أخبارشؤون فلسطينية

سائقو حافلات نقل المستوطنين مرعوبون من أبطال قرية حزما وعناتا

الهدهد/ والا

أصبح طريق قرية حزما “مستوطنة آدم” وهو طريق رئيسي يؤدي إلى مدينة القدس من مستوطنات بنيامين في الأسابيع الأخيرة بؤرة خوف للسائقين “الإسرائيليين” وسائقي الحافلات بشكل خاص، ويرجع ذلك إلى قيام فلسطينيين من قريتي حزما وعناتا برشق الحجارة على المستوطنين المسافرين على الطريق.

ظاهرة عمليات رشق الحجارة معروفة على طرق الضفة الغربية منذ سنوات، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من الروتين، لكن في الشهر الماضي يخشى المزيد من سائقي الحافلات على سلامتهم وسلامة الركاب، حيث وقع ما لا يقل عن 27 حادثة رشق حجارة في نوفمبر الماضي، بينما وقع في ديسمبر حوالي 31 حادثة رشق حجارة تجاه حافلات.

يقول “إيلي خمياس” سائق حافلة وعضو في لجنة العمال في شركة إلكترا افيكيم: “إنه إذا سافر من القدس ومر عبر محور حزما عناتوت ذهاباً فإنه 90% سيمر من هناك بأمان، لكن في المقابل عند العودة لا توجد فرصة تقريبًا في ألا يتم رشقه بالحجارة”.

وقال: “في معظم الحالات يتحطم الزجاج الأمامي، ويحدث ذلك من ثلاث إلى خمس مرات في اليوم من خلال رجال حزما الذين يرشقون الحجارة بلا حدود”.

“في الآونة الأخيرة ونظراً لتصاعد عمليات إلقاء الحجارة وازدياد حوادث إطلاق النار على الركاب، بدأت شركات نقل الركاب إلى المستوطنات في تحصين الحافلات من النيران”

فيما قال سائق الحافلة -خمياس-: “إن هذا لم يعد حلاً محكماً، بالأمس تحطم الزجاج الأمامي لحافلة محمية من الرصاص، وبالذات عندما لا تكون حجارة كالتي نعرفها من وسط البلاد ولكنها حجارة من الصخور، السائق الذي يلقى عليه مثل هذا الشي يحتمل أن يُقتل”.

“جميع سائقي الحافلات التي تنقل الركاب إلى المستوطنات يخافون السير على الطرقات في الضفة، ومن يسافر يعتبر مجازفة”.

يتساءل خمياس: “الدولة تتخلى عنا.. إذا أصبح ذلك روتينياً فأين الجيش؟”، نحن نُرشق بالحجارة كُل يوم عدة مرات، وتعطيل حافلة يعني تعطيل خط نقل، ولاحقًا تعطيل الخطوط كلها”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى