أخبارترجمات

تال ليف رام: “حماس” رسمت نفسها كمدافع عن القدس

ترجمة الهدهد
معاريف/ تال ليف رام

في عملية حارس الأسوار، رسمت حماس خطاً في غاية الأهمية من الناحية الأيديولوجية بالنسبة لها كمدافع عن القدس، ومن المستحيل تقريباً أن تتراجع عنه، عشية العملية امتدت الأحداث في الشيخ جراح والأقصى والبلدة القديمة بسرعة كبيرة إلى قطاع غزة، حاليا ما زالت عتبة الأحداث في الشيخ جراح لا تضع حماس في مأزق، لكن انزلاق الأحداث إلى الأقصى خلال شهر رمضان وربما حتى قبل ذلك قد يغير الصورة.

لقد مرت تسعة أشهر على انتهاء عملية “حارس الأسوار “في غزة، والهدوء في الجنوب يكاد يكون غير مسبوق، حماس التي تركز حالياً على استراتيجية “استغلال الهدوء بهدف تعاظم قوتها العسكرية” لن تكون في عجلة من أمرها للانطلاق في مغامرة جديدة مع كل التكاليف المترتبة عليها.

حماس تسعى جاهدة الآن لإشعال الجبهات كافة وفي “إسرائيل”

يعتقدون بأنها تدرك جيدًا أنه في حالة حدوث تصعيد في الأقصى وشرق القدس والضفة الغربية في آن واحد، سيكون من الصعب جدًا أن تبقى صامتة في قطاع غزة، بل ويعتقدون في المؤسسة الأمنية أن حماس تحاول جر “إسرائيل” لمواجهة في غزة بعد إشعالها للجبهات كافة اعتقادا منها أن ذلك يرهق قوات الأمن.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي