أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"ترجمات

جانتس عقد لقاءه مع أبو مازن لتقديم نفسه كقائد  لمُعسكر  الوسط

ترجمة الهدهد

يديعوت احرونوت/ موران ازولاي

استضاف بني جانتس هذا الأسبوع أبو مازن في منزله في مدينة “رأس العين” وكان الاجتماع يخضع للرقابة كالعادة حتى غادر رئيس السلطة الفلسطينية، وحتى ذلك الحين فقط تم إعطاء تفاصيل حول محتوى مادار بين الطرفين، كل جانب سرب وفقًا لاحتياجاته ومصالحه، لكن هذا لم يمنع أعضاء المنظومة السياسية من التنافس، وهو يعلم أنه ليس بضاعة رائجة.

حسب ما قالت مصادر سياسية، أبو مازن لم يعد بضاعة مقبولة منذ فترة طويلة، لا في “الشارع الإسرائيلي” ولا  في الشارع الفلسطيني.

هذا ليس حدثاً مهماً

هكذا وصف سياسي بارز الاجتماع في كل ما يتعلق بالآثار المحتملة على سياسة حكومة بينت لابيد، وقد صرح هذا المصدر بأن: “كل ما قيل هناك أو أُعطي، كان يمكن أن يتم بطريقة أقل دراماتيكية بكثير”.

إذاً ماذا أراد جانتس على أي حال؟

ربما لا يوجد وقت أفضل لإعادة استخدام المقولة الشهيرة المنسوبة إلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر والتي تقول: “إن إسرائيل ليس لديها سياسة خارجية بل سياسة داخلية فقط”.

 المزيد والمزيد من الشخصيات السياسية مقتنعون بأن اجتماع هذا الأسبوع هو مجرد فصل واحد في العلاقة المفاجئة الدافئة بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس أركان عمليتي “عامود السحاب” و “الجرف الصامد” – هو في الواقع حدث داخلي في معسكر يسار الوسط كجزء من النضال حول زعيمه القادم.

لقد كانت حركة تستهدف عيون وآذان وقلب الجمهور المؤيد “لميراف ميخائيلي”، فلا يقتصر الأمر على أن حزب العمل تحت قيادتها قد زادت مقاعده على عكس التوقعات إلى سبعة مقاعد في الانتخابات الأخيرة، من الناحية الشخصية، تحافظ ميخائيلي على الاستقرار في معركتها الشخصية مع يائير لابيد حول من سيرأس المعسكر في المستقبل في السنين القادمة.

يمكن العثور على الدليل على ذلك في تصريحات جانتس في الفترة الأخيرة والتي يسعى فيها إلى مقارنة نفسه بإسحاق رابين، دليل آخر وهي تصريحات حسين الشيخ  الوزير الفلسطيني الذي شارك في الاجتماع عندما قال إننا  نتطلع إلى صنع التاريخ مع “الحكومة الإسرائيلية” كما فعلنا مع رابين.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى