أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"الاستيطان الاسرائيلي

توتر في الحكومة: هل سيتم إدراج المُستوطنات في خريطة مناطق الأولويات الوطنية؟

ترجمة الهدهد
القناة 12/ عميت سغال

هل هذا هو للغم القادم الذي سيواجه “الحكومة الإسرائيلية”؟

توترات في الائتلاف حول  تحديد الأولويات  الوطنية وهل سيتم  شمل المستوطنات ضمن هذه  الاولويات أم لا؟؟!!

الحديث هنا يدور عن قضية نشأت حتى قبل إقرار الميزانية، وتعتبر من أكثر القضايا المتفجرة التي يتعين على الائتلاف اتخاذ قرار سريع بشأنها.. فبعد إدراج بعض المستوطنات في قائمة الأولويات المقترحة، اندلعت خلافات بين أعضاء الائتلاف، وقررت حكومة بينت لابيد تأجيل القرار المتعلق بها إلى مرحلة لاحقة، والآن يتعين عليهم التعامل مع القائمة واختيار المناطق التي ستحصل على مزايا من الحكومة.

هذا الأمر نوقش الليلة الماضية مع مدير عام “ديوان رئاسة مجلس الوزراء”، ولم يتم تقديم خطة تفصيلية للمشاركين في النقاش لتحدد أو تسمية ماهي المستوطنات والأماكن التي سيتم اختيارها، لكن العرض الذي تم تقديمه في المناقشة أشار ضمنيًا إلى أن الطموح هو ما تم تحديده وأنه هو الذي سيكون… أي سيتم ضم العديد من المستوطنات في الضفة ضمن الخطة كمناطق ذات أولوية.

أعضاء الكنيست في ميرتس والعمل، وكذلك وزراء من أحزاب أخرى، يتناقشون إلى أي مدى سيذهبون حول هذه القضية، في حين أن هناك من يقول “إلى هنا وكفى ” وتنوي العمل على إزالة المستوطنات من قائمة المناطق ذات الأولوية الوطنية – هناك آخرون يصفون ذلك على أنه قضية يمكن تجاوزها.

خريطة مناطق الأولوية الوطنية للمستوطنات تحدد وتُعرف المستوطنات التي قد تمنحها الحكومة مزايا وحوافز مختلفة، والهدف منها هو المساعدة في تطويرها، مع جذب السكان إليها وتطوير الصناعة  والتجارة  فيها .

ويذكر هنا أنه بعد وصول رئيس الوزراء الراحل إسحق رابين إلى السلطة، قام بإزاله المُستوطنات من خريطة مناطق الأولوية الوطنية – لكنها أعيدت إليها في عهد نتنياهو. . على عكس القضايا المتفجرة الأخرى التي تعاملت معها الحكومة، فإن أعضاء التحالف مطالبون باتخاذ قرار إيجابي بشأن هذه القضية – وليس فقط الموافقة على تمديد قرار اتخذته الحكومة السابقة.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى