أخبارأخبار رئيسيةالشرق الأوسط

“إسرائيل” تطالب أنقرة بإغلاق مكاتب حماس في تركيا

ترجمة الهدهد
المونتور/ رينا باسيست

كثفت “إسرائيل” حملاتها الدبلوماسية والأمنية ضد حماس، وتدعو تركيا إلى إغلاق أنشطة الحركة ومكاتبها في البلاد، تأتي هذه الدعوات بعد العملية التي وقعت في 21 نوفمبر في البلدة القديمة بالقدس، والذي نفذه عضو في حماس كان على اتصال مع قادة حماس الكبار في تركيا، وبعد الكشف عن خلية كبيرة لحماس في الضفة الغربية، محسوبة أيضاً على مجموعة من حماس في اسطنبول.

ذكرت قناة “كان الإسرائيلية” بعد الهجوم الذي وقع في القدس، والذي قتل فيه إيلياهو ديفيد كاي البالغ من العمر 26 عاماً وأصيب أربعة “إسرائيليين” آخرين، أن المسلح سافر إلى تركيا عدة مرات في الأشهر الأخيرة، وقالت الأجهزة الأمنية إن المسلح فادي أبو شخيدم، التقى خلال هذه الرحلات مع كبار مسؤولي حماس الذين وجهوا خططه، وقد نفى أفراد عائلة شخيدم ذلك، زاعمين أنه سافر إلى اسطنبول للقاء ابنه الذي يدرس في البلاد ولتفقد العقارات التي يملكها هناك.

بعد وقت قصير من هجوم القدس في 22 نوفمبر، كشف الشاباك أنه اعتقل في الأسابيع الأخيرة أكثر من 50 عضواً في خلية متطورة تابعة لحماس في الضفة الغربية.

وقالت الوكالة الأمنية: “إن الخلية كانت في مراحل متقدمة من التخطيط لهجمات -إرهابية- كبرى في كل من الضفة الغربية و-إسرائيل- حيث صادر الشاباك أسلحة ومواد لأربعة أحزمة ناسفة على الأقل لشن هجمات انتحارية ومبلغ غير معلوم من المال”.

وقال “مسؤولون أمنيون إسرائيليون: “إن الخلية يديرها نائب المكتب السياسي لحماس صالح العاروري وعضو بارز آخر في حماس هو زكريا نجيب، حيث يحيش الرجلان في تركيا بشكل جزئي على الأقل”.

دأبت “إسرائيل” منذ سنوات عديدة على دعوة تركيا للتحرك ضد العاروري، بعد أنباء عن خلية حماس الكبيرة في الضفة الغربية، وكرر وزير الخارجية يائير لبيد “المطلب الإسرائيلي” قائلاً: “إنه يجب إغلاق مكاتب حماس في إسطنبول، كما ودعا المجتمع الدولي إلى تصنيف حماس بالكامل وليس فقط جناحها العسكري كحركة إرهابية، كما فعلت المملكة المتحدة الأسبوع الماضي، ويجب إغلاق مكاتب حماس في إسطنبول”، وقال لبيد في بيان: “نحن بحاجة إلى منع هذه الأنشطة الإرهابية الإجرامية ضد -المواطنين الإسرائيليين- في كل مكان وتحت جميع الظروف”.

فيما غرد لبيد: “ليس من واجب -إسرائيل- العمل ضد إرهاب حماس فحسب، بل من واجب المجتمع الدولي بأسره، ويجب على دول العالم أن تتصرف كما فعلت بريطانيا وتُجَرم حماس، كما يجب إغلاق مكاتب حماس في إسطنبول، لمنع هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية ضد “المواطنين الإسرائيليين” في أي مكان وتحت أي ظرف من الظروف”.

وزعمت بعض التقارير في “إسرائيل” أن الكشف عن خلية حماس قد تأخر حتى لا يُحرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولا يضر ذلك بالجهود الدبلوماسية الأسبوع الماضي بالإفراج عن “الإسرائيليين” موردي وناتالي أوكنين، حيث تم القبض على الزوجين في اسطنبول في 9 نوفمبر بعد التقاط صور للقصر الرئاسي، والاشتباه في قيامهما بالتجسس، وبعد ثمانية أيام من الاعتقال أُطلق سراحهم ونُقلوا إلى بلادهم.

تحدث كل من “رئيس الوزراء نفتالي بينت والرئيس إسحاق هرتزوغ” عبر الهاتف مع أردوغان، وأشادوا بمساهمته في إطلاق سراح الزوجين أوكنين، وأُعتبر هذا الإفراج والمكالمات الهاتفية في “إسرائيل” إشارة إلى التقارب بين البلدين بعد سنوات من العلاقات الثنائية الباردة.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى