أخبار رئيسيةشؤون عسكرية

العجز سيد الموقف.. سرقة العتاد والأسلحة تكلف جيش العدو أرواح جنوده

الهدهد/ موقع والا
أمير بوحبوط

حصدت سرقة معدات من قواعد عسكرية مساء الأربعاء أرواح ضابطين في الجيش “الإسرائيلي” الرائد “أوفيك أهارون” والرائد “إيتامار إلحرار” من وحدة إيجوز في حادث إطلاق نار وقع أثناء البحث عن أجهزة رؤية ليلية سُرقت من القواعد.

وفي الآونة الأخيرة، سُجلت حادثة غير عادية حاول فيها مدنيان انتزاع أسلحة من مقاتلين في مناطق ملاحة، وأجبر هؤلاء على قتالهم باللكمات والركلات – مع خوف شديد من إطلاق النار عليهم بسبب ضبابية  الأوامر العسكرية.

ومنذ حوالي عامين، على سبيل المثال وقع حادث غير عادي؛ عندما لاحظ ضابط مشتبهين بهم يسرقون من مناطق التدريبات في قاعدة تسئليم، وطاردهم إلى أطراف القرية التي وصلوا  إليها هناك أوقفته عدة سيارات كانت تنتظره وتزاحمت حوله في نهاية المطاف انتهى الحادث دون وقوع إصابات، وبعد ذلك أوضح قادة مركز التدريبات البرية في تسيئليم أنه ممنوع مطاردة لصوص العتاد.

يذكر أنه منذ أكثر من عشرة أعوام، وقادة الوحدات الميدانية في الجيش “الإسرائيلي” يشتكون من زيادة السرقات – والتي تتم أيضًا من المعسكرات التي تتركز فيها صناديق الذخيرة أثناء التدريبات.

في بعض الحالات ينفذ السرقة شاب يعيش بالقرب من التجمع  العسكري، وأوقات أخرى أثناء التدريب، في هذه الحالات “يرافق” سارقو العتاد القوة في انتظار الساعة المناسبة لسرقة العتاد والذي تشمل أحيانًا حقائب الظهر والرصاص الحي.

وفي حوادث مختلفة وصل اللصوص على متن مركبات الدفع الرباعي، واخترقوا أسوار القواعد واندفعوا نحو الخيام ومخابئ الأسلحة حيث يتم تجميع  العتاد والأسلحة.

وعلى الرغم من تبادل وجهات النظر حول هذه القضية بين جيش العدو والشرطة “الإسرائيلية” والتي تضمنت حتى حوارًا مباشرًا بين رئيس الأركان أفيف كوخافي والمفوض “كوبي شبتاي”  فإن الشرطة – التي تعهدت بمعالجة الظاهرة – لم تفعل شيئا.

ووقعت الحادثة في غور الأردن في أثناء قيام الضابطين قادة السرايا من وحدة إيجوز التابعة للواء الكوماندوز بدورية للعثور على  أجهزة الرؤية الليلية المسروقة من القاعدة التي كانوا يقيمون فيها.

وقالت مصادر في الفرقة 98 إن هناك انتقادات شديدة في الوحدة لتغيير آلية فتح النار وطريقة تقييد القادة في كل ما يتعلق بالتعامل مع المشتبه بهم الذين يأتون لسرقة معدات وذخيرة وأسلحة.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى