أخبارمقالات

تدريب على الفشل

✍🏻 سعيد بشارات

كل التدريبات والمناورات الداخلية والخارجية التي يجريها جيش العدو بكافة أذرعه الخاصة والعادية تقوم على التنسيق والتعاون بين الأذرع والأسلحة والأركان، وداخل كل وحدة أو كتيبة أو سرية أو فصيل، وحتى بين جنديين.

لكن عند التنفيذ كل شيء تدربوا عليه يتبخر، حدث ذلك في حرب 2006 مع لبنان، وحدث ذلك في 2014 ، 2021، ولا يزال يحدث حتى اللحظة.

حاول أيزينكوت وكوخافي التركيز على الفرد وعلى التنسيق والتعاون، لكن ليلة أمس كشفت مرة أخرى وخلال تدريب على التنسيق والتعاون، عن عدم القدرة “عملياً” على تنفيذ هذا الغرض، إلى جانب فشل “الجندي الإسرائيلي” الحديث- دائم التفكير بفلسطيني سيقتله ويحرمه من الدخول في عالم الهايتك- في القدرة على التعامل مع الميدان الجديد الذي يختلف عن ميدان عام 48، 67، 73، الذي فقد فيه الجيش القدرة على هزيمة العدو المقابل له، أو حتى التعادل معه في الميدان.

واليوم فشل في الاستخبار عنه بشكل جيد كما كان في العقود الأولى للكيان عندما كان يرسم وفق ما يملك من معلومات سيناريوهات لعشر سنوات قادمة، لكن اليوم لا يستطيع التنبؤ بما سيحدث بعد دقيقتين و ثلاث وأربعين ثانية.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى