أخبار رئيسيةشؤون فلسطينيةفلسطيني الـــــ48

مسؤول “إسرائيلي” كبير: إذا فقدنا النقب والجليل ستضيع تل أبيب والقدس

مخاوف من فقدان السيطرة وتدهور الأمن في الكيان

الهدهد/ “إسرائيل” هيوم

عبر عضو الكنيست في كيان العدو يوآف جالانت عن خشيته من حالة الثورة والغليان بين فلسطينيي النقب والجليل.

وقال “المسؤول الإسرائيلي” خلال مؤتمر “نحرس الوطن” الذي عقدته الثلاثاء منظمة “إم ترتسور”: “إذا فقدنا النقب والجليل، ستضيع تل أبيب والقدس أيضًا”.

وتخوّف جالانت من فقدان سيطرة قوات كيان العدو الأمنية على ما يحدث من احتجاجات ومواجهات في النقب وباقي “المدن المختلطة” في الكيان إذا لم تُتخذ إجراءات سريعة.

كما حذر ضباط كبار سابقون في الجيش “الإسرائيلي” وجهاز الأمن العام “الشاباك” وشرطة العدو الليلة خلال مشاركتهم في المؤتمر من تدهور الأمن الشخصي والداخلي في جميع أنحاء “إسرائيل”.

وحضر المؤتمر عضو الكنيست يوآف جالانت، وعضو الكنيست ورئيس جهاز الأمن العام السابق آفي ديختر، والقائد السابق “للوحدات الخاصة للشرطة” يمام” وشرطة حرس الحدود، عضو الكنيست السابق ديفيد تسور، والألوية في الاحتياط  يسرائيل زيف وجرشون هكوهين، وكذلك العميد أمير أفيفي من الحركة الأمنية، والمستشرق د. مردخاي كيدار والعقيد ” احتياط”، بوعاز كوكيا من منتدى “اختيار الحياة”.

ودعا معظم المشاركين في المؤتمر جيش العدو والشاباك إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه أعمال المقاومة التي يخوضها الفلسطينيون في كيان العدو وخاصة في وسط فلسطينيي 48.

ودعا اللواء احتياط هاكوهين إلى الإعلان عن حالة الطوارئ محذرا من اندلاع أحداث مشابهة لما حصل في مايو 2021 التي كانت نابعة من شعور عام لدى “فلسطينيي 1948” في “إسرائيل” أن وقتهم قد حان”.

وقال هاكوهين: “نحن في حالة حرب، وللأسف فإن قيادتنا والمجتمع “الإسرائيلي” يبذلون قصارى جهدهم لإنكار الوضع، هناك صراع هنا ضد قدرة “إسرائيل” على ممارسة سيادتها”.

وقال ماتان بيليج رئيس منظمة “إذا شئت” “أم ترتسو” الذي بادر ونظم المؤتمر: “إننا نتدهور لأننا نخاف باستمرار من إثارة غضب “فلسطينيي 1948″، إذا اعتدنا على ذلك، فسوف يعيدنا ذلك إلى وضع أسوأ من خطة التقسيم، قد نترك الأرض المحروقة للجيل القادم”.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى