أخبارشؤون فلسطينية

ارتفاع مُعدل إطلاق النار على جنود العدو بالضفة الغربية

الهدهد/ موقع مكور ريشون

إن حالات إطلاق النار على قوات الجيش في مناطق السلطة الفلسطينية وعلى المستوطنين بالضفة الغربية، كانت نادرة نسبيًا في الماضي، لكن حجم هذه المواجهات زاد مؤخرًا وبشكل ملحوظ.

وقد أطلقت النيران بشكل كثيف على جنود العدو في بلدة سيلة الحارثية قضاء جنين، أثناء أخذ قياسات لمنازل منفذي عملية حومش، والتي قتل فيها مستوطن قبل عدة أسابيع، وذلك تمهيداً لهدمها.

وفي جنين هناك إطلاق نار شبه يومي على معسكرات جيش العدو.

وأصبحت صور الملثمين الفلسطينيين يطلقون النار في مدن الضفة الغربية أكثر شيوعًا، حيث يتفاخر المسلحون بأسلحتهم علنًا في الجنازات واحتفالات تحرير الأسرى، وحتى المسيرات الاحتجاجية ضد السلطة الفلسطينية.

ويعود سبب انتشار هذه الأسلحة إلى ضعف الأجهزة الأمنية، وتنامي المعارك بين المرشحين من أجل إرث أبو مازن، ما جعل الفلسطينيين أكثر جرأة.

ويقدر بأن مخزونات كبيرة جداً من الأسلحة تصل إلى عشرات الآلاف، منتشرة بين التنظيمات والعائلات في مخيمي بلاطة وجنين وفي الخليل.

منذ معركة سيف القدس وبعد إلغاء الانتخابات في السلطة الفلسطينية من قبل أبو مازن، بذلت حماس جهوداً كبيرة لإقامة قاعدة اقتصادية وعسكرية في الضفة الغربية، حيث تتمركز الخلايا المسلحة التابعة للتنظيم في أنحاء الضفة الغربية، وخاصة في منطقة الخليل” كما يقول الموقع”.

ويسعى جيش العدو من خلال الاعتقالات ومصادرة الأسلحة وتدمير المخارط ونشر قناصته، إلى الحد من عمليات إطلاق النار اليومية على معسكرات الجيش.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى