أخبارأخبار رئيسيةشؤون عسكريةفلسطيني الـــــ48

لواء جديد في جيش العدو للتعامل مع “أحداث الاحتجاج” في المُدن المُختلطة

ترجمة الهدهد
“إسرائيل” اليوم/ يواب ليمور

قرر كلاً من جيش العدو وشرطته إنشاء لواء احتياط من “حرس الحدود”، سيكون لها مهمة مزدوجة، وهي المشاركة في النشاطات الأمنية الجارية في الروتين الطبيعي والتعامل مع أعمال “الاحتجاج” التي قد تحدث في الحروب القادمة.

ويأتي هذا القرار لأول مرة، كأحد الدروس المستفادة من عملية “حارس الأسوار” سيف القدس وما حدث خلالها من أعمال في بعض المدن المختلطة، وما واجهته الشرطة حينها من صعوبة في التعامل مع نطاق الأحداث، وخطورتها حيث وجدت نفسها مع عدد قليل من القوات المدربة للتعامل مع هذا النوع من الأحداث.

وعلى الرغم من أن “الجيش الإسرائيلي” انتظم بتحويل سرايا من “شرطة حرس الحدود” النظامية التي تتمركز عادة في الضفة الغربية إلى الشرطة، إلا أن ذلك تم بعد أيام قليلة من اندلاع الأحداث، ومن الواضح حينها أن هذا الأجراء كان حلاً محدوداً قد لا يكون كافياً في المستقبل.

وبعد عملية “حارس الأسوار” قاد قسم العمليات في جيش العدو، عمل طاقم هيئة موسع، بالتعاون مع الشرطة، من أجل استخلاص الدروس للمستقبل، وقد تم الكشف عن اثنين من الدروس المُستفادة قبل بضعة أسابيع في صحيفة “إسرائيل اليوم” لأول مرة.

  • القرار الأول:” تحويل سرايا حرس الحدود إلى الشرطة في بداية أي المعركة قادمة، لخلق قوة ردع على الأرض”.
  • والقرار الثاني: “تجنيد قوات الاحتياط لتأمين الطرق الرئيسية ومرافقة القوافل، من أجل منع تعطيل تحرك القوات، أو محاولات مُهاجمة المعدات العسكرية لتخريب الجهد العملياتي للجيش الإسرائيلي”.
  • القرار الثالث: “تم التوصل إليه قبل نحو أسبوعين بين وزير الجيش بني جانتس ووزير الأمن الداخلي عومر بارليف، في إطاره تقرر للمرة الأولى وهو إنشاء لواء -حرس حدود- في الاحتياط استعدادًا للحرب القادمة”.

سيعتمد اللواء الجديد على مقاتلي “حرس الحدود” الذين تم تسريحهم بعد انتهاء خدمتهم النظامية، وسيتلقى في المراحل الأولية دعم وتعزيزات من ضباط من وحدات المشاة والمدرعات في “الجيش الإسرائيلي”.

وسيتم تمويله من قبل الشرطة والجيش على حد سواء، والجيش سيكون مسؤول عن تجنيده وعن جزء من تدريباته، والشرطة ستكون مسؤولة عن منحه الصلاحيات كقوات شرطة حرس حدود في الاحتياط.

وستعمل قوات هذا اللواء في الروتين في التدريبات ونشاطات الأمن الجاري في الضفة الغربية ومدينة القدس.

إجمالاً يريد الجيش والشرطة إنشاء ثلاث ألوية ضمن هذا الإطار تتجند بسرعة عند اندلاع الحرب لمساعدة الشرطة في بسط الأمن.

أن أحد الدروس المستفادة من المعركة الأخيرة مع غزة، هو الحاجة إلى القيام بخطوات سريعة  في بداية المعركة مباشرة، في أي مخطط حرب مُستقبلي سيُطلب من “الجيش الإسرائيلي” تعزيز القوات بسرعة على الجبهة، الأمر الذي سيتطلب تعبئة ونقل سريع للقوات من جميع أنحاء البلاد ومن شروط ذلك، حرية التنقل وتقليص المخاطر على الطرق، وعلى قواعد الخدمة الدائمة ومناطق تجمع القوات ومنع أحداث العنف التي قد تعيق القوات عن أداء مهامها الدفاعية والهجومية.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى