أخبارأخبار رئيسيةالملف الإيرانيترجمات

رئيس الموساد السابق: هل تستطيع “إسرائيل” مواجهة إيران عسكرياً؟

ترجمة الهدهد
معاريف/ آنا بيرسكي

شارك رئيس الموساد السابق تامير باردو أمس الثلاثاء في حلقة نقاش بعنوان “التهديد الإيراني – استراتيجية فعالة”، كجزء من مؤتمر معهد السياسة والاستراتيجية (IPS) في جامعة رايخمان، في كلمته الافتتاحية، أشار باردو إلى المخاطر الأمنية في عملية عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني: وقال “إن الجيش والمنظومة الأمنية يعرفان كيفية القيام بعمل رائع كالذي قاموا به ضد المفاعل في سوريا، وكما عرفوا كيف يقومون بعملية “عنتيبي”.

وأضاف باردو: “إيران ليست نفس عملية “الأوبر” تدمير المفاعل النووي العراقي، إنها دولة دائرة ثالثة، إذا لم نتمكن من إغلاق هذا العمل في عملية مماثلة يجب ان نفكر مرتين، إذا لم نتمكن من أن نهاجم إيران كما هاجمت الولايات المتحدة العراق، يمكن أن نجد أنفسنا في وضع ليس جيد، وتطرق الرئيس السابق للموساد إلى الاتفاق النووي الذي سيتم تجديده نهاية الشهر وقال: “ما حدث في 2018 كارثة لا يمكن التكفير عنها، الولايات المتحدة تتلعثم اليوم وإيران ترى ذلك مثل  قصة تايوان وبيلاروسيا، الإيرانيون يرون ذلك ويتحدون الجميع، وينتظرون الأمر الذي سيقودهم إلى نقطة عمل جيدة جدًا بالنسبة لهم.”

في غضون ذلك شارك رئيس الاستخبارات السابق عاموس يادلين في الجلسة، وانتقد سياسة الحكومة السابقة بشأن قضية التهديد الإيراني وقال: “القضية الإيرانية جري خصخصتها لرجل واحد، والمناقشات الاستراتيجية لم تعقد “.

وبشأن الاتفاق النووي قال يادلين: “ما أخر تقدم إيران في صنع القنبلة ليس الأعمال المجيدة لدول أخرى بل الاتفاق النووي، الخطأ ليس في عام 2015 ولكن في عام 2018 عندما خرجنا من الاتفاقية في سنواتها الجيدة، الإيرانيون أذكياء ومتطورون ويفهمون الاستراتيجية ويفهمون التفاصيل يجب عدم الاستهانة بها، ولم يخرجوا من الاتفاق لانهم ارادوا الوصول الى نهايته لان الاتفاق ممتاز بالنسبة لهم”.

الإيرانيون يعودون للمفاوضات ويعودون بقوة ضد خصم متلهف على العودة إلى اتفاق 2015، إنهم يرون الصورة ويطلبون التزاماً بأن الرئيس المقبل لن ينسحب من الاتفاقية، أقدر أنه لن نعود لاتفاق عام 2015 لن نعود لأن الأمريكيين والإيرانيين سيراوحون في مكانهم وسيجرون مفاوضات طويلة والإيرانيون سيبقون في المكان الأقرب إلى قنبلة نووية، “منذ تعاملنا معهم، فهم الان أقرب ما يكونون على الإطلاق، وذلك بسبب السياسة الخاطئة -لدولة إسرائيل- القضية الإيرانية خُصخصت لشخص واحد، والمناقشات الاستراتيجية لم تعقد ولم تجر” .

قائد القوات الجوية: إيران على رأس سلم الأولويات

فيما أشار عميكام نوركين في كلمته الافتتاحية إلى أهمية سلاح الجو والجيش في الدبلوماسية الإقليمية: “بالنسبة للقوة الجوية فغير الردع الذي تعتبر عنصرًا مهمًا فيه فهي طريقة عمل تحقق جزء كبير من العمل مع وحدة استخباراتية لصالح -دولة إسرائيل- دون جرنا إلى الحرب، وفي نهاية المطاف، فإن الدولة التي تتمتع بقوة اقتصادية قوية وقوة عسكرية هي دولة ذات نفوذ إقليمي وعالمي، ليس من فراغ  أتت الدول هنا إلى مناورة  “العلم الأزرق”، جاء البريطانيون بعد سنوات عديدة لم يكونوا فيها هنا لأنهم أدركوا أنهم يريدون أن يكونوا جزءًا من اللعبة، إنها الدبلوماسية الجوية.”

وأضاف نوركين في نفس الموضوع: “ألمانيا تشتري منا الخدمة العسكرية ونحن نتعلم من بعضنا البعض ونخلق شرعية لنا في العالم وهذا يساعدهم في الحديث عنا بإيجابية في بلدانهم، كما أن ذلك يساعد التكنولوجيا “الإسرائيلية”، عندما كنت في دبي كان هناك قادة من جميع أنحاء العالم ولم يحجم أحد عن مصافحتي، لذا أعتقد أنها فرصة، 10 أيام أخرى سأزور اليابان لأول مرة لمدة  48 ساعة ؛ أعتقد أنها المرة الأولى التي يسافر فيها -جنرال إسرائيلي- إلى هناك إنها جزء من استراتيجية تطوير العلاقات والمساحات والشرعية وهي فرصة غير عادية، في العام المقبل سنحلق مع الاتحاد الاوروبي  في اليونان لإجراء تمرين جوي مشترك.”

وبشأن الخيار العسكري ضد التهديد الإيراني، قال نوركين: “توجيه رئيس الأركان يضع إيران على رأس الأولويات وهذا يخصص لنا مزيج الموارد والتدريبات ولذلك فهذا يركز على تحسين قدراتنا، أعتقد أننا مطالبون بتسريع بعض خطط الشراء وإنتاج قدرات للتزود بالوقود لمسافات طويلة ولا شك في أن الخطة الاستراتيجية سوف يتم ملائمتها لذلك هناك شيء واحد أفترض أن الجميع سيتفقون عليه وهو أنه يجب أن يكون هناك بديل عسكري على الطاولة، ومسؤوليتنا هي تحضير مثل هذا الشيء.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى