أخبارالشرق الأوسط

مع الملك وولي العهد وقائد البحرية الأمريكية

بينيت يناقش الشأن الإيراني في البحرين

ترجمة الهدهد
هآرتس/ جوناثان ليس

بالكاد ورد ذكر إيران في تصريحات علنية لنفتالي بينيت ومضيفيه في المنامة عاصمة البحرين، كما أن العشرات من الشباب البحرينيين الذين تمت دعوتهم للقاء “رئيس الوزراء” ركزوا على نجاحه في مجال التكنولوجيا الفائقة وعلى تعامل “إسرائيل” مع جائحة فيروس كورونا.

كان بينيت يحمل ميكروفون لاسلكي، ويتجول في القاعة، يشتكي لهم من السياسة في “إسرائيل” وابتسم عندما “حذر” من أن “السياح الإسرائيليين” سوف يسيطرون على شوارع المنامة.

كان للزيارة الرسمية الأولى “لرئيس وزراء إسرائيلي” للبحرين هدفان: خلف الأبواب المغلقة، كان هناك نقاش معمق حول إيران، والاتفاق النووي الذي يجتمع في فيينا وسبل إحباط “الإرهاب” من قبل طهران ووكلائها في مياه البحر المتوسط الخليج العربي.

لكن في العلن، حاول بينيت التقليل من أهمية هذا الموضوع قدر الإمكان، لصالح الهدف الثاني، من وجهة نظره، قال: “كان الهدف من “اتفاق إسرائيل” مع البحرين، استدامة الاتصال والتوسع.

كما تحدث بينيت مع الوزراء البحرينيين حول زيادة الرحلات الجوية إلى البلاد وتوسيع التجارة، التي لا شيء منها يحدث في الوقت الحالي، وتعزيز العلاقات السياحية وتبادل الطلاب والتعاون التكنولوجي.

لم تُطرح الأمور الأمنية فقط في اجتماعات بينيت التي عقدت مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة وولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، حيث ناقش الطرفان ما تم تعريفه بالمسائل الاستراتيجية والسياسية، كما جاؤوا في اجتماعه مع نائب قائد الأسطول الخامس الأمريكي الأدميرال براد كوبر، الذي يتولى مسؤولية أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج العربي.

إيران على الجانب الآخر من الخليج، تُعتبر تهديداً رئيسياً للبحرين، حيث أعلن الملك حمد منذ أكثر من عقد من الزمان أنه تم إحباط محاولة انقلاب نُسبت إلى النظام الإيراني، في أغسطس الماضي زار وكيل وزارة الشؤون السياسية البحريني، الشيخ عبد الله بن أحمد بن عبد الله آل خليفة، “إسرائيل” وانتقد إيران بشدة ودعاها إلى التوقف عن التدخل في شؤون البحرين الداخلية.

كان الغرض من لقاء بينيت مع “كوبر” هو تعزيز العلاقات الأمنية على المستوى العملي مع الولايات المتحدة، في وقت سابق من هذا الشهر، بدأ وزير الدفاع “بيني غانتس” زيارته الرسمية إلى البحرين بزيارة مقر الأسطول الخامس، وتحدث بينيت و”كوبر” عن محادثة جانتس مع كوبر، حيث قالت شخصية سياسية بارزة إن الاثنين ناقشا “توسيع الأنشطة التعاونية”، مضيفة أن القوات البحرية تكتسب دوراً متزايداً في الحرب ضد إيران.

اختتمت الزيارة التاريخية إلى المنامة، حيث استقبل بينيت حرس الشرف العسكري، وتم عزف “النشيد الوطني الإسرائيلي”، في جولة من اجتماعات رئيس الوزراء الجديدة مع قادة دول الشرق الأوسط المعتدلة، وقال: “إن الهدف هو إنشاء شبكة من التحالفات المستقرة وموقف مشترك ضد التحديات المشتركة”.

بينيت يناقش الشأن الإيراني في مقابلة صحفية!!

قبل لقائه مع الملك، أكد بينيت في مقابلة مع صحيفة الأيام البحرينية، اهتمام البلدين المشترك بمحاربة إيران ووكلائها في المنطقة، وقال:

  • كانت “إسرائيل” تتعامل مع تحديات أمنية كبيرة تنبع من جمهورية إيران الإسلامية، وقال للصحيفة إن إيران تقوض الاستقرار في المنطقة بأسرها.
  • إنها تدعم “المنظمات الإرهابية” في المنطقة، يحمل هدف واحد، هو تدمير الدول المعتدلة ووضع “الجماعات الإرهابية” المتعطشة للدماء مكانها، لن نسمح بذلك، وسنحارب إيران ووكلائها كل يوم، وسنساعد أصدقاءنا في تعزيز السلام والأمن والاستقرار.
  • “إن إبرام اتفاق جديد مع إيران بشأن برنامجها النووي سيكون -خطأ استراتيجياً- سيسمح لطهران بالحفاظ على قدراتها النووية والحصول على مئات المليارات من الدولارات لدعم -آلة الإرهاب- الخاصة بها”.

وتأتي تصريحات بينت في وقت تتأرجح فيه المحادثات النووية بين القوى العالمية وإيران في فيينا، والتي تلوم فيه إيران الغرب عليها.

قالت وزارة الخارجية الإيرانية في تغريدة لها الإثنين الماضي: تعقيباً على مكالمة جرت بين وزير الخارجية الإيراني مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي “جوزيب بوريل”: “إن الافتقار إلى الإرادة الجادة من جانب الغرب للتوصل إلى اتفاق جيد وموثوق في فيينا أدى إلى إطالة غير ضرورية للمحادثات”.

“كما شدد أمير عبد اللهيان في المكالمة على أن إيران لن تتراجع عن خطوطها الحمراء”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي