أخبارأخبار رئيسيةأصداء الشارع "الإسرائيلي"

لبيد: هناك خطر حقيقي هذا العام من إعلان الأمم المتحدة “إسرائيل” نظام فصل عنصري

الهدهد /يديعوت أحرونوت
إيتمار  أيخنر

حذر وزير خارجية العدو يائير لبيد اليوم الإثنين من خطر حقيقي خلال هذا العام يتمثل في إمكان أن تقرر إحدى الهيئات الرسمية للأمم المتحدة أن “إسرائيل” تمارس الفصل العنصري ضد الفلسطينيين، الأمر الذي قد يكون له عواقب فورية وخطيرة، خاصة في مجالي الرياضة والثقافة؛ ما قد يفتح ثغرة لطرد “إسرائيل” من المؤسسات والمنافسات والمسابقات الدولية.

وفي إيجاز صحفي للمراسلين السياسيين قال لبيد إن الكثير من معارك وزارة الخارجية في عام 2022 سيكون ضد تصوير “إسرائيل” كدولة فصل عنصري لدى منظمات مثل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ولجان التحقيق التابعة للأمم المتحدة (مثل اللجنة التي تم تشكيلها “لعملية حارس الأسوار” ) ولجنة التمييز على أساس العرق، ومحكمة العدل الدولية.

ففي المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي على سبيل المثال سيستمر الفلسطينيون في الضغط لدفع المحكمة لإجراء تحقيق جدي ضد “إسرائيل” وهذا له تداعيات على “المواطنين الإسرائيليين” و كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين.

ويُعرَّف الفصل العنصري في المحكمة على أنه جريمة حرب، الأمر الذي سيعزز موقف حركة المقاطعة “BDS” وسيشكل أداة ضغط على المدعي العام الجديد كريم خان.

وأوضح لبيد أن لجنة التحقيق في أحداث عملية “حارس الأسوار ” تلقت تفويضًا واسعًا غير مسبوق وغير محدد بوقت، وبميزانية سخية وأكثر من 19 موظفا.
ويخشون في “تل أبيب” أن تكون اللجنة هي أول من سيعرّف “إسرائيل” كدولة فصل عنصري.

وقال لبيد “موقفي هو أنه بدون مفاوضات سياسية مع الفلسطينيين سيزداد الأمر سوءًا”.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى