أخبار رئيسيةأصداء الشارع "الإسرائيلي"شخصيات وأحزاب

فجوة الخلافات المتزايدة تهدد تماسك الائتلاف الحكومي في الكيان

شبكة الهدهد

تزداد فجوة الخلافات بين مكونات الائتلاف في حكومة العدو يوما بعد يوم؛ ما يهدد بفرط عقده بأسرع مما هو متوقع.

وبحسب قناة كان العبرية أعلن ممثلو حزب أزرق أبيض في كنيست العدو برئاسة وزير الجيش بيني غانتس مقاطعة التصويت لصالح الائتلاف الحكومي.

وقال بيان للحزب الذي يوصف بيسار الوسط اليوم إن أعضاء الفصيل لن يشاركوا في التصويت لصالح التشريعات الحكومية “بسبب الضرر الواضح بأمن الدولة وبسبب خرق التزامات الائتلاف على مدى أشهر.”

وغادر وزير جيش العدو بني جانتس الاجتماع مع رئيس وزراء حكومته نفتالي بينيت، وقال “إنه غير مستعد للقاء أثناء تقديم إحاطة ضده.

واتهم مسؤولو الائتلاف جانتس بأنه يتعامل مع الجميع بأنهم أغبياء، وقالوا إن “هذا هو السلوك الطفولي لجانتس لا يتعلق بالأمن القومي ولكن برواتب أصدقائه”.”

وبحسب المصادر، فإن “جانتس وضع بالفعل كل التشريعات التي كان من المفترض أن يتم تمريرها اليوم، بما في ذلك نقاط الائتمان لدافعي الضرائب.”

وقالوا: “مرة أخرى، يتصرف جانتس، ويحاول تقويض استقرار الائتلاف مثل طفل صغير، وربما يتخيل حكومة مع بيبي مرة أخرى.

وفي غياب الأغلبية، بسبب مقاطعة جانتس، سحب الائتلاف التشريعات الحكومية من جدول أعمال الجلسة الكاملة.

جدير ذكره أنه قبل حوالي أسبوع، التقى جانتس كلا من بينت وليبرمان ولبيد وقال إنه لا يمكنه الاستمرار في وضع لا تظهر فيه القوانين والقرارات الأمنية التي أقرتها الحكومة في الكنيست؛ لأنها لا تتمتع بأغلبية.

الحاضرون في اجتماع رؤساء الائتلاف الحكومي هذا الصباح قالوا أيضًا إنهم ألمحوا لحزب ” ازرق ابيض” إلى أنهم سيتخذون مثل هذه الخطوة، ومع ذلك كانت المفاجأة كبيرة بإعلان جانتس.

وقال جانتس في اجتماع مكونات الائتلاف الحكومي: “أنا آسف لأن العناصر السياسية والشعبوية، وبعضهم صهيونيون حقيقيون، قد قرروا عن وعي تقويض أمن الدولة والمجندين والجنود الدائمين والاحتياطيين الذين يحرسون البلاد، وأكثر من ذلك، يعتبرون أنفسهم أكثر أهمية من الصراع مع إيران أو من أي طائرة أو نظام متطور”.

راعام والعمل
وفي ذات السياق أزال “حزب راعام” التهديد بمواصلة مقاطعة مشاريع قوانين الائتلاف التي ستُطرح في الكنيست بكامل هيئتها، ويأتي ذلك بعد أن طرح الائتلاف على أجندة الجلسة الكاملة قانونًا من قبل عضو الكنيست إيمان خطيب ياسين من حزب ” راعام يسمح لأولياء أمور الأطفال الصغار برفض العمل ليلاً.

ولكن ظهر تهديد جديد بعلاقة رعام بالائتلاف الحكومي مرة أخرى اليوم بعد أن رفضت لجنة الكنيست طلب راعام عرض قانون الجنسية” منع لم الشمل للعوائل الفلسطينية” للمناقشة في لجنة الداخلية برئاسة عضو الكنيست وليد طه.

ورد رئيس لجنة الكنيست، عضو الكنيست نير أورباخ، على طلب طه وقال إن هذا قانون يحمي المصالح الأمنية” لإسرائيل” وغير قابل للنقاش.”.

وأضاف: “لا يمكنني تجاهل ما حدث في كل من النقب و” حارس الأسوار”( معركة سيف القدس) ، حيث جاء جزء كبير من منفذي أعمال الاحتجاجات إلى هنا بعد لم شمل العائلات، لذلك، بالنسبة لي؛ فإن السياج الأمني الذي يتم وضعه هنا من خلال القانون له أهمية كبيرة. نحن لا نعيش في سويسرا، نحن نعيش في وضع معقد، وهذا القانون هو في صميم المصالح الأمنية “لإسرائيل”، وعليه قررت اللجنة في المرة السابقة إحالته إلى لجنة الخارجية والأمن”.

وفي تلميح لتصريحات وزير خارجية العدو لبيد بالأمس في لقائه معه القناة ال12 العبرية الذي قال فيه إن حكومته لا تمانع من النظر في المشاركة في فرض عقوبات ضد روسيا، مشيرا إلى أنه حال اندلاع حرب بين روسيا وأوكرانيا، فإن كيان العدو سيقف بطبيعة الحال إلى جانب حليفته الولايات المتحدة،

وكانت وزيرة النقل ميراف ميخائيلي صرحت صباح اليوم إنه “على إسرائيل “أن تهتم بمصالحها وأمنها.
لدينا حدود في الشمال حيث تتواجد روسيا بشكل كبير وعلينا إدارة مخاطرنا. ”
لكنها زعمت: “بالتأكيد نحن نؤمن بالسلام باعتباره الأداة الأولى للأمن، لكننا نحتاج إلى التصرف بطريقة تأخذ كل الأشياء في الاعتبار”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي