أخبارترجمات

سفير دولة عربية يحذر “إسرائيل” من منصور عباس

الهدهد/ يديعوت أحرونوت

كتب “المعلق الإسرائيلي” في عموده هذا الأسبوع في صحيفة يديعوت أحرونوت، عن النوايا الكامنة وراء انضمام راعم التاريخي إلى الحكومة، وقال “سيجال”: “إن سفيراً من دولة عربية حذر مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً من منصور عباس بسبب علاقاته بجماعة الإخوان المسلمين”.

كما نشر المعلق السياسي دراسة تثبت عدم صفاء نوايا راعم ومنصور عباس.

وكتب “سيجال”: “التقى سفير دولة عربية معروفة في الأسابيع الأخيرة مع مسؤولين إسرائيليين كبار”، وبحسب قوله، فإن السفير نفسه “يظهر دبلوماسية كبيرة حتى تصل إلى عضوية راعم في الائتلاف”.

ويحذرهم من أن عباس هو الإخوان، والإخوان المسلمون سيئون.

فيما قدم سيجال دراسة جديدة أجراها مركز القدس للشؤون العامة وشؤون الدولة، وهي هيئة ذات ميول يمينية محافظة، تدعي أن المخادعين هم “إسرائيليون يؤمنون بالشراكة مع راعم”.

فيما كتب “يهوناتان داهواتش هاليفي” مؤلف الدراسة، أن الوثيقة التي وقعتها راعم العام الماضي ليست اتفاقية ائتلافية مع بينت ولبيد، ولكنها هدنة بين المسلمين واليهود.

وبحسب الوثيقة، استندت الحركة الإسلامية إلى أمور سابقة أجّلت فيها النزاعات إلى الأجيال القادمة، وعلى هذا الأساس صدّقت على اتفاق التحالف.

تعرض الدراسة تصريحات منصور عباس نفسه في 2016 حول الأسرى؛ حينها قال عباس ذاكراً فضل الأسرى الفلسطينيين: “نعم، للأسرى الفلسطينيين سلطة معنوية وإنسانية ووطنية علينا”.

وكتب سيجال أن “عباس من جانبه لا ينفي ما قاله في الماضي ولا يتناسب مع خطه الحالي، إنه مقتنع بأنه في غضون خمس سنوات سيتعين على الجميع الاعتراف بأن التغيير قد حدث أيضًا، وهي ليست هدنة بل سلام دافئ “.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي