أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

تشمل إقالات وتأخير ترقيات وتوبيخ

عقوبات شديدة ضد قادة وحدة “إيغوز”

الهدهد/ والا

من المقرر أن يتم إحالة نتائج لجنة التحقيق التابعة “للجيش الإسرائيلي” في كارثة إطلاق جنود وحدة الكوماندوز “إيغوز” النار على بعضهم، والتي انتهت بمقتل قائدي السريتين الرائد “أوفيك أهارون”، والرائد “إيتامار الحرار”، -سيتم إحالتها- إلى رئيس أركان جيش العدو “أفيف كوخافي”، وستتضمن إجراءات قيادية ضد ضباط.

فيما يقدر ضباط القيادة الوسطى في جيش العدو  أن لجنة الفحص برئاسة اللواء “نعوم تيبون” حول الحادث المميت في النبي موسى، ستقدم الملخص المؤقت والنتائج الرئيسية إلى “كوخافي” اليوم الخميس، وتشير التقديرات إلى أن عقوبة رئيس الأركان ستشمل إقالات قادة وتوبيخا لآخرين.

أولهم قائد وحدة “إيغوز” المقدم “أ” الذي حُدد من البداية بأنه أول من سيدفع الثمن، وسيتم تنحيته من قيادة الوحدة، إلى جانب قائد الفريق الملازم “ن” الذي أطلق النار والذي أمضى الأسبوعين الماضيين بين مخيم “شارغا” ومنزله دون أن يتم إخباره عن وضعه المؤقت.

“ن” مثل المقدم ” أ”، تم استجوابه في الوقت نفسه لدى ثلاث جهات مختلفة: من قبل شرطة التحقيقات العسكرية، ولجنة التحقيق في الكارثة برئاسة اللواء احتياط “نوعم تيبون”، ومن قبل كبار القادة في “الفرقة 98”.

إن تقييم ضباط القيادة الوسطى: “بعد أن ناقش رئيس الأركان التحقيق العملياتي الذي قدمه اللواء “يهودا فوكس”، ونتائج لجنة الفحص ستكون هناك عقوبة شديدة تشمل إقالات لقادة، وتأخير ترقية، وتوبيخا لآخرين، بما في ذلك استيعاب الدروس المستفادة في الوحدات كافة“.

ووفقًا لمصادر عسكرية مطلعة على تفاصيل الحادث -في جيش العدو- فقد طُرح على الملازم “ن” -الذي أطلق النار- أسئلة صعبة للغاية، وتصاعدت النبرة العالية من قبل أعضاء لجنة التحقيقات العسكرية التي يترأسها “تيبون”، وعندما تم استجواب الضابط بشدة في أحد فترات التحقيق، انفجر في البكاء والصراخ أمام أعضاء لجنة التحقيق، وغادر الغرفة، وعند عودته إلى اللجنة، اعتذر له أعضاء اللجنة على ما حصل.

وفقًا لضباط من القيادة الوسطى في جيش العدو، فقد وجد أعضاء لجنة التحقيق ثغرات كبيرة في الانضباط والمستوى المهني، سواء في الوحدة أو في التصرفات في منطقة التدريب بشكل يستدعي توجيه النقد، كذلك تجاه قائد الوحدة المقدم “أ” وغيره من كبار الضباط.

وقال مسؤولون عسكريون في جيش العدو: “من المستحيل التهاون في هذا الحادث الخطير والصعب دون النظر إليه بشكل كامل، إنه ليس حدثاً لمرة واحدة”.

في هذه المرحلة ليس من الواضح ما إذا كان اللواء احتياط “تيبون “سيلقي بمعظم المسؤولية على قائد الطاقم الذي أطلق النار وحده، أم سيكون إلى جانبه ضباط كبار آخرون من الوحدة.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي