أخبارالشرق الأوسط

السفير المنتهية ولايته جلعاد أردان: “آمل أن تنضم دولة إسلامية أخرى إلى اتفاقيات أبراهام”

“إسرائيل” اليوم/ ارييل كاهانا

في غضون بضعة أشهر، يمكن أن يكون هناك اختراق تاريخي بين “إسرائيل” ودول أخرى لا تربطها علاقات “بإسرائيل”، هذا هو تقدير سفير “إسرائيل” المنتهية ولايته في واشنطن، الوزير السابق جلعاد أردان، صرح في مقابلة خاصة مع صحيفة “إسرائيل اليوم”، بمناسبة انتهاء فترة ولايته، وقال: “إن الإدارة الأمريكية تبذل جهودًا أكبر لتعزيز التطبيع”.

وقال أردان الذي يواصل دوره كسفير لدى الأمم المتحدة، إن “الاتفاقات الإبراهيمية هي مثال ساطع على السياسة التي تبنتها الإدارة على الرغم من الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة، الإدارة الأمريكية كانت مترددة في البداية، وتم انتقادهم في الكونجرس، ورغم ذلك استمرت، وبمرور الوقت، كثفت جهودها لضم المزيد من الدول، والاستفادة من نفوذها في الدول الإسلامية المهمة التي ليس لديها علاقات مع -إسرائيل- للتوصل إلى مزيد من اتفاقات السلام، وهناك زيادة في المستويات التي تتعامل مع هذا الموضوع، وآمل أن أرى النتائج في غضون أشهر قليلة، ربما على عكس ما حدث في البداية، تستثمر الإدارة الآن في هذا الجانب  بشكل أعمق وعلى مستويات أعلى”.

ويؤكد أردان الذي شغل المنصب لمدة 10 أشهر، أن “إسرائيل” بحاجة إلى بذل جهود بين جيل الشباب في الولايات المتحدة، وخاصة بين الجالية والأقليات من أصول إفريقية، التيار الرئيسي للحزب الديمقراطي يدعم “إسرائيل”، لكن الفلسطينيين تمكنوا من الانضمام إلى حركة الحياة على الرغم من عدم وجود صلة بين القضايا.

وأضاف أردان أن أحد التحديات الكبيرة التي سيتعين على خليفته في المنصب مايك هيرزوغ للتعامل معها، هو الصراع بين الولايات المتحدة والصين، وقال إن الصين شريك اقتصادي مرغوب فيه وشرعي يقدم عملاً رخيصًا وسريعًا، والأكثر من ذلك، أنه لا يوجد العديد من الشركات، بما في ذلك الشركات الأمريكية، التي تتنافس على المشاريع الكبيرة التي يتم بناؤها في البلاد، من ناحية أخرى، هناك إجماع من الحزبين في الولايات المتحدة على أن الصين تشكل خطرًا وتهديدًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، لذلك من المهم للغاية بالنسبة للإدارة أن يتخذ الحلفاء، بما في ذلك “إسرائيل”، خيارًا واضحًا، هذا هو واحد من أكثر التحديات.

رفض أردن أن يقول متى سيعود إلى الساحة السياسية، وما إذا كان سيرشح نفسه لرئاسة الليكود.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى