أخبارأخبار رئيسيةأصداء الشارع "الإسرائيلي"

عاصفة في الكيان.. استقدام عُمال فلسطينيين للتكنولوجيا الفائقة

ترجمة الهدهد
“إسرائيل” اليوم/ دانيال سيريوتي

وافقت مؤخراً حكومة العدو على إصدار تصاريح للعمال الفلسطينيين للعمل بشكل أساسي في الحرف والصناعات اليدوية مثل في البناء والزراعة والصناعة والخدمات، الآن وبموافقة وزارة التعاون الإقليمي ووزارة الاقتصاد والصناعة، بالتعاون مع وزارات الجيش والمالية والعلوم – فرع صناعة التكنولوجيا “الإسرائيلي”، سيتم تعزيز الجانب التكنولوجي الذي كان يعاني من نقص حاد في العمالة الماهرة في السنوات الأخيرة، وهذا سُيعزز بشكل كبير بالآلاف من العمال الفلسطينيين الذين سيحصلون على تصاريح عمل في السنوات القليلة القادمة.

تم تقسيم الاقتراح إلى ثلاث دفعات متدرجة، والتي ستشكل نوعًا من التجربة للخطة، حيث سيتم إصدار مئات التصاريح أولاً وفقًا للمخطط التالي:

  • ما يصل إلى 200 عامل في عام 2022.
  • وما يصل إلى 200 عامل إضافي في عام 2023.
  • وما يصل إلى 100 عامل إضافي في عام 2024.

إجمالاً سيتم منح 400 تصريح في المرحلة التجريبية لعمال فلسطينيين في فرع صناعة التكنولوجيا الفائقة، دون المساومة على الحصة الإجمالية لتصاريح العمل للفلسطينيين في الداخل المُحتل.

وبحسب المخطط سيتم وضع حد لا يقل بموجبه راتب العامل الفلسطيني في صناعة الهايتك عن 150٪ من متوسط ​​الأجر في الكيان، من أجل السماح للشركات “الإسرائيلية” بتوظيف عمال فلسطينيين لديهم الكفاءة المتطورة بالتشغيل المباشر.

التوظيف المباشر و “القريب من المنزل”، يعتبر كبديل للاستعانة بعمال من بلدان أخرى، وخاصة من أوروبا الشرقية. ستمنع هذه الخطوة إلحاق الضرر “بالعمال الإسرائيليين” العاملين في الصناعة، كما وافقت الحكومة على مقترح لزيادة الحصة في قطاعي الخدمات والصناعة إلى 8،550 عاملاً فلسطينيًا كحد أقصى، بالإضافة إلى اقتراح زيادة الحصة في منطقة عطروت الصناعية إلى 3600 عامل فلسطيني كحد أقصى.

وقال زير التعاون الإقليمي في حكومة العدو عيساوي فراج: “يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون في منطقة جغرافية مشتركة، وعلينا تعزيز التعاون والتفاعل بين المواطنين والاقتصاديات”.

“ويعبر استيعاب العمالة عالية التقنية عن هذه الرغبة في الاتصال في جميع المجالات، ويفتح الأبواب ليس فقط للعمال ذوي الأجور المنخفضة والعاملين في الصناعة، ولكن أيضًا للعمال ذوي الياقات البيضاء في صناعة رائدة، والتي تعاني من نقص حاد في القوى العاملة، نأمل أن تعزز هذه الخطوة صناعة التكنولوجيا الفائقة التي تمسى الهايتك في السلطة الفلسطينية “.

ومع ذلك فقد أثارت هذه الخطوة انتقادات، خاصة في الأوساط اليمينية، بدعوى أنها قد تعرض حياة البشر للخطر، وقال ماتان بيليج، رئيس حركة “إم ترتسو”: “هذا تهديد أمني لدولة إسرائيل، بدلاً من تشجيع التوظيف في اوساط المتدينين الحريديم  والدروز، يعمل الفلسطينيون في مركز المعرفة والتقدم لدينا، إنه ليس حتى عمى، إنه غباء لا مثيل له“.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى