أخبارالملف الإيراني

جانتس: إيران نقلت المعرفة بتقنيات الطائرات المسيرة إلى فنزويلا

شبكة الهدهد

كشف وزير جيش العدو بيني جانتس عن صور تثبت أن إيران نقلت إلى فنزويلا المعرفة لإنتاج طائرات مسيرة في أراضيها، وفقا لصحيفة معاريف العبرية.

وعرض جانتس اليوم الثلاثاء خلال كلمة ألقاها أمام رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية في القدس المحتلة  صورا  زعم  أنها تثبت أن إيران نقلت المعرفة لإنتاج طائرات مسيرة عالية التقنية إلى فنزويلا في أمريكا الجنوبية.

وقال جانتس: “إذا كان هناك اتفاق نووي بين إيران والقوى العظمى، فهذا ليس نهاية الآية بل بداية الإجراءات التي يجب أن نتخذها، على سبيل المثال يجب إجراء مزيد من التحقيق في ملفات الوكالة الدولية للطاقة الذرية المفتوحة، وأيضا وقف تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية التي يمكن أن تحمل رؤوسًا نووية، والتعامل مع فترة صلاحية الاتفاقية وما سيحدث بعد ذلك”.

وأضاف: “ليس هناك شك في أن تطبيق قانون الوكالة الدولية للطاقة الذرية والإشراف عليه أمر بالغ الأهمية و لكنه ليس كافياً”، لكنه أشار إلى أنه حتى لو تم توقيع اتفاق يجب إعداد قدرات هجومية ومجموعة من العقوبات الكبيرة في حال انتهكت إيران  الاتفاق عاجلاً أم آجلاً.

وادعى جانتس أنه وفقا لمعطيات بعد توقيع الاتفاق النووي السابق زادت إيران ميزانياتها الدفاعية بنسبة 50٪، قائلا: “يجب أن نستمر في محاربة حلفاء إيران في الشرق الأوسط ، والتأكد من أن الأموال التي تدخل إيران ليست موجهة للإرهاب وانتهاك الاستقرار الإقليمي إذا تم التوقيع على اتفاق”.

وزعم: “لا يقتصر عدوان إيران على المنطقة بل أود أن أكشف لكم اليوم صورة واحدة توضح كل شيء، في الصورة نرى نموذجًا للطائرة بدون طيار المتقدمة التي صنعت في إيران، “موجهار 6″ ، الذي تم عرضها على  رئيس فنزويلا”.

وبحسب جانتس: “بالإضافة إلى تطوير الطائرات بدون طيار الإيرانية من خلال المعرفة الإيرانية في فنزويلا، تشير تقديراتنا إلى أن تسليحًا متقدمًا ودقيقًا يتكيف مع طراز “موجهار 6″ ونماذج الطائرات المسيرة الأخرى قد تم إرسالها من إيران إلى فنزويلا مؤخرًا”.

ودعا المجتمع الدولي تحت قيادة الولايات المتحدة إلى التفكير باستمرار في الإجراءات الدفاعية والهجومية من أجل التعامل مع العدوان الإيراني في أي مكان وفي أي وقت، وفق ادعائه.

وأشار إلى أن الكيان لديه القدرة على تطوير أنظمة دفاعية، وعليه واجب مشاركة المعلومات الاستخبارية والوسائل كمجتمع للضغط على إيران لوقف تصدير “الإرهاب”، مبينا أنه هذه مهام مهمة سيستمر تنفيذها وتكثيفها، بغض النظر عن وجود أو عدم وجود اتفاق نووي.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي