أخبارمقالات

رسائل حقيقية بدل الإشارات الوهمية

✍? سعيد بشارات
وزير الخارجية التركي قبيل زيارة هرتسوغ: “لن نقف جانباً إذا دمرت “إسرائيل” منازل الفلسطينيين”.
ذكرت القناة N12 “الإسرائيلية” أن:” الاستعدادات لزيارة الرئيس هرتسوغ لأنقرة على قدم وساق، وسيتم تحديد موعد نهائي للزيارة قريبًا”.

لكن تصريحات لوزير الخارجية التركي قلبت كل التوقعات الإعلامية التي نقلت للشارع “الإسرائيلي” صورة مفادها أن تركيا تجري خلف “إسرائيل” لإعادة العلاقات معها، فخلال الأسبوعين الماضيين التي شهدت فيها العلاقات بين تركيا والكيان نوعاً من التواصل، وجد الإعلام “الإسرائيلي” مساحة للقول إن تركيا مقيدة عالمياً وإقليمياً، وخاصة بعد موجة التطبيع الأخيرة، لذلك تبحث عن المفتاح الإقليمي والدولي في جيب الحكومة “الإسرائيلية”.

لكن الليلة، ربما بعثرت تصريحات الوزير التركي الآمال “الإسرائيلية” بعودة حميمية العلاقات كما كانت عليه في السابق، وبالتالي عدم تكرار الحوادث السابقة المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتي أدت إلى أزمات سياسية متتابعة مع القيادة التركية.

الآن تغير الخطاب الإعلامي “الإسرائيلي”، وبدلاً من الحديث عن الإشارات التركية تجاه “إسرائيل”، الآن الحديث يدور عن رسائل واضحة ترسلها تركيا “لإسرائيل” مفادها أنه على الرغم من الدفء في العلاقات، فإن معالجتها للصراع “الإسرائيلي” الفلسطيني لن تتغير، ووفقًا للحكومة التركية، فإن الزيارة ممكنة لأن هرتسوغ وبينت ولبيد أكثر مصالحة من نتنياهو.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي