أخبارالأمن التقنيهدهد تك

كيان العدو  والولايات المتحدة يُطلقان مُبادرة شراكة للدفاع السيبراني وابتكار التكنولوجيا المالية

 شبكة الهدهد

أعلنت وزارة التجارة الأمريكية الليلة الماضية أن كيان العدو والولايات المتحدة أطلقتا مبادرة مشتركة لحماية البنية التحتية المالية الحيوية وتوسيع التعاون الدولي من أجل التعامل مع تهديد هجمات “الفدية” على الاقتصاد العالمي،  وذلك خلال زيارة  نائب وزير التجارة، والي إديمو” أمس إلى الكيان حسبما نشر موقع “إسرائيل هديفنس” العبري.

وقد التقى إديمو أمس بوزير مالية العدو أفيغدور ليبرمان ورئيس الشبكة الإلكترونية للكيان، إيغال أونا.

وقال إديمو: “إن استغلال قوة التعاون الدولي والابتكار التكنولوجي سيؤهلنا لدعم التنافسية الاقتصادية والازدهار، ومحاربة التهديدات العالمية، بما في ذلك برامج “الفدية”، مضيفاً “إن زيادة تبادل المعلومات، والعمل معًا، والتعاون في قضايا السياسة والتنظيم والتطبيق أمر بالغ الأهمية لأهدافنا الاقتصادية وأمننا القومي”.

ومن المتوقع أن يبدأ فريق العمل الجديد في صياغة مذكرة تفاهم ستشمل حدود القطاعات فيما يتعلق بتبادل المعلومات المسموح بها في القطاع المالي، وتدريب الموظفين، وتعزيز الزيارات الدراسية المتبادلة، وأيضاً أنشطة بناء المهارات مثل تدريبات الأمن السيبراني المالي عبر الحدود، وتبادل الخبراء، وتطوير المعايير الدولية. يذكر إعلان وزارة التجارة أن ممثليها سيشاركون في مؤتمر Cybertech  “تل أبيب” (من Cybertech / Israel Defense) في يناير.

تأتي زيارة اديمو بعد حوالي عشرة أيام من قيام وزارة التجارة بإدراج شركتي   التجسس في الكيان NSO Group و Candiro في القائمة السوداء، مما يعني التقدم بطلب للحصول على تراخيص خاصة لأي أمريكي يسعى للقيام بأي عمل مع هذه الشركات.

وتعتبر زيارة الكيان  هي المحطة الأولى في زيارة  لاديمو ستشمل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، التي سيحاول وكيل الخارجية معها أيضًا بناء تعاون في الحرب ضد جريمة “الفدية”.

المبادرة الأمريكية  مع كيان العدو المشتركة هي ركيزة أخرى لخطة إدارة بايدن الشاملة للقضاء على جريمة “الفدية” من خلال التعاون العالمي المكثف، فمنذ حوالي شهر، عقد البيت الأبيض قمة افتراضية لمكافحة جريمة “الفدية”، حضرها كبار ممثلي الإنترنت من حوالي 30 دولة.

 وقد مثل كيان العدو  ايغال أونا  وأطلع  الحاضرين على معلومات حول الهجوم على خوادم مركز هيليل يافي الطبي، والذي بدأ في يوم انعقاد القمة، والذي لا تزال نتائجه محسوسة في المستشفى بشكل يومي.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى