أخبارهدهد تك

جمعية “إسرائيلية” تكتشف حسابات مُزيفة تسعى لبث الذُعر بالكيان

ترجمة الهدهد

اكتشف محققو شبكة الإنترنت في كيان العدو “نشاطاً معادياً”، باستخدام شبكة من الملفات الشخصية المزيفة على موقع تويتر، هذه الحسابات مصممة لبث الرعب واليأس بين سكان الكيان من خلال دعوتهم إلى الهروب للخارج والاستسلام لحماس، وهو نشاط مشابه جدًا لأساليب الإيرانيين على الشبكات الاجتماعية بهدف التأثير.

وحسبما نشر موقع ذي ماركر العبري أن (جمعية التقارير المزيفة) وهي مبادرة تعمل على كشف نشاط الحسابات المزيفة والتحريض على الشبكات الاجتماعية، قامت بفحص أكثر من 120 حساباً على Twitter حددها باحثو الجمعية، ووجدوا صلة بينها، حيث عملت هذه الحسابات في الأيام الأخيرة على الإضرار بمعنويات المستوطنين، وإثارة حوار عنيف بين المستخدمين، “وزيادة الخوف واليأس في إسرائيل”.

وقد تلقت الجمعية عشرات التقارير في الأيام الأخيرة عبر النظام الذي تديره للإبلاغ عن نشاط غير لائق على الشبكات الاجتماعية، وقام الباحثون بتحليل طبيعة الحسابات ووجدوا أن لديهم جميعاً سلوكاً مشابهاً.

حيث تم إنشاء هذه الحسابات في 14 مايو الماضي، ونشروا المحتوى المنسوخ نفسه، وتكررت فيها  الأخطاء اللغوية نفسها، بعض هذه الأخطاء تتفق مع الأخطاء الشائعة لشبكات التأثير الإيرانية التي تم الكشف عنها الشهر الماضي.

ليست المرة الأولى

إن طريقة بناء الملفات الشخصية متشابهة جداً، حيث تمت تسمية جميع الحسابات بالعبرية، ولكن بدون اسم العائلة، وتنشر المنشورات بطريقة محدودة للغاية، من خلال نشر جملة واحدة في الوقت نفسه تماماً.

كما ظهرت حسابات أخرى تحت اسم “أفراهام” و”تمار” و”حنة” في الأيام الأخيرة، تنشر المنشور نفسه: “نتنياهو يفعل كل هذا التصعيد ليبقى حاكماً لبلدنا (إسرائيل) وحماس ترد علينا”.

أبلغت الجمعية عن نشاطات هذه الشبكة التي وجدتها، لمسؤولين أمنيين في الكيان، ورغم أن شبكة توتير ليس لها مكتب في الكيان، إلا أنها تعاونت وأزالت جميع المنشورات والحسابات المزيفة.

تغريدات مزيفة

وأوضحت الجمعية أن هذه شبكة جديدة للغاية، ولم يكن لديها الوقت لإحداث تأثير داخل الكيان، ومع ذلك، فهذه ظاهرة تتسع فقط – في محاولة لخلق احتكاك داخل الكيان.

ضمن أسماء الحسابات المزيفة الذي تم اكتشافه على حساب فيسبوك اسمه “نوعا شامير”، حاولوا من خلال هذا الحساب، خلق تمثيل كاذب لناشطة احتجاجية تنشر منشورات عنيفة من أجل تأجيج آلاف المتابعين لها.

وقد تمكنت الجمعية من كشف زيفه، ويستند حساب آخر على سرقة هوية مستخدم إنستغرام من روسيا، حيث قام صاحب الحساب بتحميل منشور يقارن نتنياهو بأدولف هتلر، وحتى الآن لم يتم إزالتها من الشبكة، وواصل الحساب رفع منشورات تحريضية تهدف إلى إيذاء المتظاهرين من خلال تصويرهم على أنهم محرضون.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى