أخبارفلسطيني الـــــ48

نقص في الاستخبارات وزيادة في عدد القوات

مخاوف من تجدد الاشتباكات في النقب

ترجمةالهدهد

يديعوت أحرونوت

كانت مهمة شرطة العدو إبقاء الطرق في الجنوب مفتوحة، والسماح للسائقين بحرية الحركة والسفر، وبالفعل بقيت الطرق مفتوحة، لكن خلال الليل يومي (الخميس – الجمعة) رُجمت سيارات المستوطنين بالحجارة على شارع 60 وشارع 80 وفي تل السبع، وهناك أحرقت سيارة.

هذا يلخص عدة أيام من أعمال المظاهرات احتجاجاً على عمليات زراعة الأشجار التي نفذها الصندوق القومي اليهودي في المنطقة التي يملكها البدو.

في شرطة العدو يلاحظون تراجع حدة التظاهرات، ولكن في غياب معلومات استخبارية تقرر تعزيز قوات الشرطة في جميع أنحاء المنطقة خلال نهاية الأسبوع.

ما زال هناك خشية من قيام أفراد محسوبة على جهات سياسية من إشعال الاحتجاجات من جديد، فيما ستمدد محكمة الصلح في بئر السبع اليوم اعتقال 13 من المحتجين.

وقالت مصادر لموقع واي نت العبري إن الغرض من تحريض المحتجين كان محاولة المس بالحكومة، واتهمت المصادر نفسها القائمة المشتركة والليكود، فيما وجه رجال الشرطة أصابع الاتهام إلى عضو الكنيست السابق طالب الصانع، الذي يعتبر من منظمي التظاهرة التي حدثت أمس والتي خرجت عن السيطرة، وقال مسؤولو شرطة العدو “إنه أحد الأشخاص الذين يثيرون مشاعر المحتجين”.

ورد الصانع بنفي الاتهامات، واتهم الشرطة بأنها هي من يلهب مشاعر المحتجين، من خلال الرد على الاحتجاجات بعنف، وقال إن الشرطة تعلم أن هناك غضبا جراء أحداث تراكمت من هدم البيوت، وإهمال البلدات المتواصل، إضافة إلى المحاولة الأخير من قبل صندوق الأراضي للاستيلاء على أراضي المواطنين.

قال سكان مستوطنة “راتميم” في النقب وهم من المتدينين اليهود، إنه تم إحراق الإطارات عند مداخل منازلهم، وإنهم يشعرون بالخوف.

فيما ارتفعت أصوات المستوطنون من سكان النقب وبئر السبع عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بمقاطعة الأعمال التجارية المملوكة للبدو.

وتحقق الشرطة في الاحتجاجات بالاشتراك مع جهاز الأمن العام “الشاباك”، حيث تم تعريف بعض حوادث العنف على أنها جرائم على خلفية قومية، بل وزعمت الشرطة هذا الأسبوع أن أعمال الشغب على الطرق  قادها شباب هويتهم الفلسطينية أقوى من “الإسرائيلية”.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى