أخبارالاستيطان الاسرائيلي

سُكان البؤر الاستيطانية: “دمار لم يحدث مُنذ سنوات” وجانتس يقول: “مُلتزمون بالحفاظ على القانون”…

ترجمة الهدهد
يديعوت احرونوت/ إيليشع بن كيمون

في الأسابيع الأخيرة تصاعدت إجراءات فرض القانون في البؤر الاستيطانية المقامة على تلال الضفة الغربية، و على الرغم من أن هذه البؤر “غير قانونية”، إلا أن عمليات الإخلاء هذه تجري في أماكن لم يتم فيها إنفاذ القانون منذ سنوات، مثل البؤرتين الاستيطانيتين “غولات تسيون” و “رامات ميغرون”، وبحسب المستوطنين، فإن السياسة الظاهرة الآن هي “تنظيف التلال” في الضفة الغربية.

ويقول إلييشع يارد، من سكان رمات ميغرون الذي هُدم منزله مرتين مؤخرًا: “هذا ليس إخلاء عاجل وحسب ولكن عدوانية وعنف، فالقوات تقوم بذلك مراراً وتكراراً، وهناك تحرك منظم ومركّز هنا لمهاجمة المستوطنات والإضرار بها”.

عمليات الإخلاء الأخيرة اصبحت عنيفة حيث اعتقل في بعضها مستوطنين للاشتباه في اعتدائهم على رجال الشرطة، وقام شبان المستوطنين برشق الحجارة على عناصر “حرس الحدود” والإدارة المدنية والشرطة – الذين ردّوا على ذلك بالعنف ضدّهم أيضاً، وعلى الرغم من الإفراج عن المعتقلين – لكنّ هذا التوجّه مستمرّ.

وأوضح مصدر أمني للعدو أنه “منذ قصة مستوطنة إيفياتار، كان هناك اتجاه واضح – بعدم السماح لأي موقع استيطاني برفع رأسه، وهذا يشمل كل بؤرة استيطانية – بما في ذلك الفلسطينيين”، إن اعتداءات المستوطنين أثناء موسم قطف الزيتون إلى جانب السياسة الجديدة هي سبب ما يحدث من نتائج على الأرض “بحسب المصدر”.

قبل حوالي أسبوعين، أجرى وزير جيش العدو بني جانتس تقييما للوضع فيما يتعلق بالعنف في المناطق الفلسطينية بالتعاون مع رئيس الشاباك وقائد الشرطة في ما يسمى منطقة “شاي”، وذلك الأربعاء الماضي، بعد عمليات إنفاذ للقانون أخرى في البؤر الاستيطانية، تظاهر سكان التلال خارج مبنى الكنيست، حتى أن أعضاء الكنيست ميكي زوهر، شلومو كرعي، يتسحاق بندروس وإيتامار بن غفير جاءوا لدعمهم.

ومن بين اللافتات التي رفعها المتظاهرون لافتة كتب عليها “بينيت وشاكيد – مدمروا المستوطنات”، وبحسب المحتجين، يمكن أن تصل عمليات الإخلاء إلى مستوطنات كبيرة لم تتم تسوية وضعها بعد.

وبحسب يارد، “فإنه حسب الاتجاه الذي نراه، فإن وزارة الجيش تنوي البدء في هدم المنازل بشكل أسبوعي تبدأ في التلال الصغيرة، وستستمر إلى البيوت في المستوطنات القديمة التي تضم نحو 90 أسرة”.

ويحاول سكان البؤر الاستيطانية تجنيد حاخامات معروفين ومهمين في الصهيونية الدينية لنضالهم، منذ عدة أشهر، كانت هناك اتصالات بين “فتية التلال” وحاخامات المستوطنين المتطرفين، منهم الحاخام حاييم دروكمان، الذي يتم اطلاعه على إجراءات إنفاذ القانون.

وهناك نقطة أخرى وهي الخوف من حوادث العنف، حيث تُظهر التجارب السابقة أن هناك شيئين يؤديان إلى الاعتداءات على املاك الفلسطينيين والتعرض لهم (تدفيع الثمن) “إن الهجمات المسلحة من قبل الفلسطينيين وعمليات الإخلاء فيما يراقب مسؤولو وزارة الجيش شبان المستوطنين – خاصة بعد عمليات الإخلاء، خوفًا من أحداث اعتداءات على الفلسطينيين التي قد تشعل المنطقة”.

ورد مكتب -وزير الجيش- على ذلك بالقول: “الوزير جانتس ملتزم بالحفاظ على القانون والنظام في الضفة الغربية، وهذه كانت السياسة وستبقى كذلك.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى