أخبارالاستيطان الاسرائيلي

أعضاء كنيست: “أوقفوا حُكومة الإخلاء الإسرائيلية، وأعيدوا بناء حومش”

ترجمة الهدهد
جيروساليم بوست/ توفاه لازاروف

قال عضو الكنيست يولي إدلشتاين من حزب الليكود، خلال زيارة قام بها إلى قمة تلة حومش بالضفة الغربية أمس الأحد مع ستة برلمانيين آخرين من المعارضة اليمينية، إنه يجب وقف “حكومة الإخلاء الإسرائيلية”.

كانت الزيارة هي أول حدث في تجمع حومش للكنيست الأول الذي تم إحياؤه، والذي يهدف إلى الضغط سياسياً على “رئيس الوزراء نفتالي بينت” لإعادة بناء أربع مستوطنات شمال الضفة الغربية التي دمرتها حكومة شارون في عام 2005، بما في ذلك مستوطنة حومش السابقة.

قال إدلشتاين: “نحن هنا لوقف حكومة الإخلاء”.

إدلشتاين رئيس الكنيست السابق الذي يسعى لقيادة الليكود: قال أيضاً “ستتم إعادة تأسيس حومش وبعد ذلك سنعود ونفتح كل التجمعات السكانية الاستيطانية في شمال الضفة الغربية”.

كان إدلشتاين من بين أقلية داخل الليكود، المعروفة باسم المتمردين، والذين عارضوا فك الارتباط عام 2005 الذي دمرت فيه “إسرائيل” 25 مستوطنة، 21 في غزة وأربع في شمال الضفة الغربية.

أنشأ إدلشتاين كتلة “حومش الأولى” في عام 2007، في محاولة لإلغاء فك الارتباط، وأعاد إحياؤها الشهر الماضي في أعقاب “الهجوم” الذي أودى بحياة يهودا ديمينتمان، 25 عاماً، والذي كان طالباً في مدرسة حومش الدينية، تم افتتاح المدرسة في عام 2002 في حومش وأعيد بناؤها بشكل غير قانوني بهياكل معيارية بعد فترة وجيزة من فك الارتباط عام 2005.

يعتقد اليمين أن “وزير الجيش بيني جانتس” يخطط لهدم المدرسة الدينية بشكل دائم في المستقبل القريب، إن اليمين، بما في ذلك السياسيون السبعة الذين زاروا حومش، دعوا بينت لترخيص المعهد الديني.

وأصدرت عائلة ديمينتمان دعوة مماثلة كما فعل آلاف النشطاء اليمينيين الذين ساروا هناك في 23 ديسمبر الماضي، والذين مُنعوا من المشاركة في تجمعات مماثلة منذ ذلك الحين.

السبت الماضي منع “الجيش الإسرائيلي” النشطاء من الاحتفال بحدث “ما بعد السبت” هناك، المعروف باسم Melaveh Malka، لذلك قاموا بإبقائه في طريقهم بالقرب من مستوطنة شافي شومرون.

في اليوم التالي، ذهب إدلشتاين إلى حومش مع البرلمانيين إيلي كوهين ونير بركات وأوفير كاتس ويواف كيش من الليكود، وانضم إليهم عضو الكنيست ميشال وولديجر من الحزب الصهيوني الديني، وموشيه أبوتبول من حزب شاس، وكذلك رئيس مجلس الضفة الغربية الإقليمي يوسي داغان، الذي تم إجلاؤه عند تدمير مستوطنة سا نور شمال الضفة الغربية عام 2005، تلك المستوطنة التي بُنيت جميعها على أراضي الدولة، جنباً إلى جنب مع غانم وكديم.

تم تشييد حومش على أرض فلسطينية خاصة تابعة لقرية برقة المجاورة، وقد أَيّدت محكمة العدل العليا حق فلسطيني البرقع في زراعة الأرض في حومش.

لكن داغان قال: “إن المعركة من أجل قمة تل حومش، كانت فرصة -لإسرائيل- لتعلن أن فك الارتباط كان خطأً”.

وقال أيضاً: “إن مغادرة قمة حومش الآن سيكون بمثابة بيان دعم لفك الارتباط عام 2005، ولن نسمح -للحكومة الإسرائيلية- باستكمال الإخلاء … لن ندع ذلك يحدث”، حان وقت “العودة إلى الوطن” إلى حومش، وسا نور، وغانم وكاديم، التي لا تزال تحت السيطرة الكاملة “للجيش الإسرائيلي”، والتي ما كان يجب تدميرها في المقام الأول، حان الوقت لإلغاء قانون الإخلاء المشين [فك الارتباط]، وقال إن أي شيء آخر سيفسره “الإرهابيون” على أنه علامة على انتصارهم.

أوضح بركات أن الأساس المنطقي الكامل لفك الارتباط لم يعد موجوداً، ومن الواضح للعالم أجمع أنه لن يتم إنشاء دولة فلسطينية، وقال بركات: “إن كل من وضع مفهوم فك الارتباط لجعل الدولة الفلسطينية [تفهم] أن هذه الفكرة لم تعد صامدة”.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى