أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

“مؤتمر صهيوني حول عُنف فلسطينيي الداخل ضد اليهود في المُدن المُختلطة!!”

ترجمة الهدهد

“إسرائيل” اليوم/ ماتي توخفيلد

الفوضى القادمة في الكنيست؟…

بعد المؤتمر اليساري الذي عُقد الأسبوع الماضي في الكنيست حول عنف المستوطنين وإعتداءتهم على الفلسطنيين ، والذي حضره ممثلو أحزاب الائتلاف الذين وجهوا اتهامات قاسية ضد المستوطنين في الضفة الغربية ، يأتي الرد الآن: بمبادرة من أحزاب الليكود والصهيونية الدينية ، “بعقد مؤتمر الاسبوع المقبل يتناول عنف فلسطينيي الداخل ضد اليهود في المدن المختلطة”
ويقدرون في  الكنيست أن هذا المؤتمر  سيكون  عاصفاً ومشحوناً أكثر من المؤتمر السابق ، مما  سيضمن يومًا عاصفًا بشكل خاص في مبنى الكنيست،  وسيكون الاسم الرسمي للمؤتمر: (مؤتمر طارئ حول العنف والتحريض والخاوة من قبل العرب  ضد اليهود في النقب والجليل والقدس والمدن المختلطة ).  وسيعقد المؤتمر الأربعاء المقبل في الكنيست.

المبادرون للمؤتمر هم أعضاءالكنيست “شلومو كرعي” من الليكود ورئيس حزب الصهيونية الدينية  “بتسلئيل  سمورتيتش” وحسب قولهم فإن هدف منه هو تقديم البيانات الحقيقية عن “مدى العنف العربي” وعن ظاهرة الخاوة والعربدة في مدن الجنوب ومدى تورط “عناصر إسلامية” في هذه الأماكن في التحريض ضد اليهود.”حسب ادعائهم”
وقالوا  إن المؤتمر السابق الذي تناول “عنف المستوطنين” كان مؤتمراً زائفاً هدفه كله تشويه الواقع وحرف النقاش بسبب المواقف السياسية والكراهية ، في حين أن مؤتمر الأسبوع المقبل سيتضمن معطيات حقيقية وسيتحدث ، فيه بالإضافة إلى السياسيين ايضا مختصين  في هذه القضية   وسيُسمع  خلاله شهادات من  قبل السكان ومن ممثلي السلطات.

وقال عضو الكنيست كرعي عشية المؤتمر  إن  “الحقيقة صعبة ومؤلمة ولكن يجب قولها، بعض فلسطينيي الداخل في -إسرائيل- يستغلون ضعف وعجز حكومة الإخوان المسلمين  ويرهبون السكان اليهود في “إسرائيل”.
وعلى حد قوله “قال الحكماء:” لولا الخوف من الملك لابتلع الناس  بعضهم  بعضاً أحياء “.

“واتضح أنه لا يوجد خوف ولا قانون ولا سيما لا عدالة، هذه حرب استقلال على سيادتنا في هذا البلد ، في مواجهة الطابور  الخامس ، الذي  تدعمه أجزاء من هذه الحكومة الشريرة.  ويقولون لا للارهاب “.

وأضاف سموتريتش أنه “إذا لم نعترف بالواقع ، فلن نكون قادرين على التعامل معه، وعندما لا يكون هناك اعتراف بحق الدولة في الوجود ، فلا طاعة ولا حكم“.

وأضاف أنه “في الأشهر الأخيرة كان هناك تصعيد خطير للعنف العربي ضد اليهود، وأن الشرطة الإسرائيلية وسلطات إنفاذ القانون مؤتمنة  على أمن المدنيين وهم لا يقومون بواجبهم ، وهذا يجب أن يتوقف . لا يمكن للسلطات أن تستمر في غض الطرف وتقديم أعذار مختلفة، هؤلاء ليسوا  حفنة من المشاغبين ، الأمر لا يتعلق بالإهمال ولا يتعلق بالتمييز – هذه سنوات من التغاضي عن الأسلمة وتنامي  القومية في المجتمع العربي”.

“وللأسف  ، كما نرى كل أسبوع في المدن المختلطة ، فإن الوضع اليوم  خطير بالفعل  ويزداد سوءًا.ط، و إذا لم تتحمل الدولة المسؤولية قريبًا وتتصرف بقسوة ضد منتهكي القانون ، فسنجد أنفسنا مع  جيوب إرهاب خطيرة  داخل -دولة إسرائيل-.”

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي