أخبارأخبار رئيسيةأصداء الشارع "الإسرائيلي"

قائد سجن جلبوع سيدلي بشهادته أمام لجنة التحقيق حول هروب الأسرى الستة

ترجمة الهدهد
مائير ترجمان/ يدعوت احرنوت

ملاحظة: المقال يعبر عن رأي كاتبه

سيكون قائد سجن جلبوع (نقيب سجان)”جوندر ميشناه” فريدي بن شطريت أول شاهد مهم يواجه أعضاء لجنة التحقيق الحكومية التي ستبحث في هروب الاسرى الستة من السجن ليلة رأس السنة، وقال بن شطريت قبل شهادته المتوقعة اليوم الأربعاء: “لدي تفسيرات جيدة لكل ما حدث”.

وأشار المحامي عوديد سابوري، محامي قائد السجن، إلى أن “قائد السجن سيعرض منصبه على أعضاء لجنة التحقيق، وسيكون لديه تفسيرات لمن هو المسؤول – ليس هو، ولن نقدم التفسيرات الجيدة لوسائل الإعلام التي سيستمع إليها أعضاء اللجنة غداً”.

يوجد فوق رأس بن شطريت خطر الفصل، مفوضة مصلح السجون “كاتي بيري”، التي اعتبرها الكثيرون مسؤولة عن الحادث والتي قصدت إقالته بعد الهروب، وبالتالي تحديد المسؤولين عنها الذين يتعين عليهم دفع ثمن شخصي.

وقال مصدر مقرب من ” نقيب سجان” بن شطريت ليدعوت احرنوت الليلة الماضية إنه “ينوي النضال من أجل سمعته الجيدة وإثبات أنه ليس عنوان التقصير”، وقد رفض قائد السجن الاستقالة، ولم يسمح المدعي العام أفيحاي ماندلبليت بعملية الاقالة التي خططت لها المفوضة بيري منذ لحظة تشكيل لجنة التحقيق الحكومية.

وقد أمر ماندلبليت (المستشار القضائي لحكومة العدو) بوقف أي عمل في مصلحة السجون، للسماح للجنة بسماع الشهود وعندها فقط يمكن اتخاذ القرارات الصعبة، وتشير التقديرات إلى أن اللجنة “قطعت رؤوس” كبار مسؤولي مصلحة السجون الذين سمع بفشلهم جميعاً.

والتفسير أن هناك عناصر لم تفعل شيئاً منذ ذلك الحين، وهي محاولة الهروب لسد ثغرة من أجل هروب ناجح في المستقبل، من خلال المساحة التي خلقتها الأعمال المثيرة وفشل الأمن والاستخبارات والإشراف على حراس وضباط الأمن في سجن جلبوع الذي ببساطة “ناموا خلال نوبة الحراسة “.

منذ هروب الأسري الستة، الذين تم القبض عليهم جميعًا بعد أسبوعين، كان كبار ضباط القيادة يركضون بتوتر شديد وشكوك تجاه بعضهم البعض عندما أدركوا أن الجميع يحاول “إسقاط قضية الهروب” على الضابط أدناه، المفوضة بيري قامت بتوكيل محامي وهي تستعد للجنة.

وقالت للأشخاص المحيطين إنها “الحل للتخلف وليست مسؤولة عن التقصير وتعتقد “العميد سجان” بيري أن لديها القدرة على إعادة تأهيل مصلحة السجون، التي ينظر إليها الكثيرون على أنها منظمة فاشلة وقديمة تواجه صعوبة في اللحاق بالتقدم التكنولوجي وتدير حتى يومنا هذا ملفات السجناء على أوراق.

وقال مفوض مصلحة السجون السابق: “آمل بصدق ألا تسعى اللجنة فقط إلى قطع الرأس، فهذا أسهل شيء، والحقيقة يجب أن تُقال لوزراء -الحكومة الإسرائيلية- أن مصلحة السجون وسجونها لا تستحق حتى الحيوانات، وليس مجرد أسرى، في السنوات العشرين الماضية، لم يتم بناء سجن واحد – هذا يعني كل شيء”.

تبلغ ميزانية مصلحة السجون 3.9 مليار شيكل: “يستخدم أكثر من 80٪ منها لدفع الرواتب والمعاشات، والباقي لشراء الطعام وصيانة السجون.

وكشفت حادثة هروب الأسرى الستة من سجن جلبوع، الذي أطلقوا عليه اسم “الخزنة “هكسيفت” الذي تم اقتحامه بسهولة، عن سلوك الاستهتار والإهمال على جميع المستويات القيادية في السجن من حارس الأمن من خلال الضباط، قائد السجن وقائد المنطقة الشمالية وضابط مساعده العام للمفوضة كاتي بيري ونائبيها.

وبعد دقائق قليلة من اكتشاف الهروب، أُطلق عليه لقب “يوم الغفران لمصلحة السجون” (تشبيه بهزيمة العدو في حرب 1973)، وفر ستة أسرى من السجن الأمني في نفق قاموا بحفره وهربوا إلى خارج جدران السجن، وفي غضون أسبوعين من الهروب، تم القبض على جميع السجناء وإعادتهم إلى السجون.

بالأمس في تسجيل في مؤتمر داخلي لقادة مصلحة السجون وصل إلى يدعوت احرنوت، سُمع مفوضة مصلحة السجون كاتي  بيري تقول: “هناك مناطق يكون وضعها غير المستقر نتيجة سنوات من الإهمال، المجال الأكثر وضوحا هو التكنولوجيا. نحن في فجوة ضخمة يجب علينا تقليصها “.

أظهرت العميد سجان” راف جونداربيري” نيتها ووضعت في التفاصيل: “كثيرًا ما يُسألني متى ستتقدم مصلحة السجون تقنيًا وتصل إلى القرن الحادي والعشرين، وأجيب بروح الدعابة الممزوجة بالحزن لأننا سنبدأ مسيرة القرن العشرين، ليس من المنطقي أن تكون ملفات السجناء مصنوعة من الورق المقوى ويوميات  اقسام السجن مكتوبة بالقلم. نحن نستحق المزيد “.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى