أخبارعين على العدو

“عين على العدو” الخميس: 10-2-2022

شبكة الهدهد

نشرة يومية ترصد شؤون العدو من خلال متابعة المواقف والتصريحات الرسمية إلى جانب أهم الآراء والتحليلات الصادرة عن صحافة العدو.

الشأن الفلسطيني:

  • صحيفة هآرتس: قبل ثلاثة أيام، خلال عملية تفتيش مفاجئة جرت في قسم أسرى حمـاس في سجن عوفر، تم ضبط ورقة رسم عليها خريطة مفصلة لحفر نفق مخصصة حسب الاشتباه للهروب من السجن، وبحسب مسؤول أمني، فإن التفتيش جاء في إطار قرار مفوضة السجون “كاتي بيري” وحال دون بدء محاولة هروب جديدة.
    قالت مصلحة السجون: ضبط في إحدى الزنازين رسم يوضح بالتفصيل الدوائر الأمنية في السجن، تم فصل سجناء الزنزانة وصنّف كل واحد منهم بـ “مخاطر عالية للهروب”، وتم نقلهم على الفور إلى جناح منفصل وتشديد الحراسة عليهم.
  • المتحدث باسم الجيش: رصدت قوات الجيش قبل قليل فلسطينيين اثنين تسللا عبر السياج من قطاع غزة إلى منطقة العائق الذكي، وفلسطيني ثالث آخر اقترب من منطقة السياج – تقدم المشتبه بهم باتجاه شاحنة فارغة كانت تستخدم في أعمال صيانة السياج في المنطقة وأضرموا فيها النيران، وعادوا إلى القطاع.
  • حدشوت بتاخون سدي: إطلاق نار نحو القوات على معبر الجلمة ولم تقع إصابات – انسحب المسلحون إلى جنين.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • قناة كان العبرية: “وزير السياحة يوئيل رزبوزوف” وقع في دبي اتفاقية للتعاون السياحي مع أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير الدولة الإماراتي لريادة الأعمال وتوصل معه لتسوية مؤقتة لأزمة الرحلات الجوية.
  • “روعي كاييس”-كان: مبعوث خاص عن مجلس السيادة السوداني يزور “إسرائيل” هذه الأيام سراً لبحث تعزيز التعاون ودفع تطبيع العلاقات.
  • موقع القناة 7: سفير الولايات المتحدة في “إسرائيل” “توم نيدز”: أنا صهيوني، أنا أؤمن ليس فقط “بدولة إسرائيل” ولكن بما تمثله، التزامي هنا لا يتعارض في رأيي بأن أكون صهيونياً بنسبة 100% وأن أكون في الوقت ذاته شخص يهتم بالفلسطينيين، لطالما كنت قلقاً على الشعب الفلسطيني من ناحية، وقوة “إسرائيل” من ناحية أخرى، سأتجنب زيارة المستوطنات حتى لا أثير حالة توتر – أعتقد أن رؤية وحل الدولتين سيعززان “إسرائيل” كدولة يهودية ديمقراطية، كما أن دعم وتوسيع اتفاقيات التطبيع سيعزز مكانة “إسرائيل”، وظيفتي هي تعميق العلاقات الحالية مع الدولة السابعة التي ستدخل التطبيع، يتمثل دور البيت الأبيض في توسيع الاتفاقيات وإضافة المزيد من الدول.
  • “باراك رافيد” – والا العبري: مصدران أمريكيان مطلعان: البيت الأبيض عقد يوم الجمعة الماضي اجتماعاً مشتركاً لمناقشة إمكان إعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية.

الشأن الداخلي:

  • صحيفة معاريف: محكمة الصلح في “تل أبيب” ترفض طلب رئيس الحكومة الأسبق، “إيهود أولمرت”، إصدار أمر لإخضاع رئيس المعارضة “بنيامين نتنياهو”، وزوجته سارة ونجله “يائير”، لفحص من قبل طبيب نفسي من اختياره – وكان طلب أولمرت قد جاء في سياق دعوى قذف وتشهير قدمتها عائلة نتنياهو ضده، بعدما نسب الأخير إليهم أمراضا نفسية.
  • قناة كان العبرية: أعلنت طائرة مقاتلة من طراز “F16I” أمس حالة طوارئ بعد أن ظهور إشعار في قمرة القيادة حول حدوث عطل في العجلات قبل الهبوط، تم إرسال طائرتين مقاتلتين باتجاه الطائرة لتفقد العجلات عن قرب وفتحت كالمعتاد، وبعد بضع دقائق هبطت الطائرة بسلام.
  • إذاعة الجيش: جهاز الشاباك يشارك في التحقيق في حادث الحافلة الذي وقع في القدس، والذي لا يزال قيد الفحص حول ما إذا كان إطلاق نار أو رشق حجارة، كما يشارك في جهود مطاردة المنفذ.
  • إذاعة الجيش: انفجار في قاعة احتفالات في بني براك، أصيب شابان بجروح خطيرة وطفيفة.
  • قناة كان العبرية: في “بيتاح تكفا” وقع صباح اليوم انفجار داخل مبنى سكني، ولم تقع إصابات بينما لحقت أضرار جسيمة بالمبنى، ويبدو أن مصدر الانفجار هو عبوة أو قنبلة يدوية ألقيت في المكان.
  • معاريف: أمرت محكمة الصلح في حيفا بإيقاف أعمال الترميم في استاد السلام بمدينة أم الفحم، ويشير الزميل أحمد عويسات إلى أن هذا القرار اتُخذ بعد توجه إدارة منتجع الواحة للمحكمة، قائلة إن لها حقوقاً في موقف السيارات المجاور.
  • “إسرائيل اليوم”: خطة حكومية لمكافحة غلاء الأسعار: تخفيض أسعار بعض المنتوجات الاستهلاكية والكهرباء إلى 3.4%، ومنح العائلات مزايا ضريبية.
  • موقع والا العبري: قام أمس العشرات من اليهود الحريديم بإغلاق طريق رقم 4 في الاتجاهين احتجاجاً على قانون التجنيد الذي من المقرر أن تصوت الكنيست عليه مجدداً خلال الأسابيع القلائل المقبلة، وجرى اعتقال 4 من المتظاهرين بشبهة الإخلال بالنظام العام.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • أمير بوخبوط: يجب على العميد “نمرود ألوني” قائد فرقة غزة التحقيق في الإخفاق الأمني على حدود غزة الذي جرى الساعة الماضية.
  • “جال بيرجر”: احتفالات العائق الجديد حول غزة كانت مبكرة جداً، وما دام هناك عائق قديم يمكن اختراقه بدون مشكلة، فلا داعي للاحتفال – بالمناسبة، على الأرجح حماس تعرف جيداً نقطة الضعف في العائق حول غزة، أين مقطع العائق القديم، وأين مقطع العائق الجديد، ليس لأن العائق الجديد محصن وآمن بشكل تام من أي اختراق، بل لأنه ليس هناك في العالم كله خط دفاعي لا يمكن اختراقه كما تعلمنا جميعاً ذلك في كلية الأركان والقيادة.
  • “فطين مولا”- ليكود: أود أن أهنئ السيدة “سوسن حسون” على تعيينها في منصب رفيع في “السفارة الإسرائيلية” في واشنطن مديرة لقسم اقتصاديات الشرق الأوسط، وهي أول امرأة درزية تشغل منصباً دبلوماسياً في “السفارة الإسرائيلية”-الأمريكية.
  • “اليكس كوشنر”: صحيح أن المعارضة بطبيعتها تحتاج إلى الانتقاد، ولكن عندما تخفض الحكومة أسعار المساكن، وتخفض أسعار المنتجات في السوبر ماركت، وتخفض الضرائب على الأسر العاملة، وتخفض تعرفة الكهرباء – فإن انتقاد المعارضة يكون مثير للشفقة بالفعل وغير موثوق به.
  • “يسرائيل كاتس”: يقف ليبرمان ويكذب بلا خجل، محاولاً سرقة الفضل في إنجازات الحكومة السابقة، ساعدنا المتضررين، أحيينا “الاقتصاد الإسرائيلي”، ليبرمان لم يساعد أحداً، وأطلق الزيادات الضريبية وتكاليف المعيشة، مجرد عار!

مقالات رأي مختارة:

  • “آفي يسسخاروف”-والا: لا يمكن اعتبار اغتيال ثلاثة مسلحين من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، ظهراً في نابلس، “حادثاً عادياً آخر” في المناطق الفلسطينية، ليس بسبب اغتيال الخلية الذي تم بدقة دون إصابة أبرياء على يد وحدة المستعربين، ولكن بشكل أساسي بسبب هوية أفراد الخلية – إن عدد المسلحين في الضفة الغربية آخذ في الازدياد، ويد الأجهزة الأمنية أقصر من أن تساعد، ويعود التراجع في قدرة قوات الأمن الفلسطينية من بين أمور أخرى إلى التآكل الدائم والمستمر في مكانة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أغلبية مطلقة من الجمهور تتعامل مع السلطة الفلسطينية، وخاصة قادتها بازدراء وانعدام ثقة مطلقين، وتوجه أنظارها باستمرار إلى غزة وحماس في آمل أن يأتي “الخلاص” من هناك.
    في غضون ذلك تواصل السلطة الفلسطينية ولا سيما رئيسها أبو مازن ارتكاب كل خطأ محتمل يزيد من إضعاف مكانة السلطة الفلسطينية ودرجة ثقة الجمهور بها، يبدو أن عباس نجح في اختيار المرشح الأقل جدارة، وهو بالتحديد يصنفه الآن كخليفة محتمل له، هذه الخطوة توضح فقط حجم الانقسام وعدم الثقة لدى الفلسطينيين بشكل عام، وحتى لدى فتح في القيادة القديمة والخرقاء للحركة التي يتزعمها أبو مازن، وكما هو الحال دائماً في السياسة الفلسطينية، لا ينبغي لأحد أن يتفاجأ إذا كان ثمن أزمة الثقة هذه سيكون المزيد من إطلاق النار على “أهداف إسرائيلية”.
  • “آنا أحرونهيم”-جيروزلم بوست: في وسط عاصفتين شتويتين قاسيتين، أجرت الكتيبة المدرعة 74 التابعة “للجيش الإسرائيلي” تدريبات واسعة النطاق، وحسّنت بشكل كبير من قدراتها لخوض الحرب ضد حزب الله، وشهدت التدريبات التي استمرت خمسة أيام قيام القوات بمحاكاة القتال ضد حزب الله بعد فترة تدريب استمرت ثلاثة أشهر في الجولان، وشهدت التدريبات أساليب قتالية في التضاريس الصخرية وفي المراكز الحضرية حيث سيتعين على الجنود محاربة المجموعات، قال المقدم “عوفر تشورز” قائد الكتيبة 74 جزء من اللواء 188 مدرع: “تشكل التحديات التي يفرضها الشتاء مثل درجات الحرارة الباردة والأمطار، فضلاً عن التحديات التي يفرضها الاتصال بين وحدات المناورة، جزءاً أساسياً من التدريبات التي يتدرب عليها الجنود”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي