أخبارفلسطينيو 48

“وحدة التحقيق مع رجال الشرطة” تساهم باستمرار قتل المدنيين من فلسطينيي 48

شبكة الهدهد

اتهم مركز مساواة في فلسطين 48 وحدة التحقيق مع رجال الشرطة- ماحاش- بوزارة القضاء لدى كيان العدو أنها تساهم باستمرار عمليات قتل المواطنين العرب على يد رجال الشرطة، من خلال تغطيتها عليهم وإغلاقها لملفات التحقيق الجنائية بحق رجال الشرطة العنيفين، وذلك عقب قرار ماحاش إغلاق ملف التحقيق بقتل الطبيب أحمد حجازي بمدينة طمرة.

وحسب مصادر في إعلام العدو هناك ٤٦ ضحية عنف شرطة أغلقتها ماحاش منذ أكتوبر 2000 دون تقديم لوائح اتهام بحق رجال شرطة قتلوا مواطنين عرب.
ويرى مختصون أن الثمن الباهظ الذي يدفعه مجتمعنا يحتاج إلى تحرك شعبي وبرلماني وقانوني من قبل الأحزاب السياسية والسلطات المحلية واللجان الشعبية، لأن مثل هذا القرار سيسبب المزيد من عمليات الإعدام الميداني والقتل والعنف الشرطوي ضد العرب، مقترحين على عائلة حجازي الاستئناف على القرار ومواصلة النضال ضد عنف الشرطة بحق ابنهم.

وقرر قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش) والنائب العام ورئيس قسم النيابة العامّة للشؤون الجنائيّة إغلاق ملف التحقيق ضدّ ضبّاط الشرطة المشتبه في تورطهم في مقتل المرحوم أحمد حجازي الذي وقع في وسط تبادل لإطلاق النار بين رجال الشرطة وملثمين في مدينة طمرة منذ حوالي عام.
كما تقرّر نقل نتائج التحقيق الذي أجراه محققو ماحاش إلى شرطة “إسرائيل” وقائد المنطقة الشمالية، من أجل استخلاص العبر من هذا الحدث المأساوي.

يذكر أنه قبل نحو عام، نصبت الشرطة كمينًا في مدينة طمرة بالقرب من حي سكني، من أجل تحديد موقع مجموعة قامت بإطلاق النار قبل ذلك في الحي، وصل ثلاثة رجال ملثمين إلى الحي، وبدأوا بالصراخ وإطلاق النار على أحد المنازل، صرخ رجال الشرطة عليهم، لكن الملثمين لم يستمعوا لنداء رجال الشرطة وأطلقوا النار عليهم.

وردّ رجال الشرطة على إطلاق النار بإطلاق نار باتجاه الملثمين، أصيب أحد الملثمين بالرصاص وانهار على الأرض، وفرّ ملثم آخر مسلّح بسلاح من نوع 16M إلى زقاق يسكنه الطالب الجامعي المرحوم أحمد حجازي والطبيب محمود عرموش، والملثم الثالث والذي حمل مسدس، فرّ باتجاه آخر، في هذه اللحظة استدعت الشرطة المزيد من عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، إذ تمّ إطلاق النار عليهم من اتجاه الزقاق، فردّ أحد أفراد الشرطة بإطلاق النار على مصدر إطلاق النار، عند سماع صوت إطلاق النار، خرج المرحوم حجازي والطبيب عرموش من منزلهما وأصيبا بالرصاص، وتوفي المرحوم حجازي فيما بعد متأثرًا بجراحه.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي