أخبار رئيسيةشؤون فلسطينية

“الشاباك: حماس تجند أبناء لم شمل الأسر في الداخل المُحتل”

شبكة الهدهد

اتهم جهاز الأمن العام “الشاباك” بأن حماس تتعمد تجنيد المواطنين الفلسطينيين في الداخل الذين ولد آباؤهم في غزة أو الضفة الغربية لتنفيذ “عمليات إرهابية” واستخباراتية، وذلك بحسب وثيقة داخلية قدمها جهاز الأمن العام الشاباك لحكومة العدو، ونشرتها صحيفة “إسرائيل اليوم”.

وتشير البيانات في الوثيقة إلى سلسلة من “العمليات الفدائية الفلسطينية” التي وقعت في الداخل المحتل بين عامي 2020 و2021 وحتى “معركة سيف القدس”، والحديث هنا يدور عن “أعمال إرهابية” أو جمع معلومات استخبارية لصالح حماس خلال جولات القتال مع المقاومة.

وبحسب الوثيقة، “تعمدت حماس اللجوء إلى الفلسطينيين الذين يحملون “الجنسية الإسرائيلية” والذين ولد أحد والديهم في غزة أو الضفة الغربية، وفي بعض الحالات تم تجنيدهم أثناء زيارة أقاربهم داخل قطاع غزة واستغلال مشاعر التضامن لدى هؤلاء الشباب على ضوء الأحداث الأمنية والتوتر”.

وشملت هذه الأنشطة استخدام الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء، فضلاً عن جمع المعلومات عن عمليات “الجيش الإسرائيلي” وتحركات القوات، كما طلبت حماس من أحفاد لم شمل الأسر الإبلاغ عن مواقع إطلاق الصواريخ داخل “إسرائيل”، في بعض الحالات تم تنفيذ الهجمات بالفعل.

وذكرت الوثيقة بأن “هؤلاء المواطنين الذين جندتهم حماس كانوا يعيشون من بين أماكن أخرى في مدينة “رحوفوت” واللد ومضارب البدو في النقب”.

وتشير إحدى استنتاجات “جهاز الأمن العام”، أن أبناء الجيل الثاني من لم شمل الأسر، مستعدون للتخلي عن مزايا العيش في “إسرائيل” -مقابل الظروف المعيشية في غزة-، والعمل مع حماس، أكثر من الفلسطينيين الذين أصول والديهم من الداخل.

ووجد محللو المعلومات في “جهاز الأمن العام” أن أفراد الجيل الثاني غالباً ما يعيشون في هوية منقسمة بين “إسرائيليين” وعائلاتهم في غزة، وهذا التعقيد يدفع بعضهم للعمل لدى حماس أكثر من العرب الذين والداهم من الداخل.

تنضم معطيات “جهاز الأمن العام “إلى 12 حادثة مختلفة جرت في العقد الماضي، حيث شارك أحفاد لم شمل الأسر في “هجمات” كمساعدين أو كمنفذين.

وذكرت الوثيقة :بأن “إرهابي” والدته من غزة قتل الجندي “رون كوكيا” عام 2017 في بئر السبع، كما تم تجنيد أحد سكان دير البلح يحمل “الجنسية الإسرائيلية” “كإرهابي” في البنية التحتية لحركة الجهاد الإسلامي لتنفيذ هجوم في قاعة حفلات وخطف جندي”.

بعد حوالي ستة أشهر من فشل حكومة العدو في تمرير قانون المواطنة “لم الشمل”، من المتوقع أن يصادق الكنيست على القانون في القراءة الأولى، ومع ذلك لن يتم تمرير القانون بأصوات الائتلاف فقط، ولكن نتيجة لاتفاق غير عادي توصلت إليه “وزيرة داخلية العدو أييليت شاكيد” مع المعارضة، في ضوء معارضة “ميرتس” وحزب “راعم” لدعم القانون رغم كونهما أعضاء في الائتلاف، وأوضحت “شاكيد” أنهما سيمرران القانون رغم معارضتهما.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي