أخبار رئيسيةمقالات

الطنطورة.. أصل الحكاية

خاص الهدهد

✍️ غسان غسان

في صغرنا كنا نرافق والدي الصياد إلى الطنطورة، لنقضي فيها جزءًا كبيرًا من العطلة الصيفية، الطنطورة كان المكان المفضل للبحرية من حيث الأمان والصيد الوفير، كنا ننام في داخل مخزن صغير يحتوي على حصيرة مصنوعة من القماش وبعض الفراش المحشو بالصوف، ما يميز شاطئ الطنطورة أن المياه نقية جدا وخالية من الصخور، وهي جنة إن تعمقت دخول المياه فإن أعلى مدى لعمقها لا يصل المتر واحد.

لم نعرف الرواية.. لكن سألت نفسي لماذا ترك العرب هذه القطعة من الجنة؟ ومع هذا سألت والدي وين الناس؟ ليش البيوت مهجورة؟ وكان والدي يهز رأسه.. ورد قائلاً بعد أن مل من إلحاحي فقال عندما تكبر ستفهم كل شيء!!

فهمت الحكاية برمتها، بكل تفاصيلها وقسوتها الكاشفة لتخاذل وخيانة العرب، التي يمكن وضعها جنباً إلى جنب مع خسة الصهاينة، حكاية تسللت إلى وجداني ومست القلب بنصل واقعيتها، فخدشته، وغرست فيه شعوراً قاسياً بالتقصير والتخاذل.

اعترافات العدو بارتكاب المجزرة

بعض الصحفيين العرب البارزين يكادون يشكرون ويبجلون “الإسرائيليين” الذين اعترفوا بمشاركتهم في مجزرة الطنطورة، ليس مهما اعترافات هؤلاء التي لم تأت من منطلق الاعتذار والندم، وإنما من منطلق الافتخار بتنفيذ الجريمة، المهم أن هذا الرجل الأبيض اعترف، ومن ناحية هؤلاء الصحفيين، أصحاب البشرة السوداء والأقنعة البيضاء، يجب أن نشكرهم على أنهم اعترفوا قبل وفاتهم.

أما بالنسبة لمخرج الفيلم “الإسرائيلي” الذي قام بمقابلة وتوثيق شهادات بعض المشاركين بالمجزرة، فمن ناحية هؤلاء الصحفيين، واجب علينا أن نقبل يديه ورجليه صباحا ومساء، يشعرون بالفخر أنهم يكتبون عنه، اما بالنسبة لفيلم “على أجسادهم” للمخرجة عرب لطفي، والذي توثق فيه العشرات من شهادات الناجين من مجزرة الطنطورة فلا يذكروه ولا يتذكروه، فهذه المخرجة صاحبة بشرة سوداء، مثلهم.

مسيرات الشهداء في الطنطورة:
محاكمة شعبية ضد مرتكبي المجزرة

مسيرة الشهداء داخل قرية الطنطورة المهجرة هي ليست مجرد دعوة عادية كانت تنشر من خلال صفحات التواصل الاجتماعي، بل هي عمل شائق، وشائك، ومضنٍ، وعميق يستمر سنوات وسنوات.

يقول المحامي جهاد أبو ريا وهو من مؤسسي جمعية “فلسطينيات”: يبدأ هذا العمل بالوصول إلى القصص الإنسانية المغيبة منذ سبعة عقود داخل القرى التي استقبلت المهجرين، وداخل مخيمات اللاجئين.، هذه القصص تشكل الحكاية الصادقة لما حدث في الطنطورة، وتفند الرواية الصهيونية التي نجحت حتى اليوم في تغييب الحقيقة، إنها الطريق التي ننجح من خلالها في تحويل القصص الشخصية إلى ذاكرة جمعية، تجند، وتحشد للتحرك الشعبي، وللمشاركة، والانضمام إلى هذه المسيرة الطويلة”.

ويضيف: “عملية التواصل مع الناجين من المجزرة، والوصول إلى هذه القصص الإنسانية، ليست بالأمر السهل، إنه الجزء الأصعب، والأهم من هذه المسيرة، ويتطلب منا جهودا وعملا دقيقا، وعمليا للتواصل مع أهلنا الناجين، وبناء الثقة، والعلاقة الانسانية من أجل نقل معرفتهم، والحديث عن كل ما عاشوه ليلة المجزرة من اقتلاع، وتهجير، واعتداءات جسدية، ونفسية، وألم، وصدمة، وما تلتها من نكبات وصدمات خلال عقود من النكبة المستمرة، وليس من الهين على من كان شاهدا على إعدام أخيه، أو أبيه أن يروي لإنسان غريب عن تجربته الأليمة بعد هذه السنوات الطويلة، وليس سهلا عليهم أن يتحدثوا عن الذل الذي لحق بهم بعد العز الذي كانوا فيه، فطالما وصلنا إلى بيت أحد الناجين، أو الناجيات من المجزرة، ولم يوافقوا على الحديث معنا، أو حتى على استقبالنا، لم نغضب ولم نتردد، تفهمنا أن هذا نابع من الألم الذي يعتصرهم، ومن خيبة الأمل من شعبهم الذي لم يسأل عنهم كل هذه المدة، وأصررنا على العودة مرة بعد مرة حتى كسبنا ثقتهم”.

الحاجة رشيدة

عندما التقيت بالحاجة رشيدة أيوب اعمر من الطنطورة، شاركتنا وحدثتنا كيف اختارت الاحتفاظ بتجربتها، وذاكرتها في الحيز الخاص، والعائلي طوال 67 عاما، إلا أنها عندما سمعت بمشروع إحياء ذكرى شهداء المجزرة، شعرت بالرغبة، والحاجة لمشاركتنا بقصتها: “حسيت بالأمل انو نرجع ع بلدنا”، ونحن بدورنا تفاعلنا مع حاجتها، ورغبتها هذه، وأتينا إلى بيتها، ورافقناها لعدة لقاءات، وجلسات، روت من خلالها قصتها.

الحاج أبو جميل المصري

التقينا بالحاج أبو جميل المصري الذي حدثنا عن محاولة إعدامه بعد إعدام والده سليمان الأطرش، وأخيه عيسى سليمان الأطرش أمام عينيه.. وحدثنا الحاج رزق عشماوي، رحمه الله، عما رأت عيناه من هول المجزرة، وعن إعدام الشهيد سليم أبو شكر، هذا إضافة إلى شهادة الحاج أبو رياض حصادية والذي لم يكملها بسبب وفاته المفاجئة رحمه الله والتي حدثنا عن كل حجر في الطنطورة.
ونحن بدورنا قمنا بتوثيق، ونشر هذه القصص والتجارب الإنسانية، ومشاركتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام لأننا نؤمن وندرك أن هناك قيمة أخلاقية، ووطنية من هذه العملية. وبالفعل الانتشار الواسع، والمشاركة الواسعة، لهذه القصص الانسانية، كانت الوقود التي أدت للتحرك الانساني، والشعبي من أجل إحياء ذكرى الشهداء، وتكريمهم، وتكريم الناجين، والصابرين على الألم من اهلنا في الطنطورة، ومن أجل إطلاق صرخة شعبية توجه إصبع الاتهام للمجرمين الذين قاموا بالمجزرة، ومحاكمتهم من خلال محاكمة شعبية ووطنية في ظل الصمت الدولي، والتحرك السياسي لتجريم المجرمين.

يقول المحامي جهاد أبو ريا:“مما لا شك فيه ان ما قمنا به من توثيق، وتثبيت للذاكرة الشخصية، والانسانية لأهلنا في الطنطورة، ساهم في تحويل هذه القصص الشخصية الى ذاكرة جمعية. وأيضاً، حولنا نحن مع كل المهتمين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والاعلامي إلى شهود عيان لتلك المجزرة الرهيبة التي اقترفت بحق اهلنا في الطنطورة، وكوننا شهود عيان على هذه المجزرة ففي ذلك قيمة أخلاقية، ووطنية، ودعم إنساني لكل من الحاجة رشيدة، والحاج ابو جميل، والحاج رزق عشماوي رحمه الله، وغيرهم لأننا في شهادتنا هذه، نستطيع أن نتشارك معهم الألم والذاكرة، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لأن شهادتنا هذه على ما مروا به خلال المجزرة، تحتم علينا الدور، والواجب الأخلاقي، والوطني من أجل التحرك، والعمل على تجريم المعتدين، ومن أجل التحرك، والعمل لعودتهم إلى قريتهم الحبيبة الطنطورة”.

“ولإيصال هاتين الرسالتين بقوة كان لا بد لنا من إقامة هذه المسيرة داخل القرية، وداخل المستعمرتين اللتين تجثمان على أنقاض القرية، وليس في أي منطقة مجاورة، وكان لا بد لنا، لإيصال الرسالة بقوة، من ان نبدأ من القبر الجماعي الذي يقع عند بوابة الفندق القائم على أنقاض مقبرة القرية، فكانت معارضة قوية من قبل المستعمرتين “نحشوليم” و”دور“، ومن خلفهم شرطة “زمارين”. إلا أن الالتفاف الشعبي منحنا القوة، والإصرار لإقامة المسيرة داخل قرية الطنطورة، فأقمنا المسيرة داخل القرية، وبدأنا من جانب القبر الجماعي، ورفعنا أسماء الشهداء الذين قمنا بجمعها وتوثيقها عبر شبكة واسعة من التواصل مع أهالي الطنطورة في فلسطين والشتات، لنكرمهم، ولنستحضر إنسانيتهم، وعلاقتهم بقريتهم التي رووا دماءهم بترابها ورمالها”.

يضيف جهاد :”لم نلتفت إلى أصوات المحبطين الذين حاولوا إفشال هذه المسيرة، بل نظرنا إلى الأمل، والقوة التي زرعناها في قلوب أهالي الطنطورة في جميع أنحاء العالم، فأخذوا يتوافدون بالعودة لزيارة قريتهم، وأصبحت مسيرة الطنطورة نموذجا من مجزرة منسية إلى مجزرة تصرخ كل يوم في وجه مرتكبيها”.

زيارة في متحف داخل المجزرة

أول ما قابلناه بعد دخولنا متحف الزجاج في الطنطورة هو مسدس قديم أكله الصدأ، كان اعضاء عصابة “الكسندروني” قد استعملوه في إعدام شباب الطنطورة، على يسار المسدس بقايا ثلاث رصاصات وعلى يمينه بقايا اربع رصاصات وقنبلة، اقف متسمرا قبالة هذا المنظر، واتساءل في نفسي من هم الشهداء الذين اعدموا بهذا المسدس، واي اجسام اخترقتها هذه الرصاصات وهشمتها هذه القنبلة، لقد جمعنا اسماء عدد كبير من الشهداء، فأي منهم اخترقتها هذه الرصاصات.

فوق المسدس صورة رهيبة، صورة تصرخ، في المنطقة القريبة من المصور مجموعة كبيرة من نساء واطفال الطنطورة يحرسهم عدد كبير من الجنود الصهاينة، بجانبهم ثلاث بقرات وسيارتان، تجمعهم ومنظرهم يوحي انهم حائرون وخائفون، ينتظرون رحمة ربهم.

وهناك في المنطقة البعيدة من المصور نرى معمل الزجاج، بجانبه عدد من السيارات العسكرية، لا أحد يعرف ماذا يحدث هناك داخل المعمل وبجانبه، لعل المصور يعرف.

ما بين تجمع النساء والاطفال ومعمل الزجاج نرى مقبرة الطنطورة، على يسار الصورة نميز بوضوح بعض القبور البيضاء، لكن هناك في وسط الصورة أمر غريب لا نستطيع ان نميزه، اهو ألواح صبار أم رؤوس شباب الطنطورة، يقول صديقي قيس ابن قرية ام الزينات انها تشبه الصبار، اما انا فلا اظن ذلك، اعرف من شهادات اهالي الطنطورة ان في هذا المكان تم تجميع شباب قرية الطنطورة بعد احتلالها.

مجزرة الطنطورة والمقبرة المدفونة!!

 قناعتي الشخصية ان المؤسسة الصهيونية، وبمحاولة لإخفاء الجريمة، قامت منذ نحو ٧٠ عاماً، بجرف القبور، بما فيها القبور الجماعية لشهداء المجزرة، والقاء الجثامين في البحر او في مكان اخر.

هذا الأمر لا يقلل من قدسية المقبرة، ولا يضعف من المطالبة بإخلاء موقف السيارات والتعامل مع المكان كمقبرة اسلامية.

“الطنطورة؛ التاريخ، العائلات والمذبحة…”

خلال البحث والتحقيق الذي أجريته حول مجزرة الطنطورة، ضمن طاقم انتاج فيلم يعرض لأول مرة اعترافات الجنود من لواء إسكندروني ويحدد بشكل عيني ومهني موقع القبر الجماعي، اكتشفت وعثرت ووصلت لعشرات الوثائق، الشهادات، التقارير الصحفية والكتب، التي توثق وتتحدث عن المجزرة الرهيبة بحق أهلنا في الطنطورة المهجرة.

الأستاذ محمد كعوش، أجرى بحثا، ومقابلات مع الناجين من مجزرة الطنطورة، الذين لجئوا للفريديس، وآخرين في مخيمات طولكرم وسوريا. جمع الشهادات وزار القرية مع عدد من الناجين الشاهدين على التهجير والقتل والعدوان، كما أنه وثق أسماء العائلات وأسماء نحو ١١٠ شهيدا، فضلا عن رسمه خريطة للقرية وموقع سكن كل عائلة ومواقع القتل والذبح، ونشر كل المعلومات والشهادات في عددين، إذ كانت الحلقة الأولى يوم 22.11.1991 والثانية يوم 29.11.1991.

ندرك كشعب بأن المنشورات والإصدارات التي أعدها أبناء وبنات شعبنا، حول مجزرة الطنطورة كثيرة وتتمثل في رواية “طنطورية” لرضوى عاشور، تقارير صحفية في “كل العرب” الصادرة في مدينة الناصرة، فيلم طويل يوثق عشرات الشهادات للمخرجة اللبنانية، عرب لطفي بعنوان “على أجسادهم”، وكُتب جاءت على ذكر المجزرة، أفلام قصيرة وتسجيلات والعديد العديد من التوثيقات غير المتاحة للجميع، ولا نعلم بها.

وستبقى الطنطورة الشّهيدة، شاهدةً على تاريخهم وآثامهم التي تقطر دماً

صورة من شاطئ دور …هناك دفنوا أحياء

الشهادات التي أدلى بها عجائز جنود لواء “الكسندروني” الذين شاركوا باحتلال قرية الطنطورة في أيار 1948، للمؤرخ والباحث آدم راز، والتي اعترفوا فيها بارتكاب المجزرة الفظيعة في قرية الطنطورة،وكشفوا عن موقع القبر الجماعي الذي دفنوا فيه جثث الشهداء، تحت موقف سيارات “دور” و”نحشوليم” على الشاطئ، تُثبِت ان ما نعرفه عن المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني عام 1948 وعن فظاعتها ومداها لا يزال قليلاً، وتؤكّد أن هذه المجازر كانت القاعدة وليست الاستثناء، وتُظهِر شرعنة قيادة الكيان الصهيوني السياسية والأمنيّة لهذا النهج، والتستّر عليها وعلى مرتكبيها، بل ومكافأة مرتكبيها وترقيتهم في السلم القيادي رغم دمويتهم .

العائلات في الطنطورة وتهجيرها

كتب الباحث محمد عقل بحثا حول العائلات في قرية الطنطورة المهجرة..

“الطنطورة قرية عربية مهجرة تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط على بعد نحو 24 كيلو متر جنوبي مدينة حيفا، وعلى بعد 5 كيلو متر شمال غربي مستعمرة “زخرون يعكوف”. تحيط بها من الشمال كفر لام ومن الشرق الفريديس ومن الجنوب الكبارة ثم جسر الزرقاء. والقرية من أجمل بلدان فلسطين”.

عدد السكان

في عام 1904 كان يعيش في الطنطورة 737 نسمة، وفي عام 1922 بلغ عدد السكان 750 نفرًا، وفي سنة 1931 وصل عددهم إلى 953، ثم ازدادوا عام 1945 إلى 1490 بينهم 20 مسيحيًا. ويقدر عددهم عام النكبة ب 1728 شخصًا.

المذبحة

حسب قرار التقسيم الصادر في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1947 وقعت الطنطورة ضمن المناطق المخصصة للدولة اليهودية. بعد الإعلان عن قيام كيان العدو “إسرائيل” بأسبوع هاجمت كتيبة رقم 33 التابعة للواء إلكسندروني الطنطورة في الليلة الواقعة بين 22-23 أيار/ مايو عام 1948.

معظم المهاجمين كانوا من مستعمرة “زخرون يعقوب” الذين أسرعوا لنهب خيرات الطنطورة وأموالها. كانت الأسلحة الموجودة في يد العرب مكونة من بنادق ورشاشات، وقد أوقعوا في صفوف اليهود 13 قتيلًا، ولكن الذخيرة نفدت. أطلق اليهود على هذه العملية اسم “الميناء” وهي ضمن خطة تنظيف الساحل (خطة د).

بلغ عدد الشهداء العرب الذين أحصينا أسماءهم 123 شخصًا بالإضافة إلى أربعة استشهدوا في معركة أم الدرج بالقرب من إجزم في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 1938.

العائلات في الطنطورة

بناء على المرويات الشفوية، فإن العائلات المؤسسة للطنطورة الحديثة كانت: عائلة الدسوقي، آل يحيى، آل الهندي، وآل أيوب (إعمر) ثم بدأت العائلات الأخرى بالتوافد.

عملت هذه العائلات في صيد الأسماك والزراعة والتجارة البحرية مع سورية ولبنان. وفيما يلي معلومات عن جميع العائلات التي سكنت في الطنطورة عشية احتلالها؛

1- الدسوقي: أصلهم من دسوق بمصر، قدموا إلى فلسطين في العهد المملوكي. في طيبة بني صعب عائلة تدعى الدسوقي نسبة إلى جدهم القطب الصوفي ابراهيم الدسوقي. غير معروف أن كان بين الطرفين علاقة قرابة. يقدر عددهم في الطنطورة قبل النكبة ب 600 نسمة، وهي أكبر عائلة في القرية. من وجهائهم شبيب الدسوقي، سليمان الدسوقي، نعيم الدسوقي وعبد الرحمن الدسوقي.

عبد الرازق اليحيى

2-آل يحيى: منهم عقاب الحاج محمود اليحيى الذي كان مقربًا للمفتي والمجلس الإسلامي الأعلى، برز من بينهم الفريق الركن عبد الرازق اليحيى الذي كان عضو منظمة التحرير الفلسطينية، من مواليد الطنطوة سنة 1929، توفي في عمان في 9 آذار 2020. هذا وما يزال بيت آل اليحيى قائمًا في الطنطورة وعلية كتابة تذكارية مؤرخة في غرة رمضان سنة 1299 هجرية.

3- الهندي: كان زعيمهم الحاج داود الهندي مختارًا للطنطورة. إلى هذه العائلة ينتمي البروفيسور خليل الهندي الذي كان رئيس جامعة بير زيت في سنة 2011. وقد عرفت عائلات عربية كثيرة في العالم العربي بالهندي.

4-آل أيوب(إعمر): عرف منهم الحاج نايف الأيوب مختار الطنطورة في العهد العثماني، ومحمد أحمد إعمر. وهم اليوم في سورية والفريديس.

فرع من آل إعمر هاجر من الطنطورة إلى قيسارية وهؤلاء من أصل قبطي.

5- آل أبو الهنا: يعيشون اليوم في سورية. كان زعيمهم يدعى الحاج محمود أبو الهنا

بروفيسور خليل هندي

6-آل دكناش (العرجا) : اشتهر منهم مصطفى أحمد دكناش. وقد بدلوا اسمهم إلى العرجا في الفريديس خوفًا من أن يلاحقهم الجنود وذلك لمقاومتهم وانخراطهم في صفوف المقاتلين. لهم أقارب في كفر اللبد يعرفوا باسم برهوش. ويعتقد أن أصلهم من الهند.

7-آل الطنجة: اشتهر منهم في الطنطورة سعدي الطنجة ومحمود ومحمد ومصطفى الطنجة. قدمت هذه العائلة من مدينة طنجة في المغرب. ولهم رواية تقول إنهم من أعقاب الرحالة ابن بطوطة. ويسكنون اليوم في مخيم طولكرم وسورية. وفي الطنطورة ساحة كبيرة تدعى ساحة الطنجة.

8-آل الشورى: هذه العائلة من قرية إجزم. سكنوا حيفا والطنطورة، وأصلهم من مصر ولهم أقارب في الدقي بمصر. تعرف هذه العائلة بالصلاح والتقوى لذا كانوا شورى في الأحكام. يسكنون اليوم في مخيم اليرموك في سورية وبيروت وصيدا. ويتفرع من هذه العائلة آل محيي الدين.

9-آل أبو ندى: عرف منهم سليمان أبو الندى. يعيشون في سورية والأردن والفريديس.

10-آل العموري: يبدو أنهم من عمورية فلسطين. سكن قسم منهم في القدس ولهم فيها أعقاب. من وجائهم عيسى العموري.

عبد الله أبو شكر

11-آل العشماوي: من أكبر عائلات القرية. من زعامتهم رزق العشماوي، محمد العشماوي وخليل العشماوي. ويبدو أنهم جاءوا من مصر.

12-آل السمرة: السمرة لقب غلب على اسم العائلة الحقيقي (آل قنديل). أصلهم من مصر ولهم أقارب في قرية سيدنا علي. عرف منهم نايف محمد سمرة الذي كان سنة 1921 مختار أول في الطنطورة. اشتهر منهم في الطنطورة الوجيه داود السمرة. ومنهم الدكتور محمود داود السمرة وزير الثقافة في الأردن سنة .1991

آل اليتيم: كان زعيمهم سليم اليتيم، وهم اليوم في سورية.13-

14-آل الحسن: عرف منهم محمود الحسن أبو غازي

15-آل المصري: يعودون بأصلهم إلى مصر. من وجهائهم إبراهيم المصري، ونعيم المصري الذي كان من رجال ثورة 1939-1936 في لواء حيفا، وهو قائد فصيل تابع ليوسف سعيد أبو درة.

الدكتور محمد سمرة

16-آل الحلبي (الزراع): تعود أصولهم إلى حلب. كان زعيمهم محمود الحلبي (أبو صبري). منهم عبد الله الزراع. يعيشون اليوم في سورية.

17-آل الصباغ: عرف منهم العبد الصباغ، والحاج محمود الصباغ، وعيسى الصباغ. يعيشون منذ النكبة في مخيم طولكرم.

18-آل محمود: زعيمهم طه المحمود.

19-آل أبو ماضي: أصلهم من أجزم من بني هرماس وهناك مركزهم ومن زعامة آل ماضي في الطنطورة محمد الماضي (أبو يحيى).

20-آل أبو شكر: هم بطن من الأزد. زعيمهم في الطنطورة سليم أبو شكر الذي أعدم في 23 أيار/ مايو عام 1948 حيث ألقى الجنود اليهود القبض عليه بتهمة جلب أسلحة من سورية للمقاومة العربية. وقتل بدون محاكمة بالساحة العامة أمام شهود عيان.

21-آل خديش: وهم من أقارب آل ماضي. سكنوا في إجزم. برز منهم في الطنطورة درويش خديش. يسكنون في الأردن ومخيم اليرموك.

22-آل الفلو: عرف منهم محمد الفلو وموسى الفلو. يسكنون في مخيم اليرموك.

23-آل شرابي: عرف منهم في الطنطورة سليم شرابي. وعائلة شرابي سكنت في أماكن متفرقة من فلسطين اشتهر منهم المفكر الفلسطيني الدكتور هشام شرابي.

الحاج عيسى موسى الصباغ

24-آل أبو صفية: سميت هذه العائلة في الطنطورة بالعائلة المنكوبة وذلك بعد أن قتل من رجالها أحد عشر شخصًا في المجزرة. وهم يعيشون اليوم في مخيم اليرموك.

25-آل الزمر/ آل التاي: وهما عائلتان انقرضتا من الطنطورة25

26-آل محسن: عرف منهم نجيب أبو محسن، وهم من صرخد في بلاد الشام.

27-آل أبو عمر: يسكنون اليوم نابلس وسورية. كان زعيمهم رستم أبو عمر. ومن وجهائهم: محمد أبو عمر، حسن أيوب أبو عمر (سنة 1921).

28-آل عبود: عرف منهم علي أبو عبّود. ومنهم إبراهيم أبو عبود الذي استشهد في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 1938 في معركة أم الدرج بالقرب من إجزم.

29-آل أبو ناهية: عرف منهم سعيد أبو ناهية-29

30-آل إدريس: استشهد من هذه العائلة ثلاثة أثناء المذبحة. كان زعيمهم يدعى عوض أبو إدريس

31-آل العسلي. عائلة في الطنطورة

32-آل البيرومي: عرف من رجالهم مصطفى البيرومي (أبو رجب)، نمر البيرومي، ومحمود البيرومي.

33-البجيرمي: أصلهم من قرية بجيرم بمحافظة المنوفية بمصر. عرف منهم الشيخ الصوفي عبد الرحمن البجيرمي صاحب المقام الذي بجانب البحر في الطنطورة ومن أعقابه محمد أحمد محمود وسعد الدين، ويعود نسبهم إلى محمد بن أبي بكر الصديق.

34-آل أبو عايشة: عرف منهم محمد أبو عايشة. يعيشون اليوم في سورية

35-آل أبو عجاج: سكنوا قديمًا قرية إجزم، وعرف منهم في الطنطورة علي أبو عجاج. وهم اليوم في مخيم اليرموك بسورية.

36-العمارنة: أصلهم من قرية عين غزال.

37-آل عبد المعطي: عرف منهم ذياب عبد المعطي. وهم اليوم في مخيم اليرموك.

38-سويدان: من عائلات الطنطورة. من وجهائهم محمد سويدان، أحمد سويدان وعبد الرحمن سويدان

قرية قيساريا المحتلة المجاورة لقرية الطنطورة

39-آل الصعبية: أصلهم من قرية عين غزال، وقد عرف منهم علي الصعبي

40-آل أبو قدورة: منهم مفلح أبو قدورة الذي استشهد في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 1938 في معركة أم الدرج بالقرب من إجزم.

41-آل أبو هدبة: منهم يحيى أبو هدية الذي استشهد في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 1938 في معركة أم الدرج بالقرب من إجزم.

42-آل سلاّم: منهم طه الشيخ محمود

43-آل أبو جاموس: منهم سعيد أبو جاموس

44-آل عبد العال : من وجهائهم موسى عبد العال

45-آل الزبيدي: قبيلة عربية يمنية الأصل. عرب الزبيدات يسكنون شمالي فلسطين.

46-آل أبو جيده: عرف منهم علي أبو جيده.

47-آل أبو صلاح: عرف منهم العبد أبو صلاح. يسكنون اليوم في سورية وفي الفريديس

48-آل أبو جاموس: وهم من الحديديين في العراق. عرف منهم مصطفى أبو جاموس

49-آل سبيتان: عرف منهم عيسى سليمان سبيتان. يعيشون في مخيم اليرموك بسورية.

50-آل مرجان: أصلهم من العراق. يعيشون في الفريديس وسورية-50

51-أبو الهيجاء: أصلهم من عين حوض. ولهم أقارب في كوكب الهيجاء. وهم من نسل قائد من قادة جيش صلاح الدين الأيوبي.

52-سليمان: منهم رشيد السليمان الذي كان سنة 1921 مختارًا ثانيًا في الطنطورة

53-الجمال: منهم يعقوب الجمال عضو هيئة الاختيارية سنة 1921

والعائلات: الأطرش، الحاج درويش، الأفندي، الساري، شبيب، العيق، عبد الرازق، أبو شاب، حمدان، إطخيمر، أبو العينين، أبو مديرس، الشيخ محمود.

أماكن لجوء السكان

معظمهم موجود في سورية في مخيم اليرموك وفي اللاذقية، قسم منهم وصل إلى لبنان، والعراق، والأردن، وقسم موجود في مخيم طولكرم، وقسم آخر بقي في قرية الفريديس بالقرب من الطنطورة.

هذه قائمة باسماء شهداء مجزرة الطنطورة التي نجحنا بجمعها 

  1. الشهيد محمد احسان ايوب اعمر رحمه الله
  2. الشهيد سليم ابو شكر رحمه الله
  3. الشهيد عيسى احمد دسوقي رحمه الله
  4. الشهيد فضل محمد ابو هنا رحمه الله
  5. الشهيد عيسى الحمدان واولاده الثلاثه رحمهم الله
  6. الشهيد جودت السمرا رحمه الله
  7. الشهيد ابو زيد الايوب رحمه الله
  8. الشهيد محمد طه سلام رحمه الله
  9. الشهيد موسى عيسى سلام رحمه الله
  10. الشهيد عبد الجبار طه سلام رحمه الله
  11. الشهيد شفيق دكناش رحمه الله
  12. الشهيد قاسم دكناش رحمه الله
  13. الشهيد عبد العزيز زراع رحمه الله
  14. الشهيد سليم دسوقي رحمه الله
  15. الشهيد نمر خليل دسوقي رحمه الله
  16. الشهيد كامل الدسوقي رحمه الله
  17. الشهيد محمد عوض ابو ادريس رحمه الله
  18. الشهيد احمد ابو ادريس رحمه الله
  19. الشهيد خليل ابو ادريس رحمه الله
  20. الشهيد مصطفى ابو ادريس رحمه الله
  21. الشهيد رشيد اليحيى رحمه الله
  22. الشهيد حسين ابو الهنا رحمه الله
  23. الشهيد محمد شحاده رحمه الله
  24. الشهيد سليم دسوقي رحمه الله
  25. الشهيد محمد محمود قاسم ال حمدان رحمه الله
  26. الشهيد خليل محمود قاسم ال حمدان رحمه الله
  27. الشهيد قاسم دفناش رحمه الله
  28. الشهيد محمد احمد قاسم ال حمدان رحمه الله
  29. الشهيد عيسى بن حمدان قاسم رحمه الله
  30. الشهيد توفيق بن عيسى حمدان رحمه الله
  31. الشهيد رفيق بن عيسى حدان قاسم رحمه الله
  32. الشهيد موسى حمدان قاسم قاسم رحمه الله
  33. الشهيد محمد امين حمدان قاسم قاسم رحمه الله
  34. الشهيد احمد سليمان السلبود رحمه الله
  35. الشهيد خليل سليمان السلبود رحمه الله
  36. الشهيد مصطفى سليمان السلبود رحمه الله
  37. الشهيد جودت رجب السمرة رحمه الله
  38. الشهيد توفيق حسن الهندي رحمه الله الشهيد
  39. محمد الايوب ابو زيد رحمه الله
  40. الشهيد سليمان الاطرش رحمه الله
  41. الشهيد عيسى سليمان الاطرش رحمه الله
  42. الشهيد مصطفى ابو جاموس رحمه الله
  43. الشهيد فوزي ابو زمق رحمه الله
  44. الشهيد عبد الجبار طه سلام رحمه الله
  45. الشهيد عبد الرؤوف ابراهيم سلام رحمه الله
  46. الشهيد عطية العشماوي رحمه الله الشهيد
  47. عيسى احمد الدسوقي رحمه الله
  48. الشهيد نمر خليل الدسوقي رحمه الله
  49. الشهيد حسن انيس ابو ماضي رحمه الله
  50. الشهيد عارف ابراهيم الامباشي رحمه الله
  51. الشهيد ذيب محمود الخطيب رحمه الله
  52. الشهيد رشيد ابن عمر ابو ماضي رحمه الله
  53. الشهيد سليمان المصري رحمه الله
  54. الشهيد محمد حسن الجمال اليحيى رحمه الله
  55. الشهيد عزة الحاج سليمان الهندي رحمه الله
  56. الشهيد حسين الفران رحمه الله
  57. الشهيد سليمان الفارس رحمه الله
  58. الشهيد مفلح ابو قدورة رحمه الله
  59. الشهيد نمر الدسوقي رحمه الله
  60. الشهيد محمد طه محمود سلام رحمه الله
  61. الشهيد موسى بن عيسى سلام رحمه الله
  62. الشهيد سويدان العشماوي رحمه الله
  63. الشهيد الحاج عبد الرحمن الدسوقي رحمه الله
  64. الشهيد سليم خليل الدسوقي رحمه الله
  65. الشهيد محمد عوض ابو ديس رحمه الله
  66. الشهيد شحادة سعيد المصلح رحمه الله
  67. الشهيد عبد العزيز محمود الزراع رحمه الله
  68. الشهيد حسن محمود العموري رحمه الله
  69. الشهيد احمد سليمان المصري رحمه الله
  70. الشهيد موسى عبد الرحيم رحمه الله
  71. الشهيد اسعد احمد مديرس رحمه الله
  72. الشهيد الشيخ سليمان الرشيد رحمه الله
  73. الشهيد شفيق دقباش رحمه الله
  74. الشهيد عيسى النوري رحمه الله
  75. الشهيد رشيد خالد رحمه الله
  76. الشهيد يحيى محمود اليحيى رحمه الله
  77. الشهيد عيسى الحمدان رحمه الله
  78. الشهيد عبد الفتاح الخطيب رحمه الله
  79. الشهيد عبد ال وهاب عبد العال رحمه الله
  80. الشهيدة سعاد الفلو رحمها الله الشهيد
  81. عارف المرجان رحمه الله
  82. الشهيد أسعد أبو إدريس رحمه الله.
  83. الشهيد مصطفى بكر رحمه الله.
  84. الشهيد مصطفى جمال أبو جابر رحمه الله.
  85. الشهيد خليل الدسوقي رحمه الله.
  86. الشهيد محمود الحج أبو الهنا رحمه الله.
  87. الشهيد مسعود أبو الهنا رحمه الله.
  88. الشهيد فيصل أبو الهنا رحمه الله.
  89. الشهيدة عزيزة إبراهيم الهندي رحمها الله.
  90. الشهيدة آمنة هاني صالح الهنو رحمها الله.
  91. الشهيدة وضيحة الحج رحمها الله.
  92. الشهيد أسعد أحمد حبيب رحمه الله.
  93. الشهيد عبد العزيز حلبي رحمه الله.
  94. الشهيد توفيق الحلبي رحمه الله.
  95. الشهيد عبد العزيز حمدان محمد أمين حلبيّة رحمه الله.
  96. الشهيد موسى إبراهيم عبد الكريم حمدان رحمه الله.
  97. الشهيد أبو حمزة محمّد بريّة رحمه الله.
  98. الشهيد الشيخ موسى عيسى طه رحمه الله.
  99. الشهيد أبو طلال عيسى حمدان رحمه الله .
  100. الشهيد خالد طنجي رحمه الله٠.
  101. الشهيد شيخ سليمان رشيد الحسين اليحيى رحمه الله.
  102. الشهيد أبو رشيد اليحيى رحمه الله .
  103. الشهيد شيخ راغب المسلماني رحمه الله.
  104. الشهيد مصطفى الشيخ خليل أبو مفتاح رحمه الله.
  105. الشهيد داوود المصري رحمه الله.
  106. الشهيد الحج أحمد أبو صفيّة رحمه الله.
  107. الشهيد حمدان أبو صفيّة رحمه الله.
  108. الشهيد خليل محمود أبو صفيّة رحمه الله.
  109. الشهيد موسى حمدان أبو صفيّة رحمه الله.
  110. الشهيد محمد أحمد أبو صفيّة رحمه الله.
  111. الشهيد محمود أبو صفيّة رحمه الله .
  112. الشهيد توفيق أحمد أبو صفيّة رحمه الله .
  113. الشهيد عبد الله محمود الحج رحمه الله .
  114. الشهيد عبد الرحيم موسى رحمه الله .
  115. الشهيد عيسى العبّود رحمه الله.
  116. الشهيد مصطفى عبد الشيخ إبراهيم رحمه الله.
  117. الشهيدة آمنة محمود أبو عمر رحمها الله.
  118. الشهيد فخري عيسى رحمه الله.
  119. الشهيد الحج عبد الصبّاغ رحمه الله.
  120. الشهيد حسن أبو صلاح رحمه الله.
  121. الشهيد عبد القادر رحمه الله.
  122. الشهيد محمود طه الشيخ رحمه الله.
  123. الشهيد محمود خليل طه الشيخ رحمه الله .
  124. الشهيد محمود عبد الجبّار طه الشيخ رحمه الله.
  125. الشهيد محمود عبد الرؤوف الشيخ رحمه الله.
  126. الشهيد سليمان الشيخ رحمه الله
  127. الشهيدة سعاد ابو زمق رحمها الله
  128. الشهيد موسى عيسى سلام رحمه الله.

Facebook Comments

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي