد من نوع آخر قبل أن نستيقظ بعد وقت قصير على واقع مختلف، نشهد فيه استخدام عشرات الطائرات الصغيرة والمسيّرات في آن ضد “دولة إسرائيل”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي