أخبارالشرق الأوسط

الولايات المُتحدة تضغط على “إسرائيل”: عودوا إلى اليونسكو

شبكة الهدهد
“إسرائيل هايوم”/ أرييل كاهانا

أثيرت هذه القضية عدة مرات في المحادثات التي أجراها كبار المسؤولين الحكوميين مع “نظراءهم  الإسرائيليين”، ومن ضمن ذلك في الاجتماعات التي عقدتها وزيرة الخارجية الأمريكية ليندا توماس جرينفيلد الأسبوع الماضي في “إسرائيل”، وقد أعلنت الكيان انسحابه من اليونسكو في عام 2017، بعد أيام فقط من قيام الولايات المتحدة بذلك “والسبب هو سلسلة من القرارات المعادية “لإسرائيل” من قبل المنظمة، وعلى رأسها إعلان القدس الشرقية أرضاً محتلة، وصرح الكيان في ذلك الوقت أنه من غير المعقول أن يتم تعريف سيطرة “إسرائيل” على مكان مثل الحائط الغربي من قبل الأمم المتحدة على أنها “احتلال”.

على عكس نهج الرئيس ترامب، فإن إدارة بايدن تدعو إلى التعاون مع الأمم المتحدة ومؤسساتها – وإحدى الخطوات التي تهتم بها الولايات المتحدة هي العودة إلى العضوية الكاملة في اليونسكو، ولكن في كل ما  يتعلق الأمر بالعودة إلى اليونسكو – فهناك عقبة كبيرة أمام الإدارة: ينص القانون الأمريكي على أن الولايات المتحدة لن تحول التمويل إلى وكالات الأمم المتحدة التي استقبلت السلطة الفلسطينية كدولة عضو – وهي خطوة اتخذتها اليونسكو على الرغم من  الاحتجاجات الامريكية والإسرائيلية”.

بسبب إنهاء العضوية، أوقفت الإدارة تحويل الميزانية إلى اليونسكو – وبسبب قبول الفلسطينيين في المنظمة، فإن الولايات المتحدة غير قادرة على دفع رسوم عضويتها للمنظمة – التي تراكمت بالفعل لتصل إلى حوالي 500 مليون دولار، للتغلب على كلتا العقبتين، تريد الإدارة تمرير تشريع جديد – لكن للقيام بذلك تحتاج إلى أغلبية في الكونجرس.

في الوضع السياسي الحالي للإدارة، لن يتم إيجاد أغلبية لقانون من هذا النوع – ومن هنا دعت “إسرائيل” الى العودة، تعتقد الإدارة أنه إذا وافقت “إسرائيل” على العودة إلى منظمة الأمم المتحدة، فستكون المعارضة بين الجمهوريين في الكونجرس أكثر ليونة، وسيحقق القانون الذي سيسمح بدفع مبالغ لليونسكو أغلبية. ولم ترد “إسرائيل” حتى الآن على الطلب الأمريكي.

يُذكر أنه في عام 2016 كان وزير التربية والتعليم آنذاك، نفتالي بينت، هو الذي أعلن عن توقف النشاط المهني مع المنظمة.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى