أخبارالملف الإيرانيترجمات

"ليست نهاية الآية":

“حتى لو تم التوقيع على الاتفاق النووي، فإن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي”

ترجمة الهدهد
N12/ نير دفوري

تحدث جانتس وبينت وأشاراً إلى الاتفاق النووي، وبثوا على نفس الموجة التي حذروا فيما العالم من “ثقوبه”، من جهته، قال وزير الجيش إن الاتفاق “ليس نهاية الآية”، ويبدو أن وراء هذا التعبير نفس الأبواب التي تريد “إسرائيل” تركها مفتوحة خوفاً من انتهاكها من قبل الإيرانيين.

هذه الأبواب هي أيضاً خيارات للعمل التي تواصل “إسرائيل” التحضير لها مع تحضيرها للمحور الدبلوماسي.

أما بالنسبة لخيارات العمل، فستستمر “إسرائيل” في إعداد خيار لهجوم حقيقي وفعال على إيران حتى بعد رفع العقوبات.

مع كل يوم يمر، تكون “إسرائيل” أكثر استعداداً، من خلال الحصول على أنظمة متقدمة إضافية، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وتحسين الأهداف، وتطوير المزيد والمزيد من القدرات.

وفقاً للتقارير الأجنبية، تشن “إسرائيل” هجمات إلكترونية على أهداف إيرانية، وتقضي على العلماء وتتخذ إجراءات تهدف إلى إلحاق الضرر بالقدرات والمعرفة الإيرانية.

أما بالنسبة للمحور الدبلوماسي، فإن جهود “إسرائيل” تتركز في الوقت الحالي بشكل أساسي على سريان الاتفاقية، فيما تخشى “إسرائيل” أنه بعد عامين ونصف من التوقيع، سنجد أنفسنا في مواجهة لا يمكن تنفيذها، وسيبدأ الإيرانيون بكل قوتهم في تطوير النووي مع تحسن وضعهم الاقتصادي بعد رفع العقوبات الاقتصادية.

“إسرائيل” تنوي الضغط على الأمريكيين والأوروبيين لتجديد تفاهماتهم في نهاية العامين ونصف العام، والتوقيع على نوع من التمديد، أو اتفاقية أخرى، ومع ذلك، يجب التأكيد على أنه طالما أن الاتفاق بين الغرب وإيران ساري المفعول، فلن تهاجم “إسرائيل” في عمل مفتوح في إيران.

هذا لأنه بعد التوقيع سيتطلب أي عمل دراماتيكي من قبل “إسرائيل” ضد الإيرانيين تفسيراً من الأمريكيين، إذا لم يتم تجديد الاتفاقية بعد عامين ونصف، ستشعر “إسرائيل” بالفعل بحرية أكبر في التصرف كما يحلو لها، ولكن طالما بقيت قائمة – لن تكون “إسرائيل” قادرة على التصرف دون انتهاكها الصارخ من قبل الإيرانيين.

من المهم الإشارة إلى مستوى آخر في الاتفاقية النووية، حيث يمكن أن تتضرر الهجمات ضد التواجد الإيراني في الشرق الأوسط، ولا سيما في سوريا.

بمجرد توقيع الاتفاقية، ستتمكن إيران من نقل الأموال إلى الأماكن التي تؤثر فيها بفضل رفع العقوبات، وبالتالي ستزود حلفاءها في الشرق الأوسط بالوقود.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي