أخبارالاستيطان الاسرائيلي

شرطة العدو تُعيد تنظيم نفسها

في محاولة لتحسين الرد على عنف المستوطنين

شبكة الهدهد

قسمت وحدة شرطة العدو التي تتعامل مع تطرف اليميني المتطرف في الضفة الغربية إلى قسمين، وذلك في محاولة لتمكين استجابة أسرع للعدد المتزايد من الهجمات من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين والناشطين، حسب ما ذكرت صحيفة هآرتس.

الوحدة الأولى هي مسؤولة الآن عن منطقة الضفة الغربية والخليل، والوحدة الثانية مخصصة لنابلس والقسم الجبلي من الضفة الغربية، والتي تشمل المنطقة المحيطة “بمستوطنة يتسهار” والبؤر الاستيطانية في “جفعات رونين وحومش”.

حيث صدر التوجيه عن قائد شرطة العدو بالضفة الغربية، الجنرال “عوزى ليفي”، ودخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.

ومن المفترض أن يوفر تقسيم الوحدة استجابة سريعة لأحداث العنف، مثل تلك التي حدثت مؤخراً في الضفة الغربية، حيث يتبع تقسيماً مشابهاً لفريق SWAT بالمنطقة، من أجل تمكين استجابة أسرع لتطوير العنف.

وقد تم إنشاء وحدة الجرائم القومية بالضفة الغربية في نهاية عام 2011، وتضم حوالي 100 ضابط شرطة، وتركز وظيفتهم بالكامل على تصرفات نشطاء اليمين المتطرف بالضفة الغربية، بما في ذلك هجمات “تدفيع الثمن” الإرهابية.

فيما انتقد مسؤولو شرطة العدو التصريحات الأخيرة لرئيس أركان “جيش العدو أفيف كوخافي”، والتي بموجبها تتحمل الشرطة وليس الجيش، مسؤولية منع عنف المستوطنين والتعامل معه.

يقول أحد ضباط شرطة العدو: “لا أحد لديه ما يكفي من الموارد، نحن نتخذ كل الإجراءات الممكنة للوصول إلى مكان الحادث، ولكل مكالمة واردة، لكن لنقول هل الشرطة كانت هناك؟ الشرطة هي أول الواصلين، وهناك تعاون ممتاز مع القيادة المركزية [لجيش العدو]، وهناك من هم في هيئة الأركان العامة يحاولون التنصل من المسؤولية لأنهم لا يريدون التعامل مع اليهود”.

ويتوقع مسؤولو الجيش أن تستمر الأحداث العنيفة من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين خلال الأسابيع القليلة المقبلة أيضاً، بسبب مسألة إخلاء “حومش”، وكذلك الخلاف حول بؤرة أفيتار، والذي لم يتم حله بعد.

في الأسبوع الماضي، قام وزير جيش العدو “بيني غانتس” بجولة بالضفة الغربية برفقة مسؤولين رفيعي المستوى في الجيش، وقال لقادة الجيش: “إن الجنود يجب ألا يقفوا جانباً في وجه عنف المستوطنين”.

فيما قال ضابط كبير: “إن للجنود صلاحية الاعتقال عند الضرورة في الضفة الغربية”.

اعتقلت شرطة العدو الجمعة الماضي رجلاً يبلغ من العمر 75 عاماً للاشتباه في قيامه بمهاجمة جندي خلال مظاهرة يسارية في الضفة، لكن الخوف الرئيسي في الجيش هو العنف من جانب المتطرفين لليمين المتطرف، وخاصة في منطقة “يتسهار وجفعات رونين”  وكذلك “متسبيه أفيغيل” في جنوب الخليل.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى