أخبار رئيسيةترجمات

قد تكون وكالات المخابرات الصينية تعمل أيضًا في “إسرائيل”

الهدهد/”إسرائيل” دفينس

يبدو أن “نير بن موشيه” المسؤول السابق عن الأمن في المنظومة الأمنية والذي يكتب في معهد أبحاث الأمن القومي عن المخابرات الصينية، قد أخذ حريته كمواطن ليطرح قضايا للنقاش العام بعد أن منع نفسه من طرحها أثناء خدمته كمسؤول عن الأمن في المنظومة الأمنية.

يقول بن موشيه إنه من المحتمل أن وكالات الاستخبارات الصينية تعمل في “إسرائيل” أيضًا على تحقيق أهدافها بطرق أخرى، وحسب تقرير من الولايات المتحدة لا يمكن استبعاد تعرض الوزارات الحكومية والصناعات الأمنية والشركات المدنية في “إسرائيل” لهجمات ضمن أهداف المخابرات الصينية. 

ومن المحتمل أيضًا أن تكون نقطة الاهتمام الرئيسية في عيون المخابرات الصينية هي شبكة العلاقات المتشعبة بين “إسرائيل” وحليفتها الولايات المتحدة.

من المحتمل جدًا أن تكون المنظومة الأمنية والجيش “الإسرائيلي” أهدافًا لجهود الاستخبارات الصينية؛ سواء في حد ذاتها أو في ضوء علاقاتها العميقة مع نظيرتها في الولايات المتحدة، المنافس الرئيسي للصين.

أهداف الجهود الصينية تشمل بالتأكيد وسائل قتالية رئيسية تصنع في “إسرائيل” أو بالتعاون مع الولايات المتحدة؛ إذ إن بعض الشركات “الإسرائيلية” لها فروع في الولايات المتحدة وشركات أخرى تصنع المكونات والقطع التي يتم دمجها في أنظمة الأسلحة الأمريكية.

ومن المرجح أن تكون التكنولوجيا العسكرية “الإسرائيلية” المتقدمة المصدرة إلى الخارج هدفًا أيضًا لأنشطة المخابرات الصينية؛ بما في ذلك في أراضي الدول التي اشترتها.

ويقدر بن موشيه؛ وفقًا لأساليب جمع المعلومات الموثقة في الولايات المتحدة أن “إسرائيل” معرضة بشدة لهجمات في فضاء السايبر، والغرض منها سرقة المعلومات.

ويرجع ذلك إلى الاستخدام المكثف في “إسرائيل” للبنية التحتية للحوسبة والمعلومات والاتصالات، فضلاً عن السهولة النسبية لتحقيق الوصول إليها عن بُعد دون تعرض المهاجمين لأي أخطار.

ويضيف بن موشيه أنه مع ذلك يمكن تقدير أن التجسس على أساس المواطنين الصينيين أقل شيوعًا في “إسرائيل” منه في الولايات المتحدة، حيث يتواجد هناك عدد كبير من المواطنين الصينيين (الطلاب والمدرسين والعاملين) إلى جانب جالية كبيرة من الأمريكيين من أصل صيني، والتي هي هدف واضح لجهود الصين.

هناك معلومات عامة حقيقية ولكن قليلة عن التجسس الصيني في “إسرائيل”، لكن من المحتمل أن مجتمع الاستخبارات في “إسرائيل لديه صورة أوسع وأعمق.

كافتراض عملي من الصحيح أن نفترض أن جهود الصين في “إسرائيل” للنهوض بأهدافها الاقتصادية والتكنولوجية مماثلة لتلك التي تبذلها في دول متقدمة أخرى وأنه يتم تنفيذها في أنماط عمل مماثلة وحسب تعديلات محلية.

في ضوء الدروس المستفادة من الدول الأخرى، يمكن تقييم التحدي الذي تواجهه “إسرائيل”، ودرجة التعرض له والرد المطلوب. إن التهديد الاستخباراتي على النظام الصناعي الأمني ​​مع التركيز على علاقاته مع الولايات المتحدة، له أهمية خاصة.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي