أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"شؤون عسكرية

مرض خبيث يتفشى في جيش العدو

الحقيقة العارية للجيش “الإسرائيلي”

الهدهد/ يديعوت أحرونوت
يوآف زيتون

يكشف تحقيق “7 أيام” عن الظاهرة المظلمة التي يجد الجيش “الإسرائيلي” صعوبة في معالجتها، وقد عرّفها القاضي بالفعل على أنها “مرض خبيث” حيث يصور الضباط والجنود المجندات سراً (وأحيانًا أيضًا الجنود) في أوضاع “حميمية”.

في عام 2020 وحده، حقق الجيش”الإسرائيلي” في ما لا يقل عن 92 حالة من حالات توزيع مقاطع الفيديو والصور المحظورة، ما تسبب في كثير من الحالات في إصابة النساء اللاتي جرى تصويرهن بصدمات نفسية شديدة.

في الحمامات المشتركة، في دورات المياه، في أماكن إقامة الفتيات، وأحيانًا في نشاط روتيني: لا يبخل الجنود والضباط بأي وسيلة من وسائل التصوير لالتقاط صور أو تسجيل فيديوهات مُخلة للمجندات في القواعد العسكرية وأماكن الخدمة الأخرى في الجيش، فهم يستخدمون التطبيقات والوسائل الخاصة، وقد أنشأ بعضهم مجموعات إباحية عسكرية عليها الآلاف من فيديوهات وصور المجندات والجنود في أوضاع مخلة.
إزاء ذلك قال الناطق بلسان الجيش: “نعمل بحزم  ضد مثل هذه الحوادث”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي