أخبار رئيسيةشؤون عسكرية

مدرسة مُتخصصة للقوات الخاصة التابعة “لسلاح جو العدو”

شبكة الهدهد

أقام جيش العدو مراسم افتتاح مدرسة “الجناح لقوات النخبة” وذلك الأحد الماضي في قاعدة “تل نوف” الجوية وسط الكيان، وحضر افتتاح المدرسة قائد سلاح جو العدو الرائد الجنرال “عميكام نوركين”، وقائد الجناح 7 العقيد “هـ”، وقائد المدرسة المقدم “د”.

من المقرر أن تضم هذه المدرسة  قوات من وحدة 669 ووحدة “شالداغ” ووحدة الهبوط الأمامية ووحدة استخبارات مخصصة، حيث افتُتحت هذه المدرسة بعد عامين من إنشاء سلاح جو العدو “للجناح السابع للقوات الخاصة”، كما ذكرت صحيفة جيروساليم بوست.

هذه المدرسة من المقرر أن تمنح قوات العدو القدرة على تحسين تركيزهم التشغيلي، وتحسين مستوى وجودة تدريبهم، والسماح لهم بحل المشكلات من خلال نهج التعلم الجانبي غير المباشر والإبداعي، والحفاظ على خصائص كل وحدة -كما يقولون.

في السنوات المقبلة سيستكمل الفيلق في بناء قوته وبنيته التحتية وأسلحته، حسب ما قاله نوركين أثناء الحفل: “إن قواتنا الخاصة ستكون بمثابة قوة النخبة وستشارك في كل مهمة وعملية”.

تم إنشاء جناح القوة الخاصة التابعة “لسلاح الجو الإسرائيلي” في عام 2020 كجزء من عملية أكبر في سلاح الجو وهو مصمم لمواجهة التحديات الأساسية للقوات الجوية ولإيجاد حلول لتحسين الكفاءة التشغيلية.


كما صرح بيان صادر عن وحدة المتحدث باسم “جيش العدو الإسرائيلي” في ذلك الوقت: “لقد تم تأسيس جناح القوة الخاصة في ضوء الاحتياجات العملياتية والتهديدات المتغيرة والمتنامية في المسارح المختلفة، وأنه سيعمل كمكون مكمل وفريد ​​من نوعه لأنشطة -سلاح الجو الإسرائيلي- من خلال العمق الخاص والعمليات الروتينية والطوارئ”.

يشمل الجناح السابع للقوات البرية الخاصة للقوات الجوية، الوحدة 669، ووحدة كوماندوز شالداغ، ووحدة استخبارات مخصصة ووحدة الهبوط الأمامية، ومن المتوقع أن تزيد الفعالية التشغيلية “لسلاح الجو الإسرائيلي”.

إن وحدة القتال والبحث والإنقاذ المحمولة جواً رقم 669 والتابعة “لسلاح الجو الإسرائيلي” التي هي واحدة من القوات الخاصة الأربعة “للجيش الإسرائيلي” مع جنود مدربين في الطب القتالي والقفز بالمظلات والغوص ومكافحة الإرهاب والهبوط والإنقاذ في ظروف قاسية والملاحة، وخلال 40 عاما منذ تشكيل الوحدة، أنقذت أكثر من 10000 شخص في جميع أنحاء “إسرائيل” والعالم.

إن وحدة “شالداغ” تنشط خلال الأوقات الروتينية وأوقات التوتر، وتظل مهامها سرية وتقوم بعمليات خاصة وحساسة للغاية، هدفها الرئيسي هو السماح “للقوات الجوية الإسرائيلية” بالحصول على معلومات استخباراتية من وراء خطوط العدو وتنفيذ عمليات كوماندوز ذات صلة “بالقوات الجوية الإسرائيلية”.

تقوم شركة “الهبوط الأمامي” Frontal Landing التابعة “لسلاح الجو الإسرائيلي” ببناء مدارج مخصصة في الميدان لطائرات النقل “Karnaf” و “Shimshon”.

وقد شاركت في عمليات مختلفة، بما في ذلك عملية موسى في الثمانينيات التي شهدت إجلاءً سرياً لآلاف اليهود الإثيوبيين من السودان إلى “إسرائيل”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي