أخبارالأمن التقني

وزارة جيش العدو تشدد الضوابط على مصدّري السايبر

الهدهد /موقع كلكلست
ماغير أورباخ

أعلنت وزارة جيش العدو اليوم الإثنين تشديد الرقابة على مصدّري السايبر، حيث نشر قسم الرقابة على الصادرات الأمنية التابع للوزارة  نسخة محدثة من “إعلان المستخدم النهائي” ، والذي يتعين على كل دولة التوقيع عليها  كشرط لإصدار ترخيص لتصدير أنظمة إلكترونية لجمع المعلومات أو أنظمة استخبارات.

يذكر أنه تم صياغة الإعلان  المحدث من قبل وزارتي الجيش  والخارجية ، كجزء من تحديث سياسة الرقابة لدى دولة “إسرائيل” على تصدير الأنظمة السيبرانية.

ومن المهم أن نشير  في هذا السياق أنه منذ حوالي أسبوع ونصف، خفضت “وزارة الجيش” بشكل كبير قائمة البلدان التي يمكن تصدير السايبر  إليها، حيث حددتها  في 37 دولة فقط.

وتنضم هذه الخطوة إلى سلسلة من الإجراءات التي تم اتخاذها في السنوات الأخيرة فيما يتعلق بالرقابة على تصدير الأنظمة السيبرانية ، حيث تسمح دولة إسرائيل بالتصدير فقط للمسؤولين الحكوميين ولغرض التحقيق ومنع الإرهاب والجرائم الخطيرة .

وتحت إشراف قرار  المعدات القتالية على أساس” ترتيب “فاسينر” (ترتيب فاسينر بشأن ضوابط تصدير الأسلحة التقليدية والسلع والتكنولوجيات ذات الاستخدام المزدوج ويضم 42 دولة ) حسب “وزارة الجيش”.

وقالت الوزارة إن البيان المحدث يطبق سياسة “وزارة الجيش”لتقييد الاستخدام النهائي المسموح به لأنظمة السايبر الذي من ضمنه تتعهد الدولة المشترية بتقييد استخدام  نظام السايبر  للتحقيق والوقاية من الأعمال الإرهابية والجرائم الخطيرة فقط. 
وفي الوقت نفسه، تم تجديد تعريف الجرائم الخطيرة والأعمال الإرهابية؛ من أجل الحيلولة دون طمس  الحدود في هذا السياق.

جدير ذكره أنه في الشهر  الماضي أضافت الإدارة الأمريكية شركات  التجسس  الإسرائيلية”NSO”  و”كانديرو” إلى قائمة الشركات التي تتعارض أنشطتها مع مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى